الخميس , أغسطس 20 2026
الرئيسية / أخبار / حماس: العدو الإسرائيلي يستهدف تقويض الأمن في غزة تمهيداً لمخططات التهجير

حماس: العدو الإسرائيلي يستهدف تقويض الأمن في غزة تمهيداً لمخططات التهجير

اليمن الحر الاخباري/متابعات

شيّع الفلسطينيون في مدينة غزة، اليوم الخميس، رفات 50 شهيدًا، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من تحت أنقاض منازل مدمرة، بعد بقائها نحو ثلاث سنوات تحت الركام منذ استهداف العدو الإسرائيلي منازلهم خلال الأشهر الأولى من العدوان على قطاع غزة.

وجاءت عملية الانتشال في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة، وصعوبة الوصول إلى مناطق واسعة لا تزال تحت سيطرة جيش العدو الإسرائيلي، بينما تواصل عائلات فلسطينية انتظار انتشال جثامين ذويها الذين ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المنازل المدمرة، حسب “الجزيرة نت”.

وحصل الدفاع المدني في قطاع غزة، قبل أسابيع، على تمويل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنفيذ مشروع لانتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، بواقع 800 ساعة عمل موزعة على محافظات قطاع غزة، فيما تتركز أعمال الفرق في المناطق التي يوجد فيها الفلسطينيون ولا تشمل المناطق الخاضعة لسيطرة جيش العدو الإسرائيلي.

وعلى مدار الأسابيع الماضية، عملت فرق الدفاع المدني في مدينة غزة على انتشال رفات 50 جثمانًا، جرى جمعها في ساحة مجمع الشفاء الطبي، بعد انتشالها من مناطق وأحياء تل الهوى والزيتون والصبرة والشيخ رضوان والشاطئ ومناطق أخرى داخل المدينة.

وتعود الرفات إلى أفراد من عائلات عديدة، بينها عائلات السوافيري والبطنيجي وغربية، قضى أفراد منها خلال الأشهر الأولى من الحرب عام 2023.
في سياق متصل حذّر مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، منير البرش، من أن رفع الركام في القطاع بصورة عشوائية قد يحول دون العثور على مفقودين، مطالبًا بإدخال آليات ثقيلة ومعدات وقاية لانتشال جثامين الشهداء.

وكشف البرش، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة “سند” للأنباء، الخميس، إن قطاع غزة يشهد وباءً بسبب تلوث المياه، أسفر عن إصابة نحو 58 ألف شخص بجدري الماء، تتركز نصف الحالات في خان يونس جنوبي القطاع.

وأشار إلى أن إزالة الركام دون مراعاة وجود المفقودين تحرم عائلاتهم من فرصة العثور على جثامين ذويها، داعيًا إلى تنفيذ عمليات الإزالة بطريقة تضمن البحث المنظم وانتشال الضحايا.

وطالب بإدخال آليات ومعدات ثقيلة تساعد الطواقم المختصة على انتشال جثامين الشهداء العالقة تحت الأنقاض، في ظل محدودية الإمكانات المتاحة في القطاع.

ودعا مدير عام وزارة الصحة بغزة إلى إدخال معدات للوقاية من المواد الخطرة التي قد تواجه الطواقم أثناء عمليات البحث والانتشال، محذرًا من المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بالركام.

تأتي هذه التحذيرات في ظل تراكم أكثر من 60 مليون طن من الركام في قطاع غزة، وفق تقديرات أممية، وسط توقعات بأن تستغرق إزالته سنوات.

وتشير تقديرات فلسطينية وأممية إلى أن أكثر من 80% من مباني القطاع تعرضت للدمار أو الضرر.
الى ذلك أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باسم نعيم، اليوم أن الهدف الحقيقي من الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف أمس مركزاً للشرطة في قطاع غزة هو تقويض الأمن الاجتماعي للمجتمع الغزي، تمهيداً لمخططات التهجير.

وأوضح نعيم في منشور على قناته بمنصة “تليجرام”، أن الهجوم الصهيوني أسفر أيضاً عن استشهاد العقيد فاتنة السحار (42 عاماً)، مديرة الشرطة النسائية في محافظة غزة، والملازم سماهر حمادة، من منتسبات الشرطة النسائية.

وأشار إلى أن هذه الهجمات تأتي في سياق محاولات العدو تقويض مقومات الأمن والاستقرار في قطاع غزة، بعد فشله في تحقيق أهدافه المتعلقة بالتهجير، رغم استخدامه مختلف الأدوات الوحشية والخبيثة على مدى نحو ثلاث سنوات.

وكان العدو الإسرائيلي قد ارتكب، أمس الاول، مجزرة باستهداف مركز للشرطة في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 9 من عناصر الشرطة وإصابة 15 آخرين.
من جانبها أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مقتل 393 من موظفيها منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

وقالت الأونروا، في تدوينة على منصة “إكس” بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن العاملين في المجال الإنساني يحدثون فرقاً حقيقياً في حياة اللاجئين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن موظفيها الذين قتلوا كانوا معلمين وعاملين في المجال الطبي والإغاثي، وقدموا خدماتهم للمحتاجين.
وأكدت أن العاملين في المجال الإنساني «ليسوا أهدافاً ويجب حمايتهم»، مجددة دعوتها إلى العمل من أجل الإنسانية وتكريم ذكرى موظفيها الذين فقدوا حياتهم خلال العدوان على غزة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

كوريا الشمالية تطلق نحو عشرة صواريخ بالستية بعد إعلان ترامب عزمه لقاء الزعيم كيم

اليمن الحر الاخباري/متابعات أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، نحو عشرة صواريخ بالستية قصيرة المدى باتجاه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *