معاذ الخميسي*
تابعت مواجهة السعودية والعراق بلهفة وحب واستمتاع ..وتابعت أيضاً أدهم المخادمة وهو واقف طوال المباراة يعمل على رفع لوحة البدلاء ورصد تحركات المدربين !
مهما كان لا أتمنى للمخادمة إلا الخير..عكس ما كانت أو ما استمرّت أمنياته لنا..!
وإن ظلم منتخبنا وأقصاهم ومارس التعالي عليهم وعلى الفار كونه حكماً كبيراً عاد مؤخراً من المونديال العالمي وهو أهم وأكبر وأفهم وأدرى من شاشة الفار ..!
فقط .. سأسال :
هل ياترى شعر بفداحة ما فعل..؟
هل نام أمس وأمس الأول بعد أن شاف أول إجماع على (إنتقاد وإدانة حكم) من مختصين وحكام سابقين ومحللين وإعلاميين وقنوات ووسائل تواصل اجتماعي ؟
كيف قضى ليلته ويومه وأمسه ..؟
كيف سيكون حاله وهو يشعر بكلمة (ياظالم) تلاحقه..وأن ما حصل لن يُنسى في ذاكرة التاريخ الرياضي ..لأنه سجل أول حالة ( إجماع ) على تخطئة حكم في أكثر من قرار ..؟؟
هل يكفي أن يظهر حكماً رابعاً في مباراة الليلة ليتجاوز مأساة ما وقع فيه ..؟
طيب..بقي بضع أسئلة ..هل يشعر بالوجع مما وقع فيه ..؟ هل ما حصل كشف له ( حالة ) ضميره..وهل سيستعيد عافيته أو أن ذلك صعباً ..؟ وهل سينام هادئاً وهناك من لم ينم ألماً ووجعاً منه ومن قراراته ..؟
أكررها لن أتمنى له إلا كل خير ..ولنا الله..وارفع رأسك يا عادل عباس..يا نجمنا الصغير والكبير خلقاً وإبداعاً ونجوميةً..!
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر