السبت , أكتوبر 3 2026
الرئيسية / أخبار / الحرس الثوري الايراني: عصر التهديد بلا عواقب انتهى

الحرس الثوري الايراني: عصر التهديد بلا عواقب انتهى

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أصدر الحرس الثوري الإيراني ، اليوم الجمعة ، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لعملية «الوعد الصادق 2» وهي العملية الصاروخية التي نفذتها القوات الجوفضائية للحرس الثوري ضد أهداف في الكيان الصهيوني ردا على اغتيال قادة محور المقاومة عام 2024.

وقال الحرس الثوري في البيان الذي نقلته وكالة “تسنيم” ، “يُذكّرنا العاشر من مهر (2 أكتوبر) بالملحمة التاريخية الخالدة «عملية الوعد الصادق 2» والهجوم التاريخي الذي شنّته القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية في عام 2024 ، العملية التي سحقت فيها إيران المقتدرة، رداً على استشهاد قادة وزعماء جبهة المقاومة، الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصرالله، والشهيد اللواء في الحرس الثوري عباس نيلفروشان، قلب الأراضي المحتلة بموجات من نيران الصواريخ والطائرات المسيّرة الدقيقة، وفضحت للعالم انهيار الهيبة الزائفة للكيان الصهيوني بشكل مهين”.

وأضاف أن عملية «الوعد الصادق 2» لم تكن فقط عقاباً قاسياً رداً على تجاوزات العدو وجرائمه في صمت المجتع الدولي القاتل، بل رسالة واضحة إلى أعداء الشعب الإيراني الشامخ والعظيم، ولا سيما الكيان الصهيوني الخبيث والمفترس، مفادها: «لقد انتهى عصر التهديد بلا ثمن وتبعات، وأي اعتداء سيتبعه رد مؤلم يبعث على الندم».

وتابع أن “هذه العملية الاستراتيجية، بتوجيه وتدبير الفريق الشهيد في الحرس الثوري محمد باقري «رمز العقلانية العسكرية ومصمم توازن الردع»، وبالقيادة الشجاعة والمُلهمة للفريق في الحرس الثوري الشهيد حسين سلامي «حامل لواء الميدان وراية اقتدار الثورة وخطاب المقاومة»، و العبقرية الفنية والاقتدار الهجومي للواء الشهيد في الحرس الشهيد أمير علي حاجي زاده، والدراية العملياتية والروح الجهادية للواء الشجاع في الحرس الثوري الشهيد محمود باقري، حيث عرضت القوة الصاروخية الإيرانية بعجائبها أمام العدو الصهيوني وداعميه، ولا سيما حكام البيت الأبيض المجرمين”.

وقال البيان “وإذ نُكرّم ذكرى وأسماء وملاحم شهداء جبهة المقاومة واقتدار إيران الإسلامية، ولا سيما الإمام الشهيد للأمة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ، نؤكد أن الاقتدار المذهل للحرس الثوري القوي الشعبي في الحرب المفروضة الأمريكية – الصهيونية الثانية والثالثة، إلى جانب سائر القوات المسلحة، أرغم أمريكا أيضاً، العدو الشيطاني، على التوسل بوقف إطلاق النار، وفسّر ميدانياً الكلمة الخالدة والتاريخية للامام الخميني العزيز القائلة: «لو لم يكن الحرس الثوري موجودا، لما كان البلد موجودا»، وأصبحت هذه المؤسسة اليوم، خادمة الشعب وحافظة البلاد، ركناً من أركان قوة الجمهورية الإسلامية في نظر الأصدقاء والأعداء”.

وفي ختام بيانه أكد الحرس الثوري ، “نؤكد للشعب الإيراني الشريف والبطل وصانع التاريخ، ولشعوب جبهة المقاومة المساندة في المنطقة، أن حرس الثورة الإسلامية، في ظل التمسك بالإرث الفكري والعملي للإمامين الكبيرين، وباتباع التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية والقائد الأعلى للقوات المسلحة سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى الحسيني الخامنئي ، يقف على ذروة الصلابة والحزم والإشراف الاستخباري على الأصول والمناطق الملوّثة بوجود العدو الأمريكي – الصهيوني، وإصبعه على الزناد، مستعداً للرد القاطع والفوري والمؤلم والنادم والقاتل أكثر من عملية الوعد الصادق 2 على أي تهديد أو عدوان أو اعتداء أو خطأ حسابي محتمل من معسكر الشيطان الأكبر ومشاته الحقراء في المنطقة”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

التصحيح الناصري”: اتهامات العدو السعودي الموجهة لليمن إفلاس سياسي وتغطية على الفشل

اليمن الحرالاخباري/     يدين تنظيم التصحيح الشعبي الناصري بأشد العبارات ما يروّجه النظام السعودي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *