الأربعاء , أكتوبر 7 2026
الرئيسية / أخبار / السيد القائد : اليمن قدم كل ما في وسعه لدعم “طوفان الأقصى” ونمتلك أدلة على دعم مملكة قرن الشيطان للعدو الصهيوني

السيد القائد : اليمن قدم كل ما في وسعه لدعم “طوفان الأقصى” ونمتلك أدلة على دعم مملكة قرن الشيطان للعدو الصهيوني

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن عملية “طوفان الأقصى”، مثلت أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني وأكبر عملية جهادية له هزّت كيان العدو الإسرائيلي بصورة غير مسبوقة.

وقال السيد القائد في كلمته اليوم بالذكرى السنوية الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” وآخر المستجدات، “عندما نأتي إلى تقييم عملية طوفان الأقصى نجدها أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني منذ احتلاله، وأكبر عملية جهادية للشعب الفلسطيني وكانت عملية ناجحة وهزّت كيان العدو الإسرائيلي هزة غير مسبوقة”.

وأشار إلى “أن الذكرى السنوية الثالثة للعملية المباركة طوفان الأقصى، محطة للوقوف عند نتائجها لتقييم واقع الأمة وتذكير من حولنا بالمسؤولية الكبرى تجاه القضية الفلسطينية والموقف من العدو الإسرائيلي”.

وتحدث عن الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية وعملية “طوفان الأقصى”، مضيفًا “نحن بتوفيق من الله قمنا بواجبنا الإسلامي منذ طوفان الأقصى بأقصى ما يمكن أن يقدمه الشعب اليمني بكل المستويات”.

ولفت إلى أن الشعب اليمني لم يتحرك بمثل ما تحرك تجاه الشعب الفلسطيني، وخروجه المليوني الأسبوعي لعامين كان بشكل غير مسبوق، والعمليات العسكرية المساندة لغزة كانت بأرقام كبيرة ولم تتوقف إلا ليلة إعلان وقف إطلاق النار، وكل الموقف اليمني كان على أعلى موقف يستطيعه الشعب اليمني.

وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن المشاعر الإنسانية لشعبنا تجاه الشعب الفلسطيني كانت حاضرة وهو كما في الوصف النبوي: ألين قلوبًا.

وأوضح أن الأمريكي والبريطاني ودولًا غربية بادرت من أجل إنقاذ العدو الإسرائيلي بعد طوفان الأقصى، مؤكدًا أن حالة الاضطراب الذي أصاب العدو الإسرائيلي دفع الغرب من واقع الشعور بمدى تأثير طوفان الأقصى على واقع العدو.

ولفت إلى أن عملية الطوفان أتاحت فرصة للأمة وفتحت لها أُفقًا في الواقع والميدان بأن الشعب الفلسطيني له الجدارة لأداء مهمته الإسلامية والإنسانية.

وعدّ السيد القائد، عملية طوفان الأقصى فرصة لأن تقف الأمة لتساند الشعب الفلسطيني ضمن واجبها الإنساني والأخلاقي ولاعتبارات الأمن القومي للأمة.

وقال “كان على الأمة أن تبادر في تشكيل كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني، لكن الذي حصل أن الذي بادر بكل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاضب هم الغرب وأدوات الصهيونية”، مؤكدًا أن الأمريكي وصل إلى حد الشراكة الكاملة في دعم العدو الإسرائيلي ووفّر الغطاء الكبير وفتح كل مخازنه في المنطقة وقدم الدعم الكامل للعدو.

وذكر أن الأمريكي والغرب كانوا في حالة نفير عام وقدموا على الفور كل أنواع الدعم للعدو الإسرائيلي وعملوا على معالجة عملية الاهتزاز في الواقع الداخلي للعدو الإسرائيلي.

وأضاف “لم يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني إلا المقاومة الإسلامية في لبنان والجمهورية الإسلامية والفصائل العراقية وجبهة الإسناد اليمنية”، مشيرًا إلى أن الحالة السائدة في الأمة كانت الخذلان، والتواطؤ من قبل البعض، والإسناد في إطار محدود لمحور الجهاد والمقاومة.

وعبر قائد الثورة عن الأسف عن تفويت العرب والمسلمين لفرصة دعم الشعب الفلسطيني، مضيفًا “من المؤسف أن المسلمين والعرب بشكل خاص فوتوا فرصة حقيقية لدعم الشعب الفلسطيني لأن عملية طوفان الأقصى مثلت نقلة للأمة بكلها في صراعها مع العدو”.

وأفاد بأن الجانب الفلسطيني وفصائله المجاهدة التي وقفت موقفًا موحدًا كان من البارز في تلك الملحمة الصمود العظيم والثبات الكبير، لافتًا إلى أن ثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي أذهل العالم خاصة مع دعم العدو بأفتك الأسلحة وبكل أشكال أنواع الدعم.

وتابع “العدو واجه الشعب الفلسطيني بالإبادة بأفتك أنواع الأسلحة وألقوا تلك الأسلحة على الأحياء السكنية في قطاع غزة”، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي استهدف كل مظاهر الحياة في قطاع غزة ووصل إلى مرحلة التعطيش للشعب الفلسطيني في غزة، وتدمير أحياء كاملة بالقنابل الأمريكية في القطاع ووصل بالعدو الإسرائيلي لقتل الأطفال والنساء بغزة بشكل كبير جدًا من القناصة إلى القنبلة.

وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن حرب التجويع التي مارسها العدو الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة، شكلت حالة مخزية للعالم وللمسلمين في المقدمة، حتى أن كيان العدو منع الحليب من الأطفال الرضّع في قطاع غزة وارتكب ومعه الأمريكي أبشع الجرائم في القطاع.

وقال “بعض الجرائم في غزة كانت تنقل مباشرة، والعدو الإسرائيلي يجاهر بمدى عدوانيته وإصراره على الإبادة وتنفيذ تلك الجرائم الفظيعة”، مؤكدًا أن وحشية العدو الإسرائيلي صدم بها العالم.

وأضاف “كان لبعض الدول غير الإسلامية صوت تجاه الإجرام الصهيوني في ظل غياب الصوت العربي والإسلامي، ومثلت جرائم العدو الإسرائيلي سقوطًا وانكشافًا لكل العناوين الصهيونية التي كانت تُرفع كحقوق الإنسان وغيرها”.

وأشار إلى أن القتل والاستهداف حتى للأطفال واقتحام المستشفيات بعمليات عسكرية مثّل انكشافًا للعدو الإسرائيلي حتى أمام محكمة الجنايات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قننوا مؤخرًا لأي نشاط مساند ومتعاطف مع الشعب الفلسطيني وضد العدو الإسرائيلي.

وتابع “التعّري الكبير للمنظومة الغربية هو مهم جدًا لدى كثير من النخب والشباب لتكون نظرته للغرب نظرة واقعية”، مبينًا أن الغرب قدموا للعدو الإسرائيلي كل وسائل الدعم للإبادة في غزة.

وبين قائد الثورة، أن القضية الفلسطينية والمقدسات في فلسطين هي جزء مما يعني الأمة الإسلامية ومرتبطة بالمسؤولية تجاهها، وقال “في واقعنا العربي والإسلامي حدث مع طوفان الأقصى فرز كبير جدًا، وطوفان الأقصى مثّل عامل فرز للأمة وفق السنن الإلهية، والفرز الذي حصل في واقع أمتنا الإسلامية مع طوفان الأقصى، تجاه قضية واضحة وثابتة والحق فيها واضح، مثّل معيارُا مهمًا”.

وأضاف “ظهر في واقع أمتنا خلال طوفان الأقصى واقع دول ممن تظاهرت بأنها في مستوى التمثيل الأول للأمة دينيا ولا سيما النظام السعودي، الذي أنشأه البريطاني وأناط به دورًا معينًا وسيئًا في واقع الأمة الإسلامية”.

وتطرق إلى الدور الذي يقوم على التلبيس من جانب النظام السعودي هو لخدمة أعداء الأمة، مشدّدًا على ضرورة أن تفتش الأمة وتبحث عن الدور السعودي تجاه القضية الفلسطينية، ومن تبحث لم يجده إلا طاعنًا لظهر الأمة.

وأكد السيد القائد، أن المواقف الشكلية من قبل النظام السعودي لا تنفع واقع الشعب الفلسطيني، ومن الحقائق المهمة التي يجب أن تستفيد الأمة منها في هذا الفرز معرفة دور النظام السعودي.

وقال “عندما أتت ملحمة طوفان الأقصى وما بعدها من إجرام على الشعب الفلسطيني كان الإعلام السعودي يقدم الوقائع والأحداث لخدمة العدو الإسرائيلي”، مستشهدًا بتصنيف الفصائل الفلسطينية بالإرهاب والذي يُظهر حقيقة الموقف السعودي تجاه القضية الفلسطينية.

وذكر أن الموقف السعودي تجاه ما جرى في غزة كان في سقف البيانات ولم يصل حتى إلى مستوى المقاطعة بخلاف دول غير إسلامية قامت بخطوات متقدمة، مضيفًا “نمتلك الأدلة على دعم مملكة قرن الشيطان والنظام النجدي لإيصال المساعدات للعدو الإسرائيلي”.

وتابع “على مستوى الفعل والموقف، كان النظام السعودي ومن على شاكلته يدعم العدو الإسرائيلي، وما قدم للشعب الفلسطيني ليس أكثر من بيانات ورقية”، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لم يستفد من بيانات القمم واللقاءات التي لم تقدم أي مستوى عملي يؤثر على العدو الإسرائيلي.

ولفت إلى أن النظام السعودي استمر بالسماح للعدو الإسرائيلي لاستخدام أجوائه بخلاف دول عربية حظرت عليه ذلك كسلطنة عمان، مؤكدًا أن إعلام النظام السعودي كان يُبرر للعدو الإسرائيلي إجرامه ووصل إلى نفس أداء بعض وسائل العدو الإسرائيلي.

ومضى بالقول “من المهم لوعي شعوبنا أن تكون الأحداث مفيدة بشكل كبير بالاختبار والتبيين والفرز الذي يكشف الناس على حقيقتهم وألا ينخدعوا ببعض التوصيفات”.

واعتبر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، موقف بعض الدول، واضحًا بكبت الموقف الشعبي بحظر المظاهرات وحظر النشاط الإعلامي في مواقع التواصل المؤيد للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن موقف محور الجهاد والمقاومة وفي المقدمة حزب الله الذي فتح جبهة وتحرك فيها بالعمليات القتالية.

وأثنى على حزب الله الذي قدّم أعظم التضحيات والشهداء وعلى رأسهم الأمين العام لحزب الله شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه والسيد هاشم صفي الدين وقادة ومجاهدي حزب الله.

وأشار إلى أن حزب الله يخوض ملحمة كبرى ضد العدو الإسرائيلي منذ ملحمة طوفان الأقصى، والعدو الإسرائيلي سعى لإنهاء دوره، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي يعملان على إنهاء جبهة المقاومة الإسلامية في لبنان وللسعودي دور أساسي في ذلك.

وأفاد بأن النظام السعودي يضغط في الأوساط الرسمية بلبنان لشراء المواقف، ويؤلب الجميع ضد حزب الله في جبهة واحدة مع العدو الصهيوني والأمريكي، مبينًا أن العداء السعودي لحزب الله في لبنان لم يكن جديدًا ولم يكن لموقفه مع الشعب اليمني بل هو منذ البداية، والسعودي كان متآمرًا على لبنان منذ وقت مبكر.

وأكد السيد القائد أن النظام السعودي أسهم في عملية اغتيال الشهيد عماد مغنية وساهم منذ وقت مبكر في محاولات اغتيال الأمين العام لحزب الله منذ وقت مبكر، ونفذّ أنشطة عدائية كثيرة ضد حزب الله وهي الآن في ذروتها، ويرمي بكل ثقله بما يخدم العدو الإسرائيلي بلبنان.

وقال “أكبر خدمة للعدو الإسرائيلي في لبنان هي إنهاء المقاومة الإسلامية التي تتصدى للمخطط الصهيوني الذي يستهدف المنطقة بكلها”، موضحًا أن النظام السعودي يعمل لخدمة الصهيونية بما يمثل خدمة واضحة ومكشوفة، وبما يفيد العدو الصهيوني في المقام الأول.

وأضاف “النظام السعودي ليس بحاجة لأن يصنف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب والاستهداف لمكانتهم في الأمة، وليس بحاجة لمباينة حزب الله، ويقف وراء الفتن والدسائس في واقع الأمة العربية والإسلامية”.

وأوضح أن المنظومة الصهيونية انكشفت مع “طوفان الأقصى” بشكل غير مسبوق في ممارساتها وتوجهها الذي يمثل خطورة على المجتمعات البشرية.

وتابع “تزايد انكشاف المنظومة الصهيونية مع الإجرام في غزة وفضائح المجرم الصهيوني جيفري إبستين تجلّت معها الحقائق بما فيه الكفاية”.

وأكد قائد الثورة، أن النظام السعودي كان على علاقة وثيقة مع المجرم جيفري إبستين، والصور تُظهر العلاقة الحميمية بين بن سلمان وإبستين.

وتحدث عن النتائج المهمة لـ”طوفان الأقصى” والتي كان منها نبذ الصهيونية، وفي المقدمة حكومة العدو والمجرم نتنياهو، وأحد تجليات النبذ العالمي للصهيونية هو خروج الوفود في الأمم المتحدة عند إلقاء المجرم نتنياهو كلمة له.

ومضى بالقول “من العار على الأمم المتحدة أن تجعل للعدو الإسرائيلي مقعدًا في الجمعية العامة لأن ذلك يخدش في عناوينها”.

وذكر أن الشعب الفلسطيني ما يزال يعاني أشد المعاناة في قطاع غزة، والعدو الصهيوني رغم الاتفاقيات لم يلتزم بوقف إطلاق النار، ومنذ وقف إطلاق النار في غزة هناك آلاف الشهداء والجرحى بالقطاع وهناك جرائم قتل ونسف وأعمال عدوانية وتوسّع للاحتلال يوميًا.

وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي ما يزال يمنع دخول الخيام والبيوت المتنقلة واحتياجات الخدمات الأساسية في قطاع غزة، والمعاناة في القطاع ما تزال كبيرة جدا، ومجلس ترامب هو من ذر الرماد على العيون.

ووصف السيد القائد الموقف الأمريكي بالمخجل حتى للشعب الأمريكي، وبات مفضوحًا على الساحة العالمية، مؤكدًا أن الأمريكي تحرك بأسلوب احتواء الموقف للتغطية على الإجرام الصهيوني ولتحقيق الأهداف بتدرج.

وقال “يتغافل الناس عن المعاناة في قطاع غزة ويريدون أن تعود تلك الجرائم الوحشية حتى يلتفتوا لما يجري في غزة، والمسؤولية كبيرة على الأمة لأن يكون لها موقف من الإجرام الصهيوني في قطاع غزة”.

واعتبر ثبات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، مهمًا مع حالة التهجير القسري وإنشاء البؤر وتقطيع أوصالها والفصل بينها وبين القدس، مؤكدًا أن الأمة في حالة غفلة وتفريط تجاه ما يحدث في فلسطين عدا ما يحصل من جهة محور الجهاد والمقاومة.

وأضاف “المخطط الصهيوني من أساسه هو مخطط احتلال وسيطرة واستحواذ وهيمنة على المنطقة بشكل عام، والمخطط الصهيوني يقع على احتلال مساحات واسعة من المنطقة بشكل معلن، والمجرم نتنياهو تحدث عن “إسرائيل الكبرى”.

وتابع “أي بلد وشعب ومكوِّن يحمل التوجه الجهادي ضد العدو الإسرائيلي تتجه زمرة الموالين لأمريكا وإسرائيل لمعاداته أشد العداء”.

وجدّد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، التأكيد على أن العدو الصهيوني بما يفعله في الضفة الغربية بشكل شبه يومي وبحق من ليسوا محسوبين على المقاومة، يكشف أنه طامع بأرض فلسطين، والممارسات الإجرامية للعدو الإسرائيلي تشمل كل أطياف الشعب الفلسطيني.

وقال “كل الإحصائيات لإجرام العدو الإسرائيلي تستهدف الجميع وليست رد فعل على المقاومة، ويجب أن يكون لدينا وعي تجاه الحملات الكبرى التي تستهدف التوجه الجهادي ضد العدو الإسرائيلي في فلسطين ولبنان والجمهورية الإسلامية في إيران”.

ولفت إلى أن الجمهورية الإسلامية تخوض معركة كبرى لمواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي، مستعرضًا الدور الذي قامت به الجمهورية الإسلامية تجاه فلسطين والمنطقة وثباتها في مواجهة الطغيان الصهيوني يفيد الأمة كلها.

وأضاف “الصهيونية وأذرعها وجدوا في الجمهورية الإسلامية العائق الأكبر لدعمها الشعب الفلسطيني ومواجهتها المخطط الصهيوني”، مشيدًا بدور الجمهورية الإسلامية في إيران التي قدمت تضحيات كبيرة في مواجهة الطغيان الصهيوني وعلى رأسها قائد وإمام الثورة الإسلامية في إيران السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي رضوان الله عليه.

وعدّ قائد الثورة، الخروج الأمريكي من العراق درسًا كبيرًا للأمة، ومن ثمار المقاومة في العراق، وإلا ما الذي يدفع الأمريكي لأن يخرج؟!، مشيرًا إلى أن الموقف الحر والشجاع والرصيد من الجهاد في العراق كان له ثمرة طرد الأمريكي من العراق.

وقال “كلمة الأخ المجاهد العزيز زياد النخالة أكدت على الصمود والثبات في الذكرى الـ 39 لانطلاق حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، ولو فعل العرب مع الشعب الفلسطيني كما يفعل الغرب مع العدو الإسرائيلي لكانت المسألة مختلفة تمامًا”.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قائد القوات الخاصة بتعز في قبضة مجاهدي انصار الله

اليمن الحر الاخباري/متابعات تداولت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، أنباء عن أسر جميل عقلان، قائد القوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *