الخميس , أكتوبر 22 2026
الرئيسية / اراء / الى الضالعين في الافك والعدوان!

الى الضالعين في الافك والعدوان!

العلامة محمد المطاع*
أيها الضالعون في الإفك والعدوان هل تعتقدون أنكم قد دعوتم العالم واستجاب لدعوتكم ليشهد افتراءاتكم وأنكم قد عثرتم على ضالتكم وأن العالم كله قد لبس لا مات الحرب على اليمن واخرج سيوفه من أغمادها وحرك طائراته وجيوشه لتقصف اليمن وتمسحه من على ظهر الوجود؟
لقد خابت آمالكم وفشلت أحلامكم وسقطت تمنياتكم وافتضحتم أمام العالم بأنكم شهود زور وكذب وأنكم أكذب من يوجد على هذه الأرض وأن الذين استجابوا لكم من علماء السوء وعلماء السلطة قد أبانوا عن أنفسهم بأنهم أعداء لله وأعداء رسوله وأعداء كُتبه المنزلة، وأن الله قد حكم عليهم بالردة وبالكفر وبالخروج عن رسالة السماء وصدق عليهم قوله تعالى: { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }، وحتى والبعض منهم يعتلي المنابر في الحرمين الشريفين ويشهد الزور ويكون من الأفّاكين ويلعنه الحرمان الشريفان وهو يستند إلى طاعة ولي الأمر الظالم ويجعل طاعة الله تحت أقدامه.
أيها الأفّاكون المعتدون، ألا تخجلوا من العالم إذا لم تخجلوا من الله؟
حتى اليهود الذين اعتنقتم مِلّتهم لم يجرؤوا جرأتكم والعالم كله يعرف اليمن ويعرف حميّته وتفانيه على المقدسات.
عموماً، اليمن الذي شهدَ لهُ رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله بقوله : ” الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانّية”، أبعد هذه الشهادة من الرسول العظيم يقصف مكة؟ يا سبحان الله، هل هو الذي أباح الفواحش وجلب المغنيات الفاجرات وأحلّ المحرمات وتحالف مع أبغض خلق الله وهم اليهود؟ يا سبحان الله، ويستحسن من اليمنيين أن يتركوا التعاطي مع هذا البهتان والافتراء، فهو شاهدٌ على من نشره وتبناه واعتبره الحل الوحيد لوقوف العالم كله ضد اليمن وقد خابت آماله وفسدت أُمنياته وسقط سقوطاً مدوياً شهدته الأرض والسماء وقد لجأ أخيرا بطائراته إلى قتل اليمنيين المدنيين والنساء والعجزة والمرضى والأطفال واختار الأسواق التي يتجمع فيها المواطنون الأبرياء ليُرهب اليمن وهو يعرف أن اليمن هو الذي سيقسم ظهره ويعفّر في التراب أنفه ويجعله مع حلفائه تحت تراب أقدام اليمن فإن شجاعته ممتدةٌ من أجداده الذين ناصروا الإسلام عند بزوغه وهم الأوس والخزرج.
اليمن وقيادته هو منبع الإسلام وعلى من يريد أن يتعلم الإسلام أن يفتح ذراعيه له وقد عاهد الله أن يرمي بالخبث من المنافقين إلى خلف الحدود، وها هم اليوم يتسكعون بين أقدام أبغض خلق الله وهم السعودية والإمارات ودول الخليج وكل من ارتمى في أحضان اليهود والنصارى من زعماء المسلمين، وليعلم من في الأرض أن اليمن سيدافع عن الدين الذي نزل على أنبيائه ويدافع عن أرضه ودينه وشرفه وثرواته ولا يبالي لو غطت أرضه بالطائرات والصواريخ، وعنده هدفان لا ثالث لهما إما أن ينتصر وينتصر معه الإسلام، أو يكون شهيداً في ضيافة الرحمن ولا خسارة عليه في ذلك إنما ابتغاء وجه الله وحماية دينه وقرآنه وعلى الذين يخافون من الموت ويتحالفون مع شياطين الأرض أن يموتوا حتماً بغيضهم بمجرد أن يسمعوا أن في الأرض أرضا اسمها اليمن ويموتون كما تموت الكلاب قبل أن يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً.
فليسمع العالم اننا لا نعتدي على أحد سواء كان يهودياً أو نصرانياً أو سعودياً أو خليجياً أو تركياً أو أي كان، إنما نحن ندافع عن الدين الذي هو في أعناقنا والقرآن الذي هو نهجنا ودستورنا وندافع عن أرضنا وعرضنا وثرواتنا، وإسوتنا في ذلك هو محمد رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله الذي جاهد في الله حق الجهاد حتى أتاه اليقين، واليمن إذ شهد ردةَ كثيرٍ من الزعامات العربية والإسلامية فهذا شأنهم وسوف تحتضنهم جهنم وبئس المصير وكما يقال في اليمن (تجاه الضبى قاع جهران).
ومن فضل الله وكرمه أن وهب له قائداً مؤهلاً لأن يكون قائداً للأمة العربية والإسلامية، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ليس على الله بمستنكر أن يجمع العالم في واحدٍ، وها هو اليمن قد برزت تجمعات علمائه ليقولوا للناس إلى أين انتم ذاهبون؟
أما السعودية وأُمراؤها فقد خذلهم الله حين اختاروا اليهودة والنصرنة منهجاً لحياتهم ولن يفلحوا وكل من كان عدواً لله لن يفلح سواء كان يرتدي ثوب الإسلام وهو منافق أو كان يهودياً أو نصرانياً أو ملحداً.
اليمن وأنصار اليمن يدعون المساكين المغرر بهم بأن يعودوا إلى وطنهم آمنين مطمئنين أما الذين قد انبطحوا تحت أقدام السعودية وهم يعلمون العلم اليقين أن زعماء السعودية قد ارتدوا عن الإسلام واختاروا اليهودية والنصرانية فليكونوا مع الذين اختاروا، وقاتل الله حزب الشيطان فهم يدفعون البسطاء من
المساكين ويجرونهم إلى مصيرهم في الجحيم قاتلهم الله، وكم كنت أتمنى أن التقي في مأرب بشخص يعرفني واعرفه، ما كنت أحب أن يكون مع حزب الشيطان وأن يقع في أحضانهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.
هذه رسالتي مع العلماء وإن كنت بعيداً عنهم بشخصي لكني لا أبعد عنهم بفكري وهم يعلمون.
لذلك وقد تجاوزت عن كثيرٍ عمداً منها طاعة ولي الأمر كما يقولون ولو فعل الأفاعيل، وتجاوزت عمّا أفتى به المفتي السابق من عجائب تتنافى مع الإسلام الذي هو عدل، وتجاوزت عمّا يسمى بالكفيل للمهاجرين اليمنيين لما يفعل فيهم من مصائب وغيرها من التراهات تاركاً ذلك لعلماء اليمن المتمسكين بشرع الله العظيم، وطالما والسعودية قد كشّرت أنيابها واعتدت على اليمن وفعلت به الأفاعيل في الماضي وفي الحاضر فإن على العلماء أبقاهم الله وأعانهم أن يكشفوا للعالم حقيقة هذا النظام المرتد وأعماله وتصرفاته بأموال المسلمين التي غرسها الله بالقرب من قبلة المسلمين للمسلمين، وما فعلته بريطانيا لمصلحتها لا يُخفى على احد.. ولي حديث أخر ترتعش من هولهِ الجبال وإن غداً لناظرهِ قريب.
*نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

طريق اليمن إلى النصر!

شاهر أحمد عمير* يشهد التاريخ الإنساني محطات فاصلة تعيد صياغة مفاهيم العزة والكرامة، وتثبت أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *