الجمعة , أكتوبر 23 2026
الرئيسية / اراء / خنزير .. الامارات !!

خنزير .. الامارات !!

بقلم/ احمد الشاوش*

لفت نظري ماكتبه مستشار رئيس دولة الامارات العربية ، ” الصعلوك” ، عبدالخالق عبدالله ، وتحريضه الدائم على اليمن وشعبه وسيادته ووحدته الوطنية ، وتبنيه خطاب ” الفتنة” والدعوة الى الاقتتال وسفك الدماء وانفصال جنوب اليمن عن شماله ، ومطالبته باعتراف خليجي جماعي بدولة الجنوب العربي كحليف استراتيجي ، و ترك الشمال اليمني لحروبه الداخلية ..

بينما كان يفترض بهذا ” المراهق السياسي” وحكامه ان يذهبوا الى تحرير ” جزيرة طنب الكبرى والصغرى وجزيرة ابو موسى من تحت أيدي ” إيرااااان ” وان يظهر شجاعته ورجولته في عمل تغريده او منشور عن حقوق الامارات في الجزر الثلاث بدلاً من التورط في اليمن ” الجريح” ، أو على الاقل يعرف هذا الرجل الحقير والطارئ تاريخياً أن دويلته هي جزء من ساحل ” عُماااااان” ، وان حدود اليمن الى ظفار وغيرها من دول المنطقة ولكن الدول تكبر ثم تصاب بالفشل والضعف والصراعات وكذلك الشعوب ، ورغم ذلك تراهن اليمن على شبابها ورصيدها الحضاري الذي به ستأتي لحظة اليمن في وأد المشاريع والاجندات المشبوهه وأستعادة دولته وقراره السيادي وحماية اراضيه واقامة علاقات ندية مع اخوانه وجيرانه العرب وحامياً للبيت العربي من منطلق قيم العروبة والنخوة والمصالح وبعيداً عن الغرور والغطرسة والانتقام ولعبة التجزئة والتقسيم واجندات ” طرش البحر”..

لقد مثلت كتابات ومقالات ومنشورات ومشاريع ومسيرة هذا الاكاديمي ” الامعة” والمسمومة لدى العقلاء والحكماء والمثقفين واصحاب الرشد السياسي والنُخب القومية والوطنية قمة السقوط والانحطاط ووقاحة بلاحدود ، لاسيما وان هذه ” البلاعة الطافحة ” ، بثقافة الكراهية والتحريض والانتقام تحمل مشروع واجندة بريطانية قديمة لتسويقه عبر الاعلام والسوشيال ميديا وبعض الندوات والمؤتمرات وورشات السمكرة الممولة من أموال الشعب الاماراتي العظيم لدعم الانفصال في ظرف يستدعي وحدة الصوت العربي

والاغرب من ذلك أن يطل علينا ” معتووووة ” الامارات المجهول النسب والشرف والبصمة الوراثية ، وان يتباهى ” كُمبارس” لندن و ” أراجوز ” تل ابيب ، و مرجيحة ” الانتقالي ” ، وشخشيخة صومالاند ، الرجل ” المُخَرِف ” البالغ من العمر عتيا في سائل الاعلام الصفراء والفضائيات المشبوهه بأصرار عجيب ووقاحة غريبة دون ان يحترم عمره وانسانيته ويعلن التوبة من حالات ” السفة” و” الانحراف” و “التحريض” واستعداء اليمنيين والخليجيين والعرب وفي المقدمة ” ساديته” على سلخ جنوب اليمن عن شماله خدمة للصهيونية العالمية التي رضع من حليبها وعجوز بريطانيا التي استقى منها الحقد والكراهية والتحريض..

نضع بين يدي القارئ منشور ” الجمرة الخبيثة” .. عبدالخالق عبدالله في منصة أكس :
لا يوجد حل عسكري لمعضلة اليمن. والحل هو
1 اعتراف خليجي جماعي بدولة الجنوب العربي كحليف استراتيجي
2 ترك الشمال اليمني لحروبه الداخلية
3 وقف دعم حكومة الشمال العاجزة
4 عدم التعامل مع سلطة الحوثي بصنعاء لا حربا ولا سلما حتى اشعار آخر

المشاهد والقارئ والمتابع يُدرك ان مقالات ومنشورات ومقابلات ” خنزير الامارات” ، عديم الغيرة والمتجرد من القيم والاخلاق والضمير والانسانية واخلاقيات المهنة تحول الى وحش مفترس في منصة ” أكس” وغيرها من الوسائل الاعلامية لتدمير وتمزيق الدول والشعوب وتسويق تلك الافكار الهدامة والعناوين المنحرفة والطرح القاتل والمسيء لدولة ” الامارات” ، يعكس حقائق ” دااااااامغة” ، انه لو لا ان هناك ” ضوء أخضررررر ” من رئيس دولة الامارات ” محمد بن زايد “، او بعض حكام الامارات ، لما تجررررأ هذا ” البووووق ” وفي رواية ” بلاعة ” الخليج العربي .. بيطرررري” العلوم السياسية عبدالخالق عبدالله الذي لم تغادره الافكار الشيوعية في حين سقطت في عقر دارها ومن ثم عملية التحو الفكري التي مر بها في بريطانيا خدمة لاجندات مشبوهه ، ودعوة وتشجيع بعض المؤلفة قلوبهم الى الانفصال ومهاجمة الشعب اليمني ومحاولة ضرب وحدته الوطنية والتدخل في سيادته ، في حين لا يسطيع “المدعو” ان ينتقد في منصة اكس وغيرها اي شخصية اماااااراتية في بلده أو حتى مواطن او يدعو الى اصلاح اي خلل طبيعي على الهواء ، او يدعو الى انفصال ابوظبي او الشارقة وغيرها لانه يعلم مصيره .. والاعجب من ذلك ان كل هذا العبث والانحراف والتحريض والتمويل ومحاولة الفتنة بين الشعوب و قلب الانظمة ، دون ان نسمع من حكااااااام الامااااااارات كلمة .. قف عند حدك .. عيب .. يكفي.. أو عى ياوله .. شوهت بنا يا عب العااااااااال .. عرضت علاقة اليمن والامارات والشعبين الشقيقين للخطر .. يفظل النظام الاماراتي حالة الصمت او خارج اطار التغطية !!؟

والحقيقة ان الكلام الذي كتبه المعتوه ” عبدالخالق عبدالله ، عن اليمن واليمنيين بكل جرأة وحقد وكراهية وتحريض ، لا يتفوه دكتور ولا اكاديمي ولا استاذ علوم سياسية ولا عاقل و لا مجنون ولا حتى أولاد الشوارع في حي الباطنية وراقصات الهرم ، ولا أولاد الحانات في بريطانيا ، وانما في دهاليز المخابرات الصهيونية في تل ابيب ولندن وربما يلاقي استحسان لدى بعض قادة الامارات ، ونأسف ان يسوقه اشبااااااه رجال من دولة الامارات التي تُراقب كل صغيره وكبيرة تُنشر حتى في وسائل التواصل الاجتماعي وتقيم الدنيا وتقعدها عبر القضاء بينما تتيح للصعلوك وهلفوت “المستشارين” مواصلة استهداف اليمن وشعبه وسيادته والتحريض بتدمير وحدته في حالة صمت غريبة وعجيبة .. رغم اننا نكن للشعب الاماراتي وقادته وحكامه وفي طليعتهم الرجل الحكيم والعربي الاصيل الذي كان يتكأو على شخصيات في قمة الرجولة والحكمة والنضج واحترام سيادة الدول الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه .. كل الاحترام ، ولكي يظل استمرار هذا الاحترام ننصح بمواصلة مسيرة والدكم العزيز الشيخ زايد وتخلصوا من المنخنقة والمتردية والنطيحة والخنازيز والجمرات الخبيثة وبلاليع الثقافة الكريهه والطافحة بالسموم التي تسيء لكم وشعبكم .

يظل الخنزير .. خنزير .. والحقير حقير .. بلا غيرة خليجية ولا عربية ولا حتى اسلامية فالكلب العقور لا يمكن ان يظل هادئاً وان” تنكر ” في لبس العقال والغترة والثوب الابيض أو تنكر بالبدلة الانيقة وربطة العنق الفرنسية والجزمة البريطانية ، بعد ان تم ترويضه في عالم سباع المخابرات والسياسة والكلب المسعور ، يظل متشرداً في عالم السوشيل ميديا ، يبث سمومه وفيروساته.. ، ولذلك يظل هذا الاكاديمي ” المريض” أحد الاصوات المسعورة و”الخنازير” المذمومة والشخصيات المصابة بنرجسية عجيبة تسيطر عليها ” جينااااااات” ” عقدة نقص ” غريبة وجنون العظمة .

لاتغركم الالقاب والاوصاف والكلمات والكتابات والمقالات وتلميع بعض القنوات الفضائية والمواقع الاخبارية ذات الدفع المسبق ، والتسويق لشهادات الدكتوراة والندوات والمؤتمرات وورشات السمكرة والتلحيم ومؤلف ” لحظة الخليج” والخبيط وغيرها من الاسهالات بقدر ما يهمنا القيم والاخلاق والضمير وعدالة الطرح وجمال الفكرة ومصداقية القضية والابداع والانتصار للامن والاستقرار والازدهار وتعايش الشعوب وتوحيد الدول وليس الدعوة الى التحريض والكراهية والارهاب والتفجير والاقتتال والانفصال والعبث بسيادتها وتشريد سكانها ونهب اراضيها وثرواتها وموانئها ..

كان الشيخ زايد بن سلطان ، كبيراً بكبر هذه الامة العربية ، باخلاقه وسجاياه ووطنيته وعروبته ونخوته ونجدته وسخاءه ورجاحة عقله وحكمتته وسباق الى قمع اصوات الفتنة ودراويش الكلمة ومطبلي السلطة ، واليوم بعد ان ” كبرت العيال” ماذا حدث .. ماذا يجري .. مجرد “عتاااااااب ” أخوي وعربي للشيخ محمد بن زايد .. للشيخ محمد بن راشد .. للدكتور انور قرقاش ، لكافة مشائخ وحكام وعقلاء الامارات .. ماذا يجري في الامارات وحولها ؟ ولمصلحة من كل هذا التطاول والعبث ، والمقامرة بسمعة دولة الامارات وشعبها وعلاقاتها .

لمصلحة من تعمل هذه ” الابوااااق النشاز و”الاصوات الشاذه و مع من يدق هذا الطبل الاكاديمي المصاب بجنون العظمة ..هل من رجل رشيد لوقف مسلسل ” التحريض” على انفصاااال جنوب اليمن عن شماله الذي هو مقدمه لنيل من سلطنة عمان والسعودية ومصر والكويت والبحرين والعراق والاردن والجزائر والمغرب والسودان مثال حي وغيرها .. يكفي عبث بتسليط هذه الشخصية الامعه في صناعة وجهة نظر لدى الشعب اليمني مضادة ومتطرفة تجاه دولة الامارات وحكامها نتيجة التعبئة والتشجيع والمغامرة والمقامرة ، لاسيما ونحن شعبين شقيقين وبلدين جارين وتربطنا بدولة الامارات روابط الاخاء والجوار والمصاهرة والعمل والعروبة والاسلام ، ونحن عمق لكل بلد عربي وكل بلد عربي عمق لنا وفتنة في صنعاء ترابها عند العرب ، واخرى في الخليج تأثيرها في العالم؟ .
*رئيس تحرير سام برس
shawish22@gmail.com

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الى الضالعين في الافك والعدوان!

العلامة محمد المطاع* أيها الضالعون في الإفك والعدوان هل تعتقدون أنكم قد دعوتم العالم واستجاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *