خالد المنصوب
المتأمل للحرب العدوانية على أبناء يمن الإيمان منذ 12 عاماً من قبل تحالف الشر السعوصهيوأمريكي يدرك مدى الحقد الدفين والخبيث على أهل الإيمان والحكمة، لأن أهل الإيمان والحكمة سيكون النصر على أيديهم، كما قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إني لأجد نفس الرحمن يأتي من قِبل اليمن»، لأنهم أهل المدد، وهم أول من ناصروا الرسول والرسالة عندما حاربت قريش الرسول والرسالة.
ولا غرابة في ذلك، لأن الرسول الأعظم رُوي عنه أنه قال: «جُعلت لي الشام مغنماً واليمن مدداً».
والناظر والمتأمل إلى الأحداث في فلسطين واليمن يرى كيف شُنت حرب كونية على غزة واليمن بكل أنواع الأسلحة، حيث تم قتل النساء والأطفال وقصف البنى التحتية للبلدين بدون وجه حق، وأُهلك الحرث والنسل أمام مرأى ومسمع من العالم.
وكان في مقابل ذلك الدمار الهائل والحصار الجائر صمود أسطوري ليس له نظير من قبل أبناء غزة ويمن الإيمان.
سنوات من الحرب العبثية على أبناء البلدين وهم صامدون صمود الجبال الرواسي.
فالعالم خذل أهل غزة، إلا أهل نفس الرحمن لم يتركوا فلسطين رغم الجراح والحصار، لكنهم وقفوا موقف الشجعان وقالوا: لن نتخلى عن غزة وكل فلسطين. فخاضوا غمار الحرب والمواجهة المباشرة مع طغاة العصر، أمريكا والكيان المحتل، بكل ما أُوتوا من قوة حتى أعاد أهل الإيمان والحكمة روح الأمل والجهاد إلى نفوس أبناء الأمة الإسلامية.
رغم الدمار والحصار والقصف الممنهج على أبناء الشعب اليمني من قبل العدو الصهيوأمريكي لكسر إرادة أبناء هذا الشعب، فإن أبناء هذا الشعب اليماني لا ينكسرون مهما كانت الأحداث، بل بالصمود والثبات يُفضح مشروع الصهيوأمريكي الخبيث.
إن صمود أبناء يمن الإيمان والحكمة أمام غطرسة المشروع الشيطاني الخبيث في عصرنا يُذكّر أبناء الأمة الإسلامية بأن عليهم مسؤولية في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي، وعليهم الإعداد كما أمر الله تعالى: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة»، وهو سيتكفل بالنتائج، سيتدخل في التأييد والنصر، ولن يترك من وثق به وتوكل عليه وعمل وفق توجيهاته.
ونقول للأنظمة المتهالكة السعوصهيوأمريكية إن استمرار عدوانكم علينا في يمن الإيمان والحكمة لن يثنينا عن موقفنا الثابت والمبدئي بنصرة المستضعفين، ولن نترك فلسطين ومقدساتنا، وسوف نحررها من أيديكم الخبيثة.
وسوف نضرب تحشيداتكم أينما وجدت، ولنا قوة لا يُستهان بها وقدرات لم تكن في الحسبان
وسيكون فضح مؤامراتكم الخبيثة والقذرة ونهايتكم على أيدي أهل البأس اليماني.
كم نحن متشوقون إلى خوض هذه المعركة الفاصلة مع أعداء الله وأعداء الرسول والرسالة والإنسانية.
فقد أعددنا العُدّة اللازمة لمواجهتكم،
وهذا وعد الله، ولن يخلف الله وعده.)
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر