الثلاثاء , نوفمبر 3 2026
الرئيسية / اراء / الانسولين المصري .. بين اختفائه من الاسواق اليمنية وغياب الرقابة !!

الانسولين المصري .. بين اختفائه من الاسواق اليمنية وغياب الرقابة !!

احمد الشاوش *

منذ ثلاثة شهور وامراض السكر بالعاصمة صنعاء والمدن اليمنية الاخرى يبحثون عن شراء علاج ” الانسولين” المصري التابع لشركة ” سيديكو” للادوية الذي يقرره الاطباء لمصابي السكر ، ذلك المنتج العربي الافضل و المناسب من حيث المعايير والجودة والسعر المناسب ، إلا ان ” انعدام ” و ” اختفاء ” الانسولين” من الصيدليات اليمنية طوال هذه الفترة أثر على المستهلكين ، وطرح اكثر من علامة تعجب واستفسار في الشارع اليمني ولدى الصيدليات رغم دخول مختلف العلاجات والادوية الاجنبية المنافسة وبسعر مرتفع جداً لا يتحمله المستهلك اليمني .

يتنقل مريض السكر من صيدلية الى اخرى للبحث عن ” الانسولين” المصري ذات الجودة والسعر المناسب في حدود 2700 ريال يمني ، ويرد عليه الصيدلي للاسف هذا العلاج غير موجوووود .. انقطع منذ فترة .. ويذهب مواطن الى صيدلية أخرى لشراء مادة الانسولين ويقول له نأسف له ثلاثة شهور مانزل.. يمكن تأخرت الصفقة أو ربما تقصير من الوكيل بينما الحقيقة يتم اغراق الاسواق بكل انواع الادوية الاصلية والمقلدة والمزورة والمهربة .

ويسأل عيان آخر صيدلي معاك انسولين مصري يرد عليه لا اخي العزيز.. الوكيل لم يوفر العلاج .. وتسأل صيدلي خامس يقول بالحرف الواحد ربما هناك منافع و” تخادم ” بين الوكيل للانسولين المصري ووكيل الانسولين البولندي الذي لدية كمية كبيرة مكدسة لم تتوزع بسبب ارتفاع سعرها الى 5000 ريال يمني وقرب انتهاء الصلاحية ، وفي النهاية نعتبر هذا حديث الشارع ، مالم يوضح الوكيل في صنعاء السبب وكذلك شركة ” سيديكو” للادويةالمصرية ووزارة الصحة أو ان هناك ” فيتو” هو السبب في تأخير وصول علاج مرتبط بحياة الناس.. من اجل معرفة الحقيقة خدمة للمرضى وقطع الشك باليقين..

تتواصل مع الوكيل في صنعاء للاستفسار عن سبب تأخر الانسولين المصري مدة ثلاثة شهور ، يقول ان السبب الرئيسي يرجع الى ان الشركة تجري” صيانة في المصنع ” ..ومن باب الفضول نسأل الذكاء الاصطناعي ، لماذا تنعدم مادة الانسولين المصري ، وهل السبب الصيانة ، يجيب .. عدم توفر الانسولين المصري في مصرو اليمن لا يرجع الى الصيانة على الاطلاق وحتى اذا كان هناك صيانة فإن الشركة لديها خطط لتزويد الاسواق المحلية والخارجية وتضع في أعتبارها قبل الصيانة هذه الطلبات والالتزامات بضخ كميات اكبر الى لاسواق ليحصل عليها المستهلك نظراً للتنافس وكسب أسواق جديدة.

يعتقد البعض انه بعض شطار سوق الادوية يعمل هكذا وربما هم على حق وربما البعض دخل في خانة المصالح و كل واحد يراعي الثاني على حساب المريض وجيب واموال المريض وصحة ونفسية وارهاق واتعاب المريض وعائلته خصوصاً انه اصبح البعض لايملك قيمة “الانسولين” إلا بالكاد فكيف يتم دفعه بشراء الانسولين البوووولندي المرتفع السعر رغم انه نفس مواصفات المصري والمصري بنصف الثمن ، واين دور الجهات المسؤولة ما تدخل اكثر من شركة منافسة بنفس الجودة والسعر المناسب خدمة للمريض المستهلك طوال العام!، أم ان هناك لوبي لا يريد ادخال هذا المنتج لاعتبارات سياسية!.

طيب السؤال الذي يطرحه الناس أين دور وزارة الصحة من هذه الاشكالية ، واين دور الادارة العامة للرقابة الدوائية ، واين الهيئة العامة للادوية ، واين حماية المستهلك ، واين وكيل الشركة المنتجة للانسولين الذي لم يسمع المواطن منه بيان توضيحي او اعلان للناس في وسائل التواصل ” الواتس” والفيسبوك” وغيره و متى ستأتي الصفقة او اسباب تأخرها أو حتى طرح تلفون للاتصال بالشركة للاستفسار او تطمين المصابين بالسكر حتى من باب المحافظة على المنتج المصري وسمعة المنتج وثقة الناس بالمنتج وزيادة مبيعات المنتج المصري وارباح الوكيل او الموزع ، واتاحة الفرصة لمنتج غير عربي وبثمن مبالغ فيه ، فلغة الصمت الغريب الذي يصدم الشارع ويحمل ردود أفعال سلبية وتكهنات واستفسارات وشطحات وهم يتنقلون من صيدلية الى اخرى للبحث عن المجهووووول مشكلة كبيرة !!؟..

قضية الانسولين المصري وغيرها من الادوية المهمة لبعض الشركات الاخرى المرتبطة بحياة الناس ، أياً كانت للقلب او الفشل الكلوي او السرطان وغيره يجب الوقوف امامها بسمؤولية بعيداً عن التلاعب والتخادم والنسب والمصالح وحرب شركات الادوية ان صح ذلك ، كون قضايا توفير العلاجات والادوية بالمواصفات والشروط والمعايير الدولية والاسعاااااار المناسبة بعيداً عن الاستغلال أولوية قصوى لانها أصبحت تؤرق كل مريض وتستغل كل اسرة ، وكلمة أي دكتور او صيدلي ” ما معااااك الا العلاج الفلاني أو البديل الفلاني او المشابه لشركة تفتقد الى الجودة والمعايير” وصمة عار في جبين الاجهزة الرقابية والصحية وعالم اخلاقيات المهنة ، كما انها تستنزف صحة المريض بإصابته بامراض أخرى واموال الشعب وتؤثر على الامن القومي بضياع العملات الصعبة في استيراد ادوية وعلاجات غير مجدية وغير مطابقة للمواصفات ، وأحياناً مهربة ومقلدة ومزورة او على الاقل نسب المادة الفعالة فيها 50 في المائة..

فهل نسمع تجاوب او توضيح للرأي العام عن سر انعدام واختفاء الانسولين المصري وغيره من العلاجات العربية والاجنبية ذات الجودة والسعر التنافسي بعيداً عن لغة الصمت والاحتكار والاستغلال والمصالح والمنافع والتخادم على حساب المريض.. وهل هناك حماية للمواطن من ابتزاز المريض من قبل شركات الادوية والصيدليات التي كل صيدلية لها ” سعر” في العاصمة صنعاء ، فبعض العلاجات تُباع بأكثر من سعرها لنفس الشركة ونفس المنتج والمعايير والوكيل ، ولا اريد ان اسمي صيدليات كبااااار ومشهورة بالاسم اشتري منها شخصياً انا وغيري علاجات للسكر والضغط والمياه الزرقاء والبيضاء وغيرها ، وكذلك بعض الصيدليات في حين تجد نفس المنتج والشركة بسعر أقل حتة مما هو مكتووووب على بأمت الدواء ، وهذا يحدث اما صمت ودعممة وزارة الصحة واجهزتها الرقابية وحماية المستهلك التي اصبحت مجرد شعار للتخدير الموضعي والهيئة العلياء للادوية ..
نأمل مزيد من الرقابة على اسعار وجودة العلاجات وان تتضح الرؤية حول ملابسات انعدام مادة الانسولين المصري وكل قضية حساسة تتعلق بحياة المواطن والمريض لمافيه الصالح العام .
*رئيس تحرير سان برس
shawih22@gmail.com

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

فجر الزيف والدجل..!

حمدي دوبلة -كلما تقهقرت قوات السعودية وتحشيداتها أمام مجاهدي قوات حكومة صنعاء كلما تصاعدت احصائيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *