الجمعة , نوفمبر 6 2026
الرئيسية / أخبار / اعترافات عميل الموساد تكشف مخططاً صهيونياً لاستهداف مكة وتلفيق التهمة لليمن!

اعترافات عميل الموساد تكشف مخططاً صهيونياً لاستهداف مكة وتلفيق التهمة لليمن!

اليمن الحر الاخباري/متابعات
في تطور بالغ الخطورة، كشفت قناة اليمن الفضائية عن اعترافات جديدة للمدعو عبدالمعين عزان، أحد عناصر شبكة التجسس المرتبطة بالمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، تضمنت معلومات خطيرة عن مخطط استخباراتي إسرائيلي يستهدف المسجد الحرام أو مناطق قريبة من الحرمين الشريفين، مع ترتيب عملية تلفيق مسؤوليتها للقوات المسلحة اليمنية، بهدف تأليب شعوب الأمة الإسلامية ضد اليمن وإشعال صراع إقليمي واسع، وتكتسب هذه الاعترافات أهمية استثنائية في ظل إصرار العدو السعودي على ترويج اتهامات تستهدف القوات المسلحة اليمنية، بزعم توجيه عمليات عسكرية نحو مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي اتهامات تم نفيها من صنعاء مراراً، مؤكدة أن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية للعدو السعودي، ولا تستهدف المقدسات الإسلامية، والأخطر أن الاعترافات المنشورة لا تتحدث عن مجرد استهداف عسكري، بل عن سيناريو متكامل يقوم على تنفيذ الاعتداء، وتضليل الرأي العام بشأن مصدره، ثم توظيف المشاعر الدينية لمئات الملايين من المسلمين في حملة تحريضية ضد اليمن.
مخطط صهيوني.. استهداف مكة وإلصاق التهمة باليمن

بحسب الاعترافات التي بثتها قناة اليمن، تحدث العميل عزان عن لقاء جمعه بضابط استخبارات إسرائيلي يدعى شاؤول غاد، في الأردن أواخر ديسمبر 2019، ناقش خلاله الضابط خيارات مواجهة تنامي القدرات اليمنية، ومن بينها استهداف المسجد الحرام أو مناطق قريبة من الحرمين الشريفين، ووفقاً لروايته، فإن السيناريو المقترح يقوم على تنفيذ الهجوم من البحر الأحمر أو من موقع آخر، بطريقة توحي بأن مصدره الأراضي اليمنية، بما يسمح بتوجيه الاتهام إلى القوات المسلحة اليمنية، ولم يتوقف المخطط، وفق الاعترافات، عند تلفيق المسؤولية، بل تضمن إطلاق ضجة إعلامية وحملات تحريضية واسعة ضد اليمن في الأوساط العربية والإسلامية، مستثمراً قدسية مكة المكرمة ومكانتها في وجدان المسلمين، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية، أن تتحول أقدس مقدسات المسلمين إلى أداة في حرب استخباراتية، وأن يُستهدف اليمن سياسياً وشعبياً من خلال جريمة لم يرتكبها، وفق السيناريو الذي كشفه عزان.

انكشاف التناقض.. من يتهم اليمن باستهداف الحرمين؟

تضع هذه الاعترافات الاتهامات المتكررة للعدو السعودي أمام تساؤلات خطيرة، خصوصاً أن صنعاء ظلت تؤكد أن الزج باسم مكة والمدينة في المواجهة العسكرية يمثل توظيفاً للمقدسات في الصراع السياسي والإعلامي، فبينما تتهم الرياض القوات المسلحة اليمنية باستهداف الحرمين، تكشف الاعترافات عن سيناريو استخباراتي إسرائيلي يتضمن استهداف مكة وتوجيه الاتهام إلى اليمن تحديداً!، إن هذه المفارقة تضع رواية العدو السعودي أمام اختبار المصداقية، وتفرض إعادة النظر في الاتهامات التي أطلقها، والمطالبة بأدلة فنية مستقلة تثبت مصدر أي مقذوف أو هجوم يُعلن عنه، فليس من المقبول أن تتحول البيانات الكاذبة التي يصدرها إلى أحكام نهائية، أو أن تُستخدم قدسية الحرمين وسيلة لتشويه شعب بأكمله وتأليب المسلمين عليه، كمل أن الاعترافات تكشف عن وجود سيناريو خطير يستحق التحقيق الجاد، وتجعل التحقق المستقل من تلك الاتهامات ضرورة لا تحتمل التأجيل.

العدو الصهيوأمريكي يريد إشعال حرب إسلامية داخلية

تكشف تفاصيل الاعترافات عن أبعاد تتجاوز استهداف اليمن؛ إذ تحدث الجاسوس عزان عن تصور إسرائيلي يقوم على ترك العرب والمسلمين يغرقون في صراعات متبادلة، بينما تظل إسرائيل بعيدة عن المواجهة المباشرة، كما تضمنت الرواية حديثاً عن تأمين البحر الأحمر دولياً، وتولي الولايات المتحدة حماية مصادر النفط، في مقابل انشغال القوى الإقليمية بصراعات تستنزف قدراتها، وهذا يكشف عن معادلة استراتيجية خطيرة، قوامها تفجير الخلافات داخل المنطقة، وتحويل الصراعات البينية إلى وسيلة لإضعاف الجميع، وإبعاد الأنظار عن الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه التوسعية وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ومن هذه الزاوية، فإن استهداف مكة وتوريط اليمن، وفق السيناريو المعلن، لا يمثل مجرد عملية عسكرية محتملة، بل مشروعاً لإشعال فتنة إسلامية واسعة، وإعادة تشكيل الاصطفافات الإقليمية على حساب وحدة الأمة ومصالح شعوبها.

المقدسات ليست غطاءً للعدوان والتضليل

إن أخطر ما تكشفه هذه الاعترافات هو محاولة توظيف قدسية الحرمين الشريفين في إدارة الحرب النفسية والسياسية، وتحويل مشاعر المسلمين إلى أداة للتحريض ضد اليمن، فمكة المكرمة والمدينة المنورة ليستا ملكاً لنظام سياسي أو ورقة في صراع إقليمي، بل مقدستان للأمة الإسلامية جمعاء، وأمنهما مسؤولية مشتركة لا يجوز إخضاعها للمزايدات والحسابات السياسية، كما أن استهدافهما، أو التخطيط لاستهدافهما، أو تلفيق المسؤولية عنهما، جرائم بالغة الخطورة تستوجب كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها، أياً كانت الجهة التي تقف خلفها.

الاعترافات تفتح ملف المؤامرة.. وتسقط حصانة الاتهامات السعودية من المساءلة

إن اعترافات الجاسوس عبدالمعين عزان، كما بثتها قناة اليمن الفضائية، تضع المنطقة أمام معطيات خطيرة بشأن سيناريو استخباراتي إسرائيلي يستهدف مكة المكرمة، ويخطط لإلصاق المسؤولية باليمن، بهدف إشعال الفتنة بين المسلمين وتوسيع التدخل الدولي في البحر الأحمر، وتكشف هذه المعطيات عن تناقض جوهري بين اتهامات العدو السعودي الموجهة إلى اليمن وبين السيناريو الذي تتضمنه الاعترافات، بما يفرض إخضاع الادعاءات السعودية السابقة لتحقيق مستقل، وعدم التسليم بالرواية التي تقدمها دون أدلة قاطعة، لقد أصبح السؤال أكثر إلحاحاً، لماذا يُصر العدو السعودي على الزج باسم الحرمين في معركته مع اليمن، في الوقت الذي تكشف فيه الاعترافات عن مخطط استخباراتي إسرائيلي لتوظيف استهداف مكة في تلفيق التهمة لليمن؟، إن حماية المقدسات تبدأ بكشف المخططات التي تستهدفها، ورفض تحويلها إلى أدوات للتضليل والتحريض، وإفشال كل محاولة لإشعال حرب بين المسلمين تخدم المشروع الصهيوني، فالحرمين الشريفين خط أحمر، واليمن ليس كبش فداء لمؤامرات الاستخبارات الصهيونية، واتهامات استهداف المقدسات لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحقيقة والأدلة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الاحتلال الاسرائيلي يعيث فسادا في الجنوب السوري

اليمن الحر الاخباري/متابعات بينما تنشغل القيادة السورية بتوقيع اتفاقيات الدفاع عن النظام السعودي يواصل الاحتلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *