الخميس , يونيو 18 2026
الرئيسية / أخبار / الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية في صنعاء بفعالية عن التحديات امام لغة الضاد في عصر العولمة

الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية في صنعاء بفعالية عن التحديات امام لغة الضاد في عصر العولمة

اليمن الحر الاخباري/ صنعاء
نظمت الهيئة العامة للكتاب ومنتدى مجال السياسي والاجتماعي والاستشاري صباح اليوم السبت الموافق 18 ديسمبر 2021م ، ندوة بعنوان ” مستقبل اللغة العربية في عصر العولمة .. التحديات وتمتين الهوية الثقافية ” على قاعة دار الكتب .
وأقيمت الندوة ، بحضور الدكتور عبدالعزيز الترب ، مستشار المجلس السياسي ، ورئيس الهيئة العامة للكتاب الاستاذ / عبدالرحمن مراد ، والاستاذ/ زيد الفقية نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب والاستاذ/ احمد الرباعي امين عام منظمة اليونسكو بصنعاء وعدد من المثقفين والادباء والشعراء والصحفيين والشخصيات الاجتماعية .

وبدأ الاحتفال بإيات من الذكر الحكيم ثم السلام الجمهوري.

الدكتور عبدالعزيز الترب:

قال في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للاحتفاء باللغة العربية :

انقل تحيات الاخ رئيس الجمهورية واخوانه بالمجلس السياسي الاعلى ومجلسي النواب والشورى والحكومة وخاصة هيئة الكتاب ومنتدى مجال .. نحن اليوم في هذه الفعالية نؤكد بما لايدع مجالاً للشك بإن الدولة تعيد تأسيس وبناء الدولة اليمنية الحديثة ، اساسها اعادة النظر في مناهج التعليم في الكثير من الاساليب المغلوطة في اليمن والعالم العربي والاسلامي .

وقال ان كلمة مندوب اليونسكو ورئيس هيئة الكتاب ذكرته بنقطتين مهمتين الاولى تتمثل عندماكان يدرس في جنوب اليمن وعندما كان الطالب يفكر ان يواصل دراسته لابد عليه ان يدرس اللغة الانجليزية وينال شهادة فيها كما ان الدستور البريطاني لايمنح حق الدراسة العليا بتجاوز النقطة إلا من خلال كذا وكذا.

وقال انه بالحصول على الاوراق والتوصيات ومخرجات الندوة وانه سيتم توجيه الحكومة بماء جاء في هذه التوصيات.

واشار في النقطة الثانية الى أيام العقيد معمر القذافي الذي خصص احياء اللغة العربية حيث منع بقرار ثوري التسميات الفرنجية في شوارع طرابلس وبني غازي وغيرها من المدن بصورة ايجابية.

وأكد الدكتور عبدالعزيز الترب ، اننا كمثقفين عرب حتى عندما نقابل هذا المحاور هنا او هناك نجد بين حين وآخر ان تقول انك مثقف ولاتتكلم العربية وليس هناك مشكلة حتى لوكسرتها ، لذلك نحن نقول نحيي الاخوان في هيئة الكتاب.

كما تحدث الدكتور عبدالعزيز الترب من أن العدوان يريد من اليمن ان تظل حديقة خلفية ، مشيراً الى ان اليمن لاتملك إلا 6% من احتياجاتها.

واعرب الترب ، عن ألمه عند زيارة أي جامعة يمنية ، ويشكو هذا المفكر من عدم حصوله على “الراتب ” حتى ” نصف الراتب ” ، الذي تم اقراره ، مشيراً انه رغم ذلك لكن الدولة ادارة بحكمة وثورية مرافق الدولة رغم التجاوزات والاخطاء .

وقال انه لهذا السبب ، اعتباراً من 20 / 22 لم يتم إلا الصحيح سندفع كوادرنا وقياداتنا تتنافس لصالح المجتمع وعملنا في اكثر من وزارة وهيئة بإستلام الرؤي والملاحظات على عنتريات بعضنا في ادارة شئون الدولة.

كلمة رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد :

أرحب بالدكتور عبدالعزيز الترب مستشار المجلس السياسي الاعلى والدكتور احمد الرباعي امين عام اللجنة الوطنية لليونسكو ، والدكتور طيب عويدان مستشار منتدى مجال ، وقال ان اللغة العربية في هذه المرحلة تشهد أضطراباً في الحياة ليس في اليمن فقط وانما في عموم الجغرافيا التي تتحدث اللغة العربية .

وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب ، ان الواقع الثقافي في اليمن اليوم أضحى متعثراً بسبب الاضطرابات ، مشيراً الى ان المصطلح الثقافي والادبي فقد دلالته اليوم ، وهناك شعور طاغ لدى الكثير ان اللغة فقدت طاقتها وأخفقت اللغة في استيعاب التطورات التي تحدث قدراً من الانفعال والحركة المواكبة .

ولفت الى ان اليوم كأي حدث مشابه له من حيث عدم الاستقرار ، لاسيما وان الادب الشعبي يقوم بالترويج لمعجم لغوي بدايه هو في حقيقته يقتصر على التعبير عن اراء بسيطة وشائعة ومتداولة بين الناس وعدم استقرار الحياة ، افقد اللغة مصادرها في التعبير وأضحت عاجزة عن فهم طبيعة الحقيقة الخارجية ، كون الاديب ينظر الى ماوراء الطبيعة في ايجاد منابع للاستقرار .

ولفت عبدالرحمن مراد الى ان اللغة أخفقت في استيعاب التطورات المتحققة في حقول المعرفة ، وأكد ان كل الذي يحدث اليوم عبارة عن طحالب.

وقال : ولنا ان نطوف في شبكة التواصل الاجتماعي لنكتشف مشاهيرهم وننظر في المحتوى الذي يقدم .. اللغة تواجه خطراً محدقاً وكذلك المجتمع ، مشيراً الى اننا لم نصل الى الاستقرار والى النظام ولا الى الثبات اذا فشل الفنان والاديب من التجرد من محاكات الاشياء الحية غير المستقرة.

وقال من البداهة القول ان اللغة ظاهرة اجتماعية تتطور مع تطور المجتمع بدليل ان الرؤية ارتبطت بالجانب الصناعي ، والواقعية ارتبطت بسياق التسلح بين الشرق والغرب وكل مرحلة كانت تبرر ضرورتها الفنية المواكبة لها ..

وأشار مراد الى ان كل مايحدث اليوم هو حركة تعطيل وثبات وموت .. مرحلة تتبلد فيها اللغة ، لكنها ستعود ، كما حدث أمس بذلك قبل عصر النهضة وهو يحدث اليوم ولاينقصة الا بتفعيل دور اللغة.

وقال ان اللغة كما يذهب الكثير من المفكرين لاتجرد من معانيها في الغالب لكنها تندمج في علاقات تحددها تيمات العمل وبنيته ، وبمثل ذلك التفاعل تصوغ شيئاً جديداً قد يكون مخصوصاً ولكنه بالضرورة غير مألوف ، وتكوين الصورة في النصوص الابداعية ضرورة لايمكن تجاوزها وفي المساحة الفاصلة بين الصورة وماحولها يجد الكاتب آفاقاً جديدة يعمل من خلالها على تطوير الامكانات اللغوية وتفجير الطاقات القصوى للغة.

ولفت عبدالرحمن مراد ، الى ان الفرنسيون مثلاً في عصر الصناعة أكتشفوا الامكانت الرمزية للاشياء وقالوا ان الاشياء يمكن ان تكون اكثر بلاغة من الافكار .. ورأى بعضهم ان وسائل الدخول الى الممالك الروحية هي الصورة ولذلك ذهب البعض الى القول ان الصورة الشعبية ليست مجرد زُخرف بل تظهر اللغة الجسدية الحسية ذاته .

واشار مراد الى ان البعض خالف هذا القول وقالوا ليست الصورة جوهر الحدث ولكنها تقترب منه وهي تحفظ بداهة التجربة الحدسية .. فالتنوير الفني هو صخر للعناصر يمنحنا احساساً للتحرر المفاجئ وانعتاق من حدود الزمن والفضاء والمكان وهذا الاحساس يخفق الواقع في تحقيقة لكنه وطن متخير بديل حتى نصل الى حالة التوازن ونستطيع الاستقرار والثبات.

وأكد ان المشكلة اليوم في المجتمعات العربية اننا لانفكر في مشروع بناء الدولة ، لذلك وقعنا في عمق الازمات المعقدة ولم نستطع حل قضايا حقيقة ومعقدة متكاملة ومرتبطة ببعضها مثل فكرة الاستقلال وفكرة تطوير المجتمع وتحديث قانون حركة التغيير في الطبيعة والمجتمع ..فلا يمكن اختزال حركة الثقافة في المجتمعات الى نمطية مماثلة كونها ليست جامدة او ميكانيكية وبالتالي فالتيار النظري والمنهجي الذي يعتمد مقاربة ثقافية دينامية ينظر الى الفرد بوصفه فاعلاً أجتماعياً يؤثر ويتأثر وينفعل ويتفعل في بيئة اجتماعية وثقافية مهددة لتصبح التأثيرات الاجتماعية كخيارات انتماء معطى يتشارك الافراد في تكوينه ، ونحن نعاني من هذه المعضلة منذ 7 سنوات أو تزيد في مجتمعنا اليمني والعربي بشكل عام .

وتحدث مراد ، عن الهوية الثقافية والتحديات المشتركة الذي خلفتها ثورات الربيع العربي والمشاريع الفردية والولاءات الطائفية والاثينية والمذهبية.

كلمة اليونسكو: احمد الرباعي:

رحب امين عام منظمة اليونسكو الاستاذ/ احمد الرباعي ، بجميع الحاضرين في هذا اليوم الذي يحتفل العالم بيوم اللغة العربية بحسب القرار الصادر من منظمة اليونسكو كغيرها من اللغات العريقة والرسمية المعتمدة لدى منظمة اليونسكو ..

وقال في البداية، نهنئ كافة محبي اللغة العربية لادراج الخط العربي من قبل منظمة اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو التراث الغير مادي الذي صدر هذا القرار في الـ 14 من ديسمبر 2021م

واعتبر ان هذا انجازاً كبيراً للغة العربية واحياء التراث العربي .

وقال الرباعي ، اود القي على مسامعكم كلمة اليونسكو : تُعد اللغة العربية وسيلة للتعبير عن اللجان الثقافية والفنية والاجتماعية لمايزيد عن 420 مليون نسمة من سكان العالم فضلاً عن كونها وسيلة للتواصل للناطقين بها من جميع ارجاء العالم ولذلك يجري الاحتفال في الـ 18 من كانون الاول ديسمبر ، من كل عام باليوم العالمي للغة العربية والتراث البديل لهذه اللغة وتأثيرها الفعال .

وقال : لقد كان للغة العربية على مر القرون مكان الصدارة في عمليات التبادل بين سكان مختلف القارات وبين أصحاب مختلف الثقافات وساهم في اللغة العربية التي يعيش معظم الناطقين بها في منطقة ، تشكل ملتقى طرق افريقيا واسيا واوروبا ، والتي كانت لغة العديد من الشعراء والمفكرين والباحثين والعلماء العظماء مساهمة مؤكدة في اثراء لغات أخرى.

وأشار الرباعي ، الى اللغة السواحلية والتركية والاسبانية والفرنسية وغيرها من اللغات ..

وقال الامين العام لليونسكو بصنعاء ، جاء وضع كثير من المصطلحات الرياضيات و البصريات والطب وغيرها من المصطلحات التقنية باللغة العربية ومازالت لغات اخرى تستخدم هذه المصطلحات حتى يومنا هذا في جميع ارجاء العالم .

وأشار الى ان اللغة العربية اجادة على العالم بثروة أدبية رائعة تضم التراث الشفهي العربي على وجه الخصوص وان قصائد امرؤ القيس وابي نواس تأسر القلوب وتنير العقول .

وأكد بإن الطابع المميز للخط العربي “النصوص العربية المكتوبة تزيد جمالاً على جمالها وحُسناً على حُسنها وأرسا الاسس اللازمة لنشأة وتطور الكثير من اساليب وتقنيات الخط العربي.

وتابع : ادرج الخط العربي في قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية اقراراً بثرا تاريخ اللغة العربية.

وأشار الى انه سيجري بحث موضوع اللغة العربية والتراث الحضاري في احتفال اليونسكو في اليوم العالمي للغة العربية ولهذا العام من اجل التنوية بثراء تاريخ اللغة العربية العريق في خدمة البشرية ، لؤكد هذا الامر تمسك اليونسكو بالاسس التي أقيم عليها المنظمة قبل 75 عاماً .

الاديب والشاعر جميل مفرح قدم للندوة :

وقدم فعالية الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية ، بصوته الجميل ولغته الراقية وشخصيته الطاغية الاديب والشاعر والصحفي والمبدع الاستاذ / جميل مفرح ، الذي قدم أروع واجمل الكلمات خلال المناسبة ، كما تحدث عن أهمة الاحتفال بالمناسبة وأرواق العمل التي قدمت والمشاركات وبلورة ، التوصيات والمخرجات المهمة التي ستعطي زخماً كبيراً في معالجة الامور الشائكة في اللغة العربية.

كما سلط الضؤ على الاشكاليات الكثيرة والاهمال الواضح للتعاطي مع اللغة العربية على مستوى الجامعات والمؤسسات والمدارس ووسائل الاعلام والمنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي والمناهج التي يجب ان تكون اللغة العربية مادة اساسية.

كما ألقيت عدد من الكلمات .
“نقلا عن سام برس”

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

قائد الثورة يدعو إلى اصطفاف وطني شامل لمواجهة العدوان ويؤكد جهوزية اليمن لكل الاحتمالات

اليمن الحرالاخباري/ دعا قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي إلى التعاون في بلدنا رسمياً …