الخميس , مارس 26 2026
الرئيسية / أخبار / كيان الاحتلال يقر بفشله بمنع الاتفاق النووي ويحذر:الاتفاق سيزيد الأموال الطائلة لخزينة طهران.

كيان الاحتلال يقر بفشله بمنع الاتفاق النووي ويحذر:الاتفاق سيزيد الأموال الطائلة لخزينة طهران.

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
نقلاً عن مصادر سياسيّةٍ وأمنيّةٍ وازنةٍ في كيان الاحتلال، أكّد مُحلِّل الشؤون السياسيّة، أرئيل كهانا، أنّ الحكومات الإسرائيليّة لم تعد قادرة على منع اتفاق نووي مع إيران، رغم أنّه يتوقع أنْ يزيد الأموال في خزينة طهران، ويقربها من الحافة النووية، وفق قوله.
وبحسب المُحلّل كهانا، المُحلِّل السياسيّ بصحيفة (يسرائيل هايوم) فقد أكّد دبلوماسي غربي مشارك في محادثات النووي مع إيران للكاتب، أنّ “معارضة إسرائيل لعودة القوى العظمى لاتفاق النووي مع إيران، عمليًا، هي تسليم من إسرائيل بكون إيران دولة على حافة أنْ تكون نووية”.
ونبّه المُحلِّل إلى أنّ كلاً من رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، يعارضان عودة واشنطن إلى الاتفاق، وبحسبهما، فإنّ “أضراره تفوق منفعته”.
وأوضح أنّ “أسباب ذلك، هي الفترة الزمنية القصيرة نسبيًا، نحو سنة فقط، التي يبقي فيها الاتفاق الأصلي القيود المتشددة على البرنامج النووي الإيراني سارية المفعول”، لافتًا إلى أنّ “هناك ضررًا جسيمًا آخر قد يلحقه الاتفاق، وهو ضخّ مليارات الدولارات إلى المنظمات العاملة برعاية إيران”.
وزعم كهانا، أنّ “وزير الأمن بيني غانتس هو الآخر يعارض اتفاقًا سيئًا مع إيران، لكن موقفه أكثر تعقيدًا من موقف بينيت”، مضيفًا: “إلى جانب المعارضة، في إسرائيل يعرفون بأنهم لم يعد يمكنهم التهديد بشكل ذي مغزى على مواقف الإدارة، والسؤال؛ إذا كان هناك اتفاق أم لا متعلق أساسًا بإيران، حيث تنتظر الطواقم التي تدير المحادثات في فيينا الأجوبة الإيرانية على العرض الأخير الذي طرح عليهم”.
وأشار المُحلّل نقلاً عن ذات المصادر إلى أنّ “إيران منذ أشهر طويلة وهي تخصب اليورانيوم لمستوى 60 في المائة، والأمر لا يحتاج برنامجًا نوويًا مدنيًا، وإنّما استمرار هذا الوضع، بينما تبقى أجهزة الطرد المركزي المتطورة فيها قيد الاستخدام، يقصر زمن وصولها لتخصيب بحجم كامل خلال أسابيع قليلة فقط”.
ومع ذلك، رأى الدبلوماسي الغربي، أنّ “تثبيت الوضع الحالي هو سابقة من ناحية إسرائيل، بل يتمسك بالخط الأحمر الذي حدده بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء السابق) لإيران، في خطابه في الأمم المتحدة في 2012”.
وفي حينه قال نتنياهو: “يجب تحديد الخط الأحمر قبل أنْ تكمل إيران المرحلة الثانية في التخصيب النووي الذي يكفي لإنتاج قنبلة، قبل أنْ تصل لوضع تكون فيه على مسافة أشهر من جمع اليورانيوم المخصب بكميات كافية لإنتاج سلاح نووي”.
وقال كهانا: “صحيح أنّ إيران تقدمت في برنامجها النووي، لكنها لم تجتز بعد الخط الذي رسمه نتنياهو، وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق جديد، ستصل إليه وستجتازه”، موضحًا أنّه “تنقص إيران عناصر مهمة ضرورية لإنتاج القنبلة، ومن ثمّ فإنّها حتى دون اتفاقٍ تبقى على مسافة واسعة من الوصول لقدرة نووية عسكرية”.
ولفت إلى أن بينيت أكد لوزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بربوك خلال اللقاء الذي جمعهما أمس الأوّل، أنه “يجب تحديد موعد لإنهاء المفاوضات، لأن تمديدها في ظل تواصل تخصيب اليورانيوم لا يخدم إلّا المصلحة الإيرانية”، مُختتمًا بالقول إنّ إيران واصلت تصليب موقفها في الجولة الثامنة من محادثات النووي في فيينا أمس الأوّل.
والمُلاحظ أنّ الإعلام العبريّ بات يتجنّب الحديث عن الخيار العسكريّ، بعد أنْ كان في الأشهر القلية الماضية ينشر وبالتفاصيل المُملّة عن إمكانية قيام كيان الاحتلال بتنفيذ هجومٍ على إيران لتدمير برنامجها النوويّ.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

حزب الله يؤكد عدم التراجع عن خيار المقاومة وحركة امل تشدد على ضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان الاسرائيلي

اليمن الحر الاخباري/متابعات أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أنّه لم يعد خافياً …