الثلاثاء , مارس 31 2026
الرئيسية / أخبار / في الذكرى الـ30 لاغتيال الموسوي..الكيان الصهيوني :العملية كانت خطأ لأنّ نصر الله أثبت أنّه أخطر بكثير ويفهم المجتمع الإسرائيليّ ونقاط ضعفه

في الذكرى الـ30 لاغتيال الموسوي..الكيان الصهيوني :العملية كانت خطأ لأنّ نصر الله أثبت أنّه أخطر بكثير ويفهم المجتمع الإسرائيليّ ونقاط ضعفه

اليمن الحر الاخبارلاي/ متابعات
كشف الجنرال الإسرائيليّ في الاحتياط أوري ساغي، الرئيس السابِق لشعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) في جيش الاحتلال، والذي أشرف شخصيًا على عملية اغتيال الشيخ عبّاس موسوي، الأمين العّام السابِق لحزب الله اللبنانيّ، وذلك بمناسبة مرور 30 عامًا على عملية الاغتيال، كشف النقاب في حديثٍ خاصٍّ لموقع (WALLA)، الإخباريّ-العبريّ، عن تفاصيل جديدةٍ تُنشَر لأوّل مرّةٍ عن العملية، والتي نفذّتها الدولة اليهوديّة في الـ16 من شهر شباط (فبراير) من العام 1992، مؤكِّدًا في حديثه أنّ كلّ عملية تصفية ممركزة تحمل في طيّاتها الإيجابيات والسلبيات، ومن بين السلبيات التي أعقبت قتل الشيخ موسوي كانت تعيين السيّد حسن نصر الله أمينًا عامًّا لحزب الله، والذي أعتبره أكثر سوءًا من موسوي، والأيّام أثبتت ذلك، على حدّ تعبيره.
عُلاوةً على ذلك، كشف الجنرال ساغي النقاب عن أنّ أجهزة المخابرات الإسرائيليّة على مختلف مشاربها لم تتوقّع ردًا عنيفًا ومؤلمًا وقاسيًا من حزب الله على اغتيال أمينه العّام، ولكنّ العمليتيْن اللتيْن تمّ تنفيذهما في الأرجنتين، أصابتا القادة الأمنيين والسياسيين في كيان الاحتلال بالصدمة، إذْ أنّ عدد القتلى والجرحى في العمليتيْن، واللتيْن أشرف عليهما، بحسب الجنرال ساغي، وبشكلٍ شخصيٍّ الشهيد عماد مغنيّة، كان كبيرًا للغاية، وهو الأمر الذي لم يأخذه قادة الكيان في حساباتهم عندما صادقوا على تنفيذ اغتيال الشيخ موسوي، على حدّ قوله.
وفي معرض ردّه على سؤالٍ قال الجنرال ساغي للموقع العبريّ إنّه في العام 1991 قام عناصر وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريّة بتحضير لائحةٍ تشمل 11 قياديًا لبنانيًا لاغتيالهم، بسبب العمليات الإرهابيّة، على حدّ تعبيره، التي قاموا بتنفيذها ضدّ كيان الاحتلال في مناطق مختلفة، والتي سببت أضرارًا فادحةً لدولة الاحتلال، ومن بين الشخصيات التي قررت إسرائيل اغتيالها، تابع الجنرال ساغي كان: عماد مغنيّة، والذي اعتبرته الاستخبارات العسكريّة في ذلك الوقت إرهابيًا مع علامة الجودة والامتياز، الشيخ نعيم قاسم، الذي يشغل اليوم نائب الأمين العّام في حزب الله، الشيخ خليل حرب، والشيخ نبيل قاووق والشيخ عبّاس موسوي نفسه، مُضيفًا أنّ الأشخاص الذين وردت أسماءهم في القائمة من المُفضّل أنْ يتنركوا هذا العالم وينتقلوا إلى السماء، أيْ اغتيالهم، لأنّهم كانوا المُحرِّك الرئيسيّ وراء العمليات الإرهابيّة ضدّ إسرائيل، كما لاحظنا أنّه بالإضافة إلى عملهم الإرهابيّ، فهم يتمتّعون بقوّةٍ سياسيّةٍ، الأمر الذي يزيد من خطرهم، وفق ما أكّده الجنرال ساغي.
كما كشف الجنرال ساغي النقاب عن أنّ وحدة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكريّة قدّرت أنْ يرُدّ حزب الله على عملية اغتيال موسوي بإطلاق الكاتيوشا صوب شمال الكيان وتنفيذ عمليةٍ إرهابيّةٍ في الخارج، “للأسف”، قال” فإنّ السيناريوهيْن تحققا، فحزب الله أمطر الجليل بصواريخ الكاتيوشا، وقام بتنفيذ عمليتيْن إرهابيتيْن في الأرجنتين.
وفي مُحاولةٍ منه لاستدرار عطف الجمهور زعم الجنرال ساغي أنّه لو علِم بأنّ زوجة الشهيد موسوي وولديه كانا في السيارة لما أعطى الأمر بتنفيذ الاغتيال الذي تمّ عن طريق إطلاق الصواريخ من المروحيات العسكريّة الإسرائيليّة صوب قافلة الشيخ الذي غادر قرية جيبشيت في الجنوب، بعد تقديم واجِب العزاء للشيخ حرب، كما قال، وأضاف:” الشيء الثاني، لم تكّن لدينا معرفةً كافيةً، إذْ أننّا لم نتوقّع هذا الردّ العنيف من حزب الله على عملية اغتيال موسوي”، كما قال.
من ناحيته قال د. شلومو موفاز، الذي خدم لسنواتٍ طويلةٍ في شعبة الاستخبارات العسكريّة، واليوم يعمل باحِثًا كبيرًا حول حزب الله، قال إنّ إسرائيل حتى العام 2006 لم تفهم عمق التدّخل الإيرانيّ في حزب الله بشكلٍ عامٍ في لبنان، وفي حزب الله على نحوٍ خاصٍّ، على الرغم من العلاقات التي كانت تربط عماد مغنية بالإيرانيين، على حدّ قوله.
أمّا رئيس الوزراء الأسبق ووزير الأمن سابِقًا إيهود باراك، والذي كان القائد العّام لجيش الاحتلال فقال للموقع العبريّ:” عماد مغنيّة كان العقل المُدبِّر العملياتيّ لحزب الله، أمّا نصر الله فكان وما زال عالم النفس المُختَّص بالمعلومات، وهو جيّد جدًا في هذا الأمر، إنّه يفهم بشكلٍ ممتازٍ الشخصيات الإسرائيليّة، وأيضًا يعرِف جيِّدًا ما هي نقاط الضعف في المجتمع الإسرائيليّ، إنّه يتحدّث بحكمة كبيرةٍ”، قال باراك عن نصر الله.
وكشف باراك النقاب عن أنّ وزير الأمن في تلك الفترة موشيه أرنس صادق على عملية اغتيال موسوي، بعدما استمع إلى كبار الجنرالات، أمّا رئيس الوزراء آنذاك، يتسحاق شامير، فقام بالمُصادقة على العملية في اتصالٍ هاتفيٍّ معه حين كان في ساعات الراحة ما بعد الظهر، كما كشف باراك في حديثه.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مؤتمر صحفي بوزارة الشباب والرياضة بذكرى يوم الصمود الوطني

اليمن الحر الاخباري/كتب/عبده بغيل نظَّمت وزارة الشباب والرياضة بصنعاء اليوم، مؤتمرًا صحفيًا، بمناسبة الذكرى الحادية …