الخميس , يونيو 18 2026
الرئيسية / أخبار /  التوتر يتصاعد في المسجد الأقصى وحشود عسكرية قرب غزة.. وفصائل المقاومة تدعو لهبة عارمة

 التوتر يتصاعد في المسجد الأقصى وحشود عسكرية قرب غزة.. وفصائل المقاومة تدعو لهبة عارمة

اليمن الحر الاخباري/ وكالات
اعتلى جنود الاحتلال مباني المسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، وأطلقوا الرصاص على المصلين والمرابطين، وفي الوقت الذي يهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ خطوة تصعيدية ضد إسرائيل، يخيم التوتر على غزة حيث حشد الاحتلال قواته وأكد استعداده لعملية عسكرية جديدة ضد القطاع.
وقد صعدت قوات إسرائيلية فوق أسطح مباني المسجد الأقصى صباح اليوم، وأطلقت الرصاص المطاطي على الموجودين داخل باحات المسجد الشريف.
وقد اندلعت اشتباكات جديدة بين شرطة الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين، صباح اليوم في باحة المسجد الأقصى، مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.
وقالت مراسلة “الجزيرة” من القدس نجوان سمري إن نحو 40 فلسطينيا، بينهم 3 صحفيين، أصيبوا برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت باحات الأقصى.
وهذه المرة السادسة على التوالي التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، وتعتدي على المصلين والمعتكفين.
هذا وقد قررت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب والاستعداد لاحتمال حدوث تصعيد واسع النطاق في المسجد الأقصى، بالتزامن مع صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان.
ومن جانبه، طالب الرئيس الفلسطيني الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل من أجل الوقف الفوري للإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الأراضي الفلسطينية.
وحمّل عباس، خلال لقائه وفدا أميركيا في رام الله، الاحتلال مسؤولية التصعيد وغياب ما وصفه بالأفق السياسي، كما حذر من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي سيضطر القيادة الفلسطينية إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير القاضية بسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق معها.
ودعت حركة “حماس” الجماهير الفلسطينية إلى هبة عارمة للدفاع عن القدس والأقصى ونصرة المرابطين الذي تعرضوا لعنف جنود الاحتلال.
وفي بيان أصدرته اليوم الجمعة، حثت حماس الشعب الفلسطيني على الاحتشاد والرباط في المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من رمضان،
وقالت الحركة إن وحدة الشعب ومقاومته ستبقى سدا وحصنا منيعا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه، مشددة على أنها لن تسمح لهم بتمرير مخططاتهم التي وصفتها بالخبيثة في الأقصى والقدس.
أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت إن الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة ضد الفلسطينيين في ساحات الأقصى ومدن الضفة الغربية لن تعود على الاحتلال إلا بالعار والهزيمة،
وأَضافت في بيان أن جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تستدعي أكثر من أي وقت مضى التمسك بحق الدفاع عن الأرض والقدس بكل الوسائل وعلى رأسها المقاومة المسلحة لاستعادة الحقوق
وبدوره، قال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح إن الاحتلال هو المتسبب الوحيد في ما يجري من أحداث بالمسجد الأقصى.
وأضاف -في مداخلة مع الجزيرة- أن المسجد الأقصى محتل وفق القانون الدولي ووفق الثوابت الإسلامية، وأن كل إجراءات إسرائيل واقتحامات قواتها لا تثبت لها حقا في الأقصى المبارك.
ويشهد الحرم القدسي توترا كبيرا منذ أسبوع مع استمرار اقتحام شرطة الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بمناسبة احتفالات اليهود بما يسمونه عيد الفصح والتي انتهت مساء الخميس.
وخلال الأسبوع الماضي، أصيب أكثر من 200 شخص معظمهم من الفلسطينيين، بجروح في مواجهات مع شرطة الاحتلال بالحرم القدسي ومحيطه.
وأمس، دان عدد من الوزراء العرب باجتماع في العاصمة الأردنية “الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد المصلين في المسجد الأقصى المبارك”.
في ذات السياق، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي تعليمات إلى قائد القيادة الجنوبية بالاستعداد لأي تصعيد محتمل على الحدود مع القطاع، واحتمال شن عملية عسكرية ضده في حال استمرار إطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات المحاذية، أو أي عمليات أخرى ضد أهداف إسرائيلية فيما يعرف بمنطقة “غلاف غزة”.
كما دعت حركة “حماس” الشعب الفلسطيني إلى “هبّةٍ عارمة دفاعاً عن الأقصى ونصرةً للمرابطين الذين لبّوا نداء الفجر العظيم وتعرّضوا لعنف الاحتلال وبطشه”.
واستنفرت الحركة “جماهير شعبنا المجاهد في أماكن وجوده كافة”، ودعتهم إلى “شدّ الرّحال في يوم الجمعة هذا، والاحتشاد والرّباط والاعتكاف في رحاب المسجد الأقصى المبارك طوال العشر الأواخر من رمضان، دفاعاً عن القدس والأقصى”.
وأكدت “حماس” أنّ “وحدة شعبنا البطل ومقاومته الباسلة ستبقى سدّاً وحصناً منيعاً في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ولن تسمح لهم بتمرير مخططاتهم الخبيثة في الأقصى والقدس المخضبة بدماء الشهداء الزكيّة”.
من جهته، دعا المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية مشير المصري، اليوم الجمعة، “الشعوب العربية إلى المزيد من الإسناد للمرابطين في الأقصى”.
وفي حديثٍ للميادين، أكد المصري أنّ “المقاومة لم تعد ضمن إطار جغرافي محدود وما عاد بإمكان العدو الاستفراد بفلسطين”، لافتاً إلى أنّ “التوافق بين قوى المقاومة في المنطقة في أفضل حال”.
وأضاف: “عند أي اعتداء على القدس فالتحذير الذي تطلقه المقاومة الفلسطينية يشمل كل قوى المقاومة في المنطقة”، محذراً من أنّ “ذبح القرابين في الأقصى يعني ذبح المستقبل السياسي لرئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد”.
بدورها، دعت لجان المقاومة أيضاً إلى “النفير العام وهبة وثورة شعبية عارمة دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ورداً على العدوان الصهيوني المتواصل الذي يستهدف شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
ودعت اللجان إلى “تكثيف وتصعيد المقاومة والمواجهات مع العدو الصهيوني الغاصب وقطعان مستوطنيه على كافة محاور الاشتباك في القدس والضفة والداخل الفلسطيني المحتل”.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءات على المصلين الفلسطينيين داخل المسجد الأقصى وفي محيطه

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

عراقجي يدعو إلى حوار مع دول الخليج لتبديد الغموض بعد التفاهم مع واشنطن

اليمن الحر الاخباري/متابعات دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، إلى إجراء حوار مع …