الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / اراء / تأثير استقالة تراس على الانتخابات الأميركية!

تأثير استقالة تراس على الانتخابات الأميركية!

د.شهاب المكاحله*
لم يتوقعن أحد أن تنتهي قصة رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس بهذه السرعة بعد ٤٤ يوما على توليها المنصب في وقت يشهد فيه العالم عدم استقرار اقتصادي وسياسي. ففي الأشهر الماضية ارتفعت معدلات التضخم في المملكة المتحدة على ١١٪، وهي الأعلى منذ ٤ عقود.
قالت تراس أمام مقر رئاسة الحكومة في لندن “في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها”. وأضافت “لذلك تحدثت إلى جلالة الملك (تشارلز الثالث) لإبلاغه باستقالتي من رئاسة حزب المحافظين”، موضحة أن عملية اختيار النواب لخلف لها “ستستكمل خلال الأسبوع القادم”.
يبدو أن أثر تلك الاستقالة سينعكس على انتخابات التجديد النصفي الأميركية في ٨ نوفمبر القادم والانتخابات الرئاسية. وهذا ما يفسر ما قاله الرئيس الأميركي جو بايدن من أن الولايات المتحدة وبريطانيا حليفتان دائمتان وأن الأواصر القوية بينهما ستدوم. وأضاف في بيانه بعد استقالة تراس: “هذه حقيقة لن تتغير. أشكر رئيسة الوزراء ليز تراس على شراكتها في مجموعة من القضايا، بينها تحميل روسيا مسؤولية حربها على أوكرانيا. سنواصل تعاوننا الوثيق مع حكومة المملكة المتحدة بينما نعمل معا لمواجهة التحديات العالمية التي تواجه الدولتين”.
الاستقالة ستضعف موقف الحزب الديموقراطي وانصاره في انتخابات التجديد النصفي والرئاسي، وعودة الحزب الجمهوري وأنصاره الى الحكم مرة أخرى عبر الكونجرس والبيت الأبيض.
الصحف البريطانية مثل “ذا صن” رأت أن ليز تراس باتت “محطمة”، و”سلطتها مهشمة بعد يوم سادته الفوضى العارمة”، مشيرة إلى “حكومة تنهار أمام أعيننا”.
من المرشحين لرئاسة الحكومة ريشي، وبيني موردنت، وبوريس جونسون وبن والاس.
ولمعرفتنا بالسياسة البريطانية فإنها لا تعتمد على شخص رئيس الوزراء بل هي سياسة عامة تديرها حكومة الظل.
*كاتب اردني

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

بيبي نتانياهو غير متاح حالياَ!

  د. لينا الطبال* فيديوهات إثبات الحياة = حجم الأزمة × منسوب الذعر هكذا يبدأ …