اليمن الحر الاخباري/متابعات
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبد الرحمن شديد، ، أن نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية خلال عام واحد يشكل دليلاً دامغاً على حجم الجرائم التي يمارسها العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ضمن نهج يهدف إلى التهجير القسري وإفراغ الأرض من أهلها وفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة.
وقال شديد في تصريح صحفي اليوم أن استمرار حملات الاعتقال الواسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك حملة الاعتقال الأخيرة في قلقيلية التي طالت 17 امرأة، غالبيتهن من زوجات الأسرى والمحررين وذوي الشهداء، يمثل تصعيداً خطيراً واستهدافاً مباشراً للنساء ومحاولة لكسر إرادة الشعب.
وأوضح أن استهداف النساء بهذه الصورة يعكس مستوى الانحدار الأخلاقي لدى العدو الإسرائيلي، ويؤكد سياساته التي تطال مختلف مكونات المجتمع في إطار الضغط والترهيب.
وحذر شديد من خطورة هذا المسار الذي يجمع بين التهجير والاعتقال والترويع، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر صمود الشعب الفلسطيني، بل ستزيده تمسكاً بأرضه وحقوقه.
ودعا إلى مزيد من الحشد لمواجهة سياسات التهجير والاعتقال، وتفعيل أدوات الضغط لفضح هذه الممارسات، مؤكداً ضرورة إسناد النازحين وعائلات الأسرى والمعتقلين وتعزيز صمودهم في مواجهة هذه الهجمة.
ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ، إلى 72,253 شهيداً و171,912 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023م.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، أن المستشفيات استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 4 شهداء، بينهم 3 شهداء جدد وشهيد متأثراً بإصابته، بالإضافة إلى 14 إصابة.
ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 677، وإجمالي الإصابات 1,813، وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم 756.
وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
عت لجان المقاومة في فلسطين، ، الشهيد الإعلامي القدير محمد شري وزوجته اللذين ارتقيا إثر جريمة صهيونية فاشية استهدفت منطقة زقاق البلاط في بيروت، ليرتقي شهيدًا وقمرًا على طريق القدس وفلسطين بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتضحيات دفاعًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشارت اللجان في تصريح،صحفي إلى أن استهداف العدو الصهيوني للإعلامي الكبير في قناة المنار يكشف مدى التوحش والإجرام والفاشية التي وصل إليها كيان العدو، واستباحته لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والإعلاميين أثناء الحروب.
وأكدت أن جريمة استهداف الإعلامي الشهيد محمد شري تمثل رسالة إرهاب إجرامي للعالم بأسره في ظل صمت دولي شجع العدو الصهيوني على المضي قدمًا في قتل الصحفيين دون رادع أو محاسبة.
وأوضحت أن جرائم العدو الصهيوني بحق الصحفيين والإعلاميين الأحرار لن تكسر إرادتهم ولن تطمس حقيقة هذا المحتل ووجهه الإجرامي القبيح.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر