اليمن الحر الاخباري/ متابعات
قتل جندي صهيوني وأصيب ٣ اخرين، فجر اليوم الأحد، جراء انفجار بإحدى القواعد التدريبية بمستوطنة “بكاعوت” المقامة على أراضي بلدة طمون في طوباس قرب جنين.
وقال موقع مفزاك لايف العبري: “قتل جندي واصيب ٣ جنود اخرين واحد منهم بجراح خطيرة في انفجار مجهول وقع في قاعدة “بكاعوت” في طوباس قرب جنين”.
وزعم الموقع في وقت سابق ان الانفجار وقع جراء انفجار قنبلة يدوية بقاعدة تدريب تتبع “للواء كفير” في مستوطنة “بكاعوت” المقامة على أراضي بلدة طمون في محافظة طوباس.
وفرضت الرقابة العسكرية الصهيونية حظراً للنشر فيما يتعلق بتفاصيل الحدث الذي وصفته بـ”الحدث الداخلي” في أحد القواعد التابعة للجيش الصهيوني.
وكان مقاومون فلسطينيون، قد أطلقوا النار باتجاه حواجز عسكرية لجيش العدو الصهيوني في كل من مدينتي جنين والخليل، فيما جرى استهداف مركبات المستوطنين في نابلس بالضفة المحتلة.
وارتفعت وتيرة أعمال المقاومة في الضفة الغربية، مسجلةً أكثر من 10 أعمال مقاومة، خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها عملية إطلاق نار وتفجير عبوة ناسفة وعمليتي تصدي للمستوطنين، واندلاع 7 نقاط مواجهة.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن المقاومين أطلقوا قنبلة محلية الصنع “كوع متفجر” صوب حاجز الجلمة شمال شرق جنين.
وانتشرت قوات العدو بشكل مكثف في أعقاب عملية إلقاء القنبلة، فيما تمكن مقاومون من إطلاق النار باتجاه قوة لجيش الاحتلال بالقرب من حاجز الجلمة واستهدفوا كذلك الحاجز بوابل كثيف من الرصاص، وانسحب المنفذون بسلام من المكان.
وفي الخليل، جنوبي الضفة الغربية، أطلق مقاومون النار صوب برج عسكري لجيش العدو قرب مدخل بيت أمر شمال الخليل.
كما تضررت عدة مركبات للمستوطنين جرّاء رشقها بالحجارة في بلدة حوارة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، أن الشبان في بلدة حوارة استهدفوا عددا من مركبات المستوطنين على الشوارع الاستيطانية وشارع حوارة الرئيسي، ما أدى لتضرر عدد منها.
الى ذلك استشهد صباح اليوم الأحد، مواطن فلسطيني بعد اطلاق قوات العدو الصهيوني النار صوبه في منطقة سلواد شرق رام الله .
واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيد هو احمد حسن عبد الجليل كحلة 45 سنة من بلدة رمّون أعدمته قوات العدو على مدخل سلواد شرقي رام الله.
وقال شهود عيان إن قوات العدو أطلقت العدو صوب الشاب بعد مشادة كلامية مع قوات العدو ، في حين زعم الاحتلال ان الشاب حاول تنفيذ عملية طعن .
وأضافوا أن الشهيد كان رفقة نجله في مركبته قبل أن يطلق جنود العدو النار عليه بعد أن أخرجوه منها، ولم تعرف الحالة الصحية لنجل الشهيد حتى اللحظة.
وارتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية العام الحالي إلى 13 شهيداً.
كماشنت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأحد، حملة اعتقالات في صفوف الفلسطينيين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات العدو اقتحمت منازل المواطنين في عدة قرى ومدن الضفة والقدس واعتقلت عدداً من المواطنين.
وأوضحت أن قوات العدو اعتقلت أسيرين محررين بعد أن حققت معهما ميدانيًا وفتشت منزليهما.
كما اعتقلت 4 شبان من منازلهم في رام الله، بعد دهمها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، فيما اعتقلت أسيرا محررا من جنين وفتى من القدس.
ونفذت قوات العدو حملة اعتقالات ومداهمات واسعة لعدة قرى غرب جنين ، خلال تواجدها العسكري في المنطقة .
وقال شهود عيان إن اقتحامات قوات العدو شملت قرى رمانة والطيبة وزبوبا وعانين، وشنت حملة تفتيش واسعة.
وواصل عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة إن عشرات المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتواصل شرطة العدو فرض قيودها على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، وتدقق في هوياتهم، وتحتجز بعضها عند بواباته.
وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.
ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.
من جهتها نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين شهيد فلسطين: أحمد حسن كحلة (45 عاماً) من بلدة رمّون، الذي ارتقى إثر جريمة إعدام بدم بارد برصاص جنود العدو قرب بلدة سلواد شرق رام الله، وأصيب نجله بجراح.
وقالت الجهاد الاسلامي إن مشهد إعدام الشهيد أحمد كحلة بنيران جنود الاحتلال أمام مرأى العالم؛ هو جريمة بشعة تثبت مراراً مدى التغول بحق شعبنا كافة الذي سيزداد إصراراً وعزيمة وتمسكا بقضيتنا العادلة.
وعزت الحركة عائلة الشهيد الكريمة وأهلنا في رام الله، لنؤكد أن مجاهدينا لن يصمتوا طويلاً أمام هذا الإجرام الفاشي، وأمام قتل 13 من أبناء شعبنا خلال أسبوعين، وندعو إلى وحدة المقاومين وتصويب البوصلة نحو استمرار زلزلة كيان العدو ومنع استقراره على أرضنا وتدنيس مقدساتنا.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر