اليمن الحر الاخباري/متابعات
كشفت مصادر مطلعة عن توجهات عسكرية إماراتية للحد من التحركات السعودية الجديدة في أرخبيل سقطرى المحتلة.
وأفادت المصادر أن الإمارات أرسلت فريق من المخابرات برئاسة ضابط يدعى، حمد الزعابي “أبو راشد”، إلى مدينة حديبو خلال اليومين الماضيين، لإعادة توزيع مليشيا “الانتقالي الجنوبي” التي استقدمتها من “الضالع ويافع”، خلال السنوات الماضية.
وأكدت المصادر أن الإماراتي “أبو راشد”، استدعى ما يسمى مدير الشرطة علي الدكسمي، وقائد مليشيا الانتقالي الجنوبي”، علي عمر كفاين، وعدد من القيادات لمواجهة التحركات السعودية الجديدة عقب استحداثها قاعدة عسكرية في منطقة موري بالقرب من مطار سقطرى.
وأوضحت المصادر أن الاستنفار الإماراتي في سقطرى يأتي في سياق الرد على التحركات السعودية في المحافظات الجنوبية، وأوكلت المهمة بالجزيرة لقائد ما يسمى كتيبة حرس السواحل محمد أحمد علي، للحد من النشاط السعودي بالجزيرة.
ولفتت إلى أن الاستنفار الإماراتي جاء عقب ارجاع القوات السعودية، محافظ سقطرى السابق رمزي محروس، التابع للإصلاح الأسبوع الماضي، منذ سيطرة القوات الإماراتية على حديبو بالتواطؤ مع القوات السعودية في يونيو 2020، الذي فر هاربا منها إلى المهرة.
في سياق متصل بدأت الامارات، اليوم الاثنين، التصعيد عبر الميليشيات التابعة لها في محافظة المهرة المحتلة.
يأتي ذلك بعد يوم على اتفاق سعودي- امريكي ما يعكس رفض ابوظبي قرار استبعادها من الطبخة.
واعلنت ما تسمى بهيئة الجيش الجنوبي، الذراع العسكري للانتقالي، بدء تشكيل ما وصفتها بـ”قوات دفاع المهرة” وتسمية قيادات لها.. وكانت الهيئة عقدت اجتماع في وقت سابق الاحد اعلنت خلاله رفضها ما وصفتها بالمؤامرات التي تحاك ضد المهرة.
وتزامن الاجتماع مع احتجاجات لانصار الانتقالي في عدة مناطق بالمحافظة ، حملت جميعها رسائل اماراتية بحتة للمجتمعين في مطار الغيضة حيث التقى مسؤولين امريكيين باخرين سعوديين لترتيب الملف الامني والعسكري هناك.
والتحرك الاماراتي يشير إلى امتعاض ابوظبي من التحركات التي تستهدف اقصاء وجودها في اهم منطقة حيوية حول العالم خصوصا وأن الاتفاق بشان المهرة يتزامن مع تحركات سعودية مماثلة في جزيرة سقطرى.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر