الجمعة , مارس 27 2026
الرئيسية / أخبار / بعد استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال.. توتر واستنفار في سجن عوفر.. الكيان الصهيوني يقصف غزّة والمقاومة ترد وتحذّر من تمادي العدو

بعد استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال.. توتر واستنفار في سجن عوفر.. الكيان الصهيوني يقصف غزّة والمقاومة ترد وتحذّر من تمادي العدو

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن حالة من الاستنفار الشديد تسود سجن “عوفر” الذي يقع قرب بلدة بيتونيا غرب رام الله، وذلك بعد مواجهة أحد الأسرى لسجان على خلفية وفاة الأسير خضر عدنان.
وأضاف نادي الأسير، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم، أن “إدارة السجن أطلقت قنابل الغاز تجاه الأسرى، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بالاختناق”.
وقررت الحركة الأسيرة في سجن عوفر إرجاع جميع الوجبات وإغلاق جميع الأقسام طوال النهار.
وجرى ، في وقت سابق اليوم ، الإعلان عن استشهاد الأسير الفلسطيني لدى الكيان الاسرائيلي خضر عدنان إثر 86 يوما على إضرابه المفتوح عن الطعام.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنه تم العثور على خضر عدنان فاقدًا للوعي في زنزانته في وقت مبكر من الصباح، بعد ذلك تم نقله إلى المستشفى وإجراء الإنعاش القلبي له، لكن أعلن الأطباء وفاته.
إلى ذلك أصيبت مستوطنة صهيونية، الثلاثاء، بجروح طفيفة جراء إطلاق نار على سيارتها قرب إحدى المستوطنات شمال الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، إنه تلقى تقاريرا عن إطلاق نار قرب مستوطنة “أفني حيفتس”.
من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن “سيارة إسرائيلية تعرضت لإطلاق النار من فلسطيني كان يستقل سيارة قرب أفني حيفتس في منطقة طولكرم”.
وأضافت الهيئة أن الحادث “أدى إلى إصابة السائقة بجروح طفيفة للغاية جراء تطاير شظايا زجاج”، وأفادت أن الجيش الإسرائيلي يواصل البحث عن مطلق النار.
إلى ذلك تعرض مستوطن إسرائيلي في مستوطنة سديروت (جنوب)، الثلاثاء، إلى “إصابة خطيرة” جراء سقوط صاروخ، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية موقعا عسكريا للفصائل الفلسطينية قرب الحدود شرق مدينة غزة،
وأعلنت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” في قطاع غزة، الثلاثاء، مسؤوليتها عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وصباح الثلاثاء أعلن الجيش في بيان رصد إطلاق “3 قذائف صاروخية من غزة نحو إسرائيل، سقطت جميعها في منطقة مفتوحة ولم يتم اعتراضها وفق السياسة المتبعة”.
ويأتي هذا التطور عقب إعلان استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان داخل السجون الإسرائيلية، بعد 86 يوما من إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.
والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي بزعم وجود تهديد أمني، ومن دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد 6 شهور قابلة للتمديد.
وقالت الغرفة المشتركة، في بيان: “نعلن مسؤوليتنا عن دك ما يسمى بمغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية الثلاثاء”.
وأضافت أن هذه الرشقات تأتي كـ”رد أولى على جريمة اغتيال الشيخ خضر عدنان، بعد معركة مشرفة من الإضراب عن الطعام خاضها بأمعائه الخاوية متحديا السجن والسجان”.
وأردفت أن “هذه الجريمة النكراء ستفجر ردودا من أبناء الشعب الفلسطيني في كافة الساحات وأماكن الاشتباك”.
وأشارت الغرفة المشتركة إلى أن “قضية الشهداء وتضحيات الأسرى ستبقى على رأس أولويات قيادة المقاومة في كل الظروف”.
وحذرت إسرائيل من “التمادي في العدوان وارتكاب أي جريمة أو حماقة”، متوعدة بـ”أن ذلك لن يبقى دون رد”.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، رصد إطلاق 22 صاروخا من قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان: “تم إطلاق 22 قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل حيث اعترضت القبة الحديدية أربع قذائف بينما سقطت 16 قذيفة في مناطق غير مأهولة”.
وسبق إطلاق الصواريخ سماع صافرات الإنذار في التجمعات الإسرائيلية بغلاف قطاع غزة.
وقالت القناة الإخبارية الإسرائيلية “12” إنه “تم تسجيل إصابة خطيرة بسقوط صاروخ على بلدة سديروت في جنوبي إسرائيل”، دون مزيد من المعلومات.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أطلقت رشقات صاروخية من مدينة غزة وشمالي وجنوبي القطاع، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.
وسبق ذلك قصف مدفعي إسرائيلي لموقعين عسكريين يتبعان للفصائل الفلسطينية، الأول شرق مدينة غزة والثاني شرق بلدة خزاعة جنوبي القطاع.
بدوره، قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الثلاثاء في بيان، إن دبابات الجيش أطلقت النار “عقب إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة صباح الثلاثاء”.
وأضاف حينها: “يوعز جيش الدفاع للسكان في منطقة غلاف غزة ومدينة سديروت بالبقاء قرب الأماكن المحصنة”، ولم يحدد الجيش الإسرائيلي المواقع التي يقصفها.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن هناك مخاوف من إطلاق فلسطينيين صواريخ من قطاع غزة بعد استشهاد الأسير خضر عدنان في السجن.
وأشارت إلى أن “حالة تأهب قصوى اعلنت في صفوف القوات المنتشرة في الضفة الغربية”.
وصباح الثلاثاء، أعلنت مؤسسات فلسطينية رسمية وحقوقية، عن استشهاد القيادي عدنان داخل السجون الإسرائيلية.
وعدنان (44 عاما) من بلدة عرابة غرب جنين، وهو من قادة حركة “الجهاد الإسلامي” بالضفة الغربية، وشرع في إضراب مفتوح عن الطعام منذ اعتقاله يوم 5 فبراير/ شباط الماضي، رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة إليه وعلى رأسها “التحريض”، وفق نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).
وخاض عدنان عدة إضرابات سابقة عن الطعام، في 2012 لمدة 66 يومًا وفي 2015 لمدة 52 يوما وفي 2018 لمدة 59 يوما وفي 2021 لمدة 25 يوما.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

خمسة شروط ايرانية للدخول في مفاوضات وقف الحرب الامريكية الاسرائيلية..تعرف عليها

اليمن الحر الاخباري/متابعات قال مسئول ايراني كبير مسئول كبير لوكالة رويترز ان ايران هي من …