نجم الدين الرفاعي
الأموات لا يكترثون لغياب الحياة
وانطفاء الكهرباء
والازمات التي تتوالد كخيبات اوطاننا
لا يتضورون جوعاً حين تسد عليهم أبواب الرزق
وتضييق عليهم سبل العيش وفسحة الوجود
ولا يخافون من الرصاص الكامن في الأزقة وخلف اللحى المدججة بالفناء والكراهية ولا من زوار الليل
ولا يخافون الموت
ولا يحتاجون في موتهم للحياة
لماذا نشبههم في لا اكتراثنا
رغم حاجتنا للنور
للعيش بلا طوابير ولا خوف ولا ازمات
حاجتنا للأمن
للرزق وفسحة العيش
اموات نحن في لا اكتراثنا بكلما يدور
وأحياء حد العدم في معاناتنا والآمنا التي لا تنتهي
كم هي مجهدة احلامنا التي كتب عليها طول السفر لا زاد سوى الامل ولا رجاء سوى ان يأتي الله بفتح قريب,الى متى ستبقى ارواحنا ضامئة لسكون حياة يمكننا من العودة الى مضمار حياة ولدت يمنية قبل ان يباعد بين اسفارنا تطلع مجنون وحب معرفة طائش مل النعيم وكفر بعطاء الله فتناهشتنا الامم قبائل فرت من سيل العرم الذي ما توقف عن عبثه حتى اللحظة لنظل حاملين ما ابقت لنا السنوات من كرامة مرغتها الحاجة ودنسها المفسدين على غير هدى ليظلنا السامري بعجلٍ له خوار لا يهدى سوى الى الظلال والكثير من الظلام الذي ما تمكنا من دحر فلوله ليغزو العقول قبل الطلول,مرهقة أحرفي حين تحاول لملمة صورة الالم الجاثم بين ظهرينا أحمراً لا يصلح ودعوات الكراهية والفرقة التي لا دين لها ولا غاية سوى الخراب ..ربي مسنا الضر وانت ارحم الراحمين
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر