اليمن الحر الاخباري/متابعات
قتل وأصيب عدد من الجنود الصهاينة، امس الخميس، في عملية إطلاق نار في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع خسائر فادحة يتكبدها في صفوف ضباطه وجنوده على ايدي ابطال المقاومة الفلسطينية التي يتصدون ببسالة لمحاولات توغلاته اليائسة في قطاع غزة .فيما لا يزال المجتمع الصهيوني يعيش كابوس “فاجعة “طوفان الاقصى التي يسميها بالسبت الأسود .
وأفادت قناة كان العبرية، بمقتل جندي صهيوني وإصابة 7 آخرين، إثر عملية إطلاق نار نفذها 3 فلسطينيين عند حاجز الأنفاق جنوبي القدس المحتلة بالضفة الغربية.
وأشارت القناةإلى حالة إرباك إسرائيلي غير مسبوقة عقب العملية، وسط مخاوف من هجمات جديدة على الجنود الصهاينة.
واعلنت كتائب القسام-الضفة الغربية – مسؤوليتها عن عملية اقتحام حاجز النفق جنوب القدس المحتلة صباح امس، مؤكدة ان مجموعة قسامية مجاهدة اغارت على قوات العدو في الحاجز العسكري الفاصل بين شمال بيت لحم وجنوب القدس المحتلة، وتمكنوا بفضل الله من قتل وجرح عددا من الجنود الصهاينة، انتقاماً لدماء الشهداء في غزة العزة.
وتأتي العملية تزامناً مع إعلان جيش الاحتلال ، عن ارتفاع حصيلة قتلاه إلى 370 منذ بدء معركة طوفان الأقصى وسط تشكيك واسع من قبل الخبراء العسكريين وحتى من الداخل الصهيوني بهذه الارقام التي دأب الجيش الصهيوني على اعلانها لحصيلة قتلاه.
إلى ذلك أعلن “جيش” العدو الإسرائيلي مقتل عسكريين إثنين خلال معارك التوغل في قطاع غزة أمس
وأفاد “الجيش” الإسرائيلي في بيان، بـ”مقتل عسكريين في قطاع غزة، بينما أٌصيب اثنان آخران بجروح خطيرة”.
وبحسب بيان “الجيش” فإن العسكريين هما: نائب قائد فصيل في الكتيبة 9217 في لواء النقب، ونائب قائد فصيل في كتيبة “شاكيد” في لواء “جفعاتي”. كما أصيب ضابط قتال من كتيبة 82 من اللواء الـسابع، وجندي من كتيبة شاكيد، بجروح خطيرة في المعارك في شمالي القطاع.
وتمكّن مقاومو كتائب القسّام وسرايا القدس وألوية الناصر، الأربعاء، من استهداف دبابتين إسرائيليتين بقذيفتي “تاندوم” و”الياسين 105″ جنوبي غربي مدينة غزة.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت الثلاثاء الماضي، القضاء على 9 جنود “إسرائيليين”، ودّمرت 22 آلية إسرائيلية كلياً أو جزئياً في محاور التوغل في قطاع غزة
في سياق متصل تحدثت وسائل إعلام صهيونية، مجدّداً عن الإخفاقات العسكرية والأمنية، بشأن عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حماس، في 7 /أكتوبر، وما يسميه الاحتلال بـ”السبت الأسود”.
وذكر موقع “ice” العبري أنّ “إخفاقاً جنونياً حصل يوم السبت الأسود في 7 أكتوبر”، مشيراً إلى أنّ “الجنود بحثوا مطوّلاً عن مفاتيح مستودع الأسلحة، واستغرف ذلك مدة 12 ساعة”.
وقبل أيام، نقل الإعلام العبري أهم ما جاء في تحقيقات “الجيش” العدو الإسرائيلي بشأن هجوم “السبت الأسود”، في 7 /أكتوبر، وأظهرت التحقيقات “الخلل” الذي تسببه موقع مقر قيادة “فرقة غزة” عند السياج الحدودي.
ومما توصل إليه التحقيق الأولي، بحسب الإعلام “الإسرائيلي”، هو أنّ “الجيش” أدرك أنّ موقع مقر قيادة فرقة غزة عند السياج الحدودي مباشرة قد أضر بقدرتها على القيادة والسيطرة، “إلى درجة تم تحييدها بالكامل أثناء القتال”.
ووفقاً للتحقيقات فإنّ الجيش الصهيوني يعتقد أنّ “وضع قواعد تابعة للفرقة في أماكن عرضة للاعتداء ذو ميزة لوجستية، لكن هذا قد يسبب خللاً في أداء هذه القواعد في حالة الحرب”. إضافةً إلى ذلك، يدرك “الجيش” أنّ المواقع الحدودية أقيمت لتأوي القيادة، لكنها غير مهيأة للقتال.
“نقلا عن الثورة”
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر