الأحد , فبراير 1 2026
الرئيسية / أخبار / غارات العدوان الصهيوني لا تتوقف على غزة ومجازر جديدة برفح والمقاومة تتصدى.. ومفاوضات الفرصة الأخيرة تنطلق بالقاهرة

غارات العدوان الصهيوني لا تتوقف على غزة ومجازر جديدة برفح والمقاومة تتصدى.. ومفاوضات الفرصة الأخيرة تنطلق بالقاهرة

 

اليمن الحر الاخباري/متابعات
كثّف جيش الاحتلال الصهيوني فجر الأربعاء غاراته الجوية على قطاع غزة غداة سيطرته على معبر رفح الاستراتيجي مع مصر، الدولة التي تستضيف محادثات “الفرصة الأخيرة” للتوصّل إلى اتفاق بين الدولة العبرية وحركة حماس يلتزم بموجبه الطرفان هدنة ويتبادلان رهائن وأسرى.
وفي واشنطن، أعلن مسؤول أميركي أنّ الولايات المتّحدة علّقت الأسبوع الماضي إرسال شحنة قنابل إلى إسرائيل بعدما فشلت الدولة العبرية في معالجة “مخاوف” واشنطن إزاء خطط الجيش الإسرائيلي لاجتياح رفح.
وقال المسؤول الكبير لفرانس برس طالباً عدم نشر اسمه “لقد علّقنا الأسبوع الماضي إرسال شحنة واحدة من الأسلحة قوامها 1800 قنبلة، زنة الواحدة منها ألفا رطل (907 كلغ)، و1700 قنبلة زنة الواحدة منها 500 رطل (226 كلغ)”.
وأضاف “لم نتّخذ قراراً نهائياً بشأن كيفية المضيّ قدماً في هذه الشحنة”.
واتّخذت إدارة بايدن هذا القرار عندما بدا لها أنّ إسرائيل على وشك أن تشنّ عملية برية كبيرة في رفح، وهو أمر تعارضه واشنطن بشدّة.
من جهتها، أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” المقرّبة من الاستخبارات المصرية بوجود “توافق” بين جميع الأطراف لاستكمال المفاوضات في العاصمة المصرية.
لكنّ القناة نقلت عن مصدر رفيع لم تسمّه قوله إنّ القاهرة أبلغت إسرائيل “بخطورة التصعيد” بعد سيطرة الدولة العبرية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وتشديده على أنّ “مصر جاهزة للتعامل مع السيناريوهات كافة”.
في الأثناء، أكد الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ عملية “لمكافحة الإرهاب” في “مناطق محددة” في شرق رفح، وذلك غداة تحذيره عشرات آلاف العائلات بوجود إخلاء المنطقة.
ويثير تحضير إسرائيل منذ أسابيع لشنّ هجوم برّي واسع على رفح مخاوف دولية على مصير نحو 1,4 مليون فلسطيني تضيق بهم المدينة، بحسب الأمم المتحدة، نزحت غالبيتهم من مناطق أخرى في القطاع بسبب الحرب.
وليل الثلاثاء-الأربعاء، استشهد سبعة أشخاص على الأقلّ وأصيب آخرون بجروح في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة في بناية سكنية لعائلة اللوح في حيّ الزيتون شرقي مدينة غزة، بحسب ما أعلن المستشفى المعمداني.
وبحسب المستشفى فإنّ الشهداء السبعة هم رجل وزوجته وأبناؤهما الخمسة.
وأتت هذه الغارة في وقت أطلق فيه الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية على حي الزيتون عقب إطلاق مسلحين فلسطينيين قذائف هاون على مواقع تتمركز فيها قواته جنوبي المدينة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس وشهود عيان.
وفي رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع أفاد مستشفى الكويت بسقوط شهيدين “جراء استهداف دراجة نارية بالقرب من بوابة صلاح الدين جنوبي رفح”.
وتحضّ الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إسرائيل على عدم المضي قدماً في اجتياح رفح، وسط تخوّف من حمّام دم وتفاقم الكارثة الإنسانية.
وأكّدت الأمم المتحدة الثلاثاء أنّ إسرائيل منعتها من الوصول إلى معبر رفح، بوابة العبور الرئيسية للمساعدات الإنسانية الحيوية لسكان غزة من مصر.
وفي مصر “منعت مئات الشاحنات المحملة بالوقود والمساعدة الإنسانية” من الدخول بعد إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، بحسب مصادر مصرية.
وعلى الإثر، قالت الأمم المتحدة إنّ مخزونها من الوقود المخصّص للعمليات الإنسانية في قطاع غزة يكفي ليوم واحد فقط.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل بإعادة فتح المعبريين “على الفور” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعياً حكومة الدولة العبرية الى “وقف التصعيد”.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس في قطاع غزة والمكتب الإعلامي الحكومي الأربعاء العثور على مقبرة جماعية داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة وسحب 49 جثة منها.
وأكد عضو لجنة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة بمدينة غزة معتصم صلاح العثور على تلك الجثث.
وقال صلاح بينما كان يقف خلف مجموعة من الجثامين وضعت على الأرض ولفت بأكياس نايلون سوداء وبيضاء “تم العثور على المقبرة الجماعية الثالثة داخل هذا المجمع … تم العثور على عشرات الجثث داخل مجمع الشفاء الطبي”.
واضاف صلاح الذي كان يضع كمامة ان “جزءا من هذه الجثث عبارة عن جثث متحللة … فيما جزء آخر منها لمرضى تم اعدامهم داخل المجمع … وجزء ثالث عبارة عن أشلاء”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان “الطواقم الطبية تتمكن من العثور على مقبرة جماعية ثالثة داخل مجمع الشفاء الطبي انتشلت منها 49 شهيداً حتى الآن”.
وأكد بيان المكتب الإعلامي الحكومي أن طواقمه “لم تنته من عمليات الانتشال، ونتوقع العثور على عشرات الجثامين الجديدة”.
واضاف “ندين بأشد العبارات جرائم الإبادة الجماعية والقتل المستمر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني داخل المستشفيات وخارجها، وندعو كل المنظمات الأممية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة النكراء”.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي فورا على هذه المعلومات.
وأظهر مقطع مصور لفرانس برس ذبابا فوق جثث ملقاة بين الركام بينما كانت جرافات تعمل على تنظيف إحدى الساحات داخل المجمع.
ووفقا لبيان المكتب فإن عدد المقابر الجماعية التي تم العثور عليها داخل المستشفيات في قطاع غزة ارتفع إلى “سبع” عثر فيها حتى الآن على “520 شهيدا”.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ عملية وصفها بالمحدودة في مجمع الشفاء الطبي استمرت أسبوعين.
ويعتبر مجمع الشفاء الطبي أكبر مؤسسة صحية في قطاع غزة ويقع في حي الرمال في مدينة غزة.
وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المجمع، قالت منظمة الصحة العالمية إن المستشفى تحول إلى رماد.
ونفّذت حماس هجوما غير مسبوق في 7 تشرين الأول/أكتوبر على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
وخُطف أكثر من 250 شخصا ما زال 128 منهم محتجزين في غزة توفّي 37 منهم، وفق مسؤولين إسرائيليّين.
وأعلن منتدى عائلات الرهائن المحتجزين في غزة أنّ الرهينة الإسرائيلي-الأرجنتيني ليئور رودايف (61 عاماً) الذي كان يُعتقد أنّه محتجز حيّاً في غزة قد قُتل في الواقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر على أيدي مسلّحي حماس الذين اختطفوا جثّته إلى القطاع الفلسطيني.
وتعهّدت إسرائيل، ردّا على الهجوم، “القضاء” على حماس. وتنفذ منذ ذلك الوقت، حملة قصف مدمّرة وعمليات برية في قطاع غزة، تسبّبت بسقوط 34789 شهيدا غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.
وفي القاهرة تعقد محادثات جديدة غداة موافقة حماس على مقترح لوقف إطلاق النار تقدّمت به مصر وقطر.
ونقلت قناة “القاهرة الإخبارية” المقربة من المخابرات المصرية عن مصدر رفيع قوله “هناك توافق بين جميع الأطراف للعودة الى المسار التفاوضي”.
وفي سياق متّصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إرسال الدولة العبرية وفد الى القاهرة. وقال إنّه اعطى الوفد تعليمات بأن يكون “حازما بشأن الشروط اللازمة للإفراج” عن الرهائن، و”المتطلبات الأساسية لضمان أمن إسرائيل”.
الى ذلك، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الثلاثاء من أنّ الدولة العبرية مستعدة “لتعميق” عملياتها في غزة إذا فشلت محادثات الهدنة.
وقال في بيان بعد جولة قام بها في رفح إنّ الدولة العبرية مستعدّة “لتقديم تنازلات” لاستعادة الرهائن.
وأضاف “لكن إذا كان هذا الخيار غير متاح، سنمضي نحو تعميق العملية، وهذا سيحصل في كل أنحاء القطاع، في الجنوب، في الوسط، وفي الشمال”.
– “الفرصة الأخيرة” –
وقال مسؤول في حماس إن محادثات القاهرة قد تكون “الفرصة الأخيرة” لاستعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
وأوضح القيادي في حركة حماس خليل الحية لقناة “الجزيرة” القطرية أنّ المقترح يتضمّن ثلاث مراحل، مدة كلّ منها من 42 يوما، “بهدف الوصول الى وقف دائم لإطلاق النار”، مضيفا أنّ الصيغة تشمل “انسحابا كاملا من غزة وعودة النازحين وتبادلا للأسرى”.
وترفض إسرائيل الانسحاب الكامل لقواتها من غزة والوقف الدائم لإطلاق النار، قائلة إن الهدف هو “هزيمة” حماس لكي لا تتكرّر أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وأعرب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي الثلاثاء عن أمله بأن يتم التوصل “قريبا جدا” في القاهرة لاتفاق نهائي.
وقالت واشنطن إن إسرائيل أبلغتها أنّ عمليتها العسكرية ستكون “محدودة” من حيث حجمها ومدّتها، وتهدف إلى قطع إمدادات الأسلحة عن حركة حماس.
والإثنين استجاب آلاف الفلسطينيين من رجال ونساء وأطفال ومعظمهم نازحون من الحرب لأمر الإخلاء، وحملوا بعض أمتعتهم وإن لم يعرفوا إلى أين يتجهون.
وقال المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني “حاليا يغادر ما معدله 200 شخص رفح كل ساعة إلى خان يونس (جنوب) ومناطق أخرى”.
من جهة أخرى أعلن البنتاغون إنجاز بناء الميناء العائم قبالة غزة والرامي لإيصال مزيد من المساعدات إلى القطاع.
من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، عثور الطواقم الطبية على مقبرة جماعية ثالثة داخل مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، انتشلت منها 49 جثمانا.
وقال المكتب في بيان : “الطواقم الطبية تتمكن من العثور على مقبرة جماعية ثالثة داخل مجمع الشفاء الطبي انتشلت منها 49 شهيدا حتى الآن، ومازالت عملية الانتشال مستمرة”.
وأضاف: “لم تنتهِ الطواقم الحكومية من عمليات الانتشال، ونتوقع العثور على عشرات الجثامين الجديدة”.
وبحسب المكتب، “ارتفع عدد المقابر الجماعية التي تم العثور عليها داخل مستشفيات قطاع غزة (منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي) إلى 7 مقابر جماعية”.
وأوضح المصدر ذاته أنه تم العثور على مقبرة في مستشفى كمال عدوان (شمالي القطاع)، وثلاث مقابر في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وثلاث مقابر في مجمع ناصر الطبي (في خان يونس جنوبي القطاع).
وأشار إلى أن الطواقم الطبية انتشلت إجمالا “520 شهيدا” من المقابر السبعة حتى اليوم.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

شهيد و3 جرحى من بينهم فتى يبلغ 16 عاما” بغارة إسرائيلية على بلدة عبا جنوبي لبنان

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، استشهاد شخص وإصابة 3 آخرين إثر …