ذمار/كتبت/يسرى الحماطي
بدأت امس في ذمار دورة تدريبية لمنتسبي الأجهزة الأمنية حول تعزيز كفاءة الرقابة في النقاط الأمنية لمكافحة تهريب المبيدات والأسمدة الزراعية الخطرة والمخالفة للقانون.
وتستهدف الدورة، التي يقيمها قطاع الزراعة بالمحافظة بتمويل من الوحدة التنفيذية لإدارة تمويلات المشاريع والمبادرات الزراعية، على مدى أربعة أيام، 25 شخصًا من منتسبي الأجهزة الأمنية في النقاط الأمنية والبحث الجنائي ومكافحة التهريب.
وفي التدشين، أشار مدير قطاع الزراعة مدير الوحدة التنفيذية لإدارة تمويلات المشاريع والمبادرات الزراعية بذمار، الدكتور عادل علي عمر، إلى أن الدورة تأتي في ختام برنامج تدريبي في مجال التداول والاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية، والذي استهدف 760 شخصا من المزارعين في المديريات، ومديري الزراعة، ومختصي الرقابة، وأفراد الأمن، والجمعيات الزراعية، وفرسان التنمية.
وأشار إلى أن الدورة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دور أفراد الأمن في الرقابة ومكافحة تهريب المبيدات والأسمدة الخطرة والمخالفة للقانون، وتوعيتهم بأضرار الاستخدام العشوائي للمبيدات على الإنسان والكائنات الحية، والدور المناط بالأجهزة الأمنية في إسناد جهود قطاع الزراعة في التصدي لظاهرة تهريب وتداول المبيدات الخطرة والممنوعة.
واستعرض الآثار الكارثية التي يخلفها الاستخدام العشوائي للمبيدات على الأرض، والإنسان، والحيوان، والمياه، والبيئة بشكل عام.
وأكد أهمية تكاتف الجهود لنشر الوعي بين أفراد المجتمع بخطورة المبيدات وضرورة التعامل الآمن عند استخدامها، حاثا المشاركين على الاستفادة من الدورة وعكس ما سيتلقونه من معارف ومعلومات إلى الواقع الميداني، والعمل بحزم لإفشال أي محاولات لتهريب المبيدات الخطرة والممنوعة.
وذكر أن قطاع الزراعة بذمار قد أعد دليلا إرشاديا حول التداول والاستخدام الآمن للمبيدات، والذي سيتم تعميمه على المستوى الوطني، بما في ذلك الجانب الأمني الذي يُعد شريكا أساسيا في مكافحة المبيدات.
حضر الافتتاح نائب مدير قطاع الزراعة المهندس حافظ الجنيد ومدير الوقاية المهندس عتيق الأبرط، ومدير الرقابة على جودة مستلزمات الإنتاج المهندس مبروك علي شرف.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر