اليمن الحر الاخباري/متابعات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أنه أعدم فلسطينيا بداعي محاولته اختراق حاجز أمني شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وزعم، في بيان، أن مسلحا وصل إلى حاجز أمني في قرية برقة، وفتح النار باتجاه قوة من الجيش، فرد الجيش بإطلاق النار وأرداه قتيلا.
وأضاف أنه لم يتم تسجيل إصابات بين الجنود الإسرائيليين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء توسيع عمليته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة لتشمل أنحاء أخرى في مدينة جنين، وقال إن قواته اغتالت ثلاثة نشطاء فلسطينيين، في حين أفادت السلطات الفلسطينية بسقوط شهيدين.
في اليوم الـ43 لحملته العسكرية، قال الجيش في بيان إنه “وسع عمليته في جنين حيث قضت وحدات من شرطة الحدود هذا الصباح على المسؤول (المحلي) لمنظمة حماس الارهابية” اضافة الى ناشط فلسطيني آخر، لافتا الى اعتقال ثلاثة آخرين.
ولاحقا، خلال عملية دهم لموقع كان يتواجد فيه النشطاء، اغتالت القوات مسلحا ثالثا “شكّل خطرا داهما” لها، وفق الجيش.
وقال محافظ جنين كمال أبو الرُب لوكالة فرانس برس إن فلسطينيَّين استشهدا خلال عملية دهم في الحي الشرقي للمدينة.
وتابع “استشهد مواطنان، وتم اعتقال شبان كثر”.
من جهتها، أبلغت الهيئة العامة للشوون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية “باستشهاد الشاب ايسر عبد الحليم شاكر السعدي (21 عاما) برصاص الاحتلال في الحي الشرقي لمدينة جنين، وقد احتجز الاحتلال جثمانه”.
ad
وفي وقت مبكر الثلاثاء، افاد الهلال الاحمر الفلسطيني بان القوات الاسرائيلية سلمته جثة شاب آخر في العشرينات استشهد بنيران اسرائيلية في منطقة بشرق جنين.
واكد مدير المستشفى الحكومي في جنين وسام بكر لوكالة فرانس برس ان فلسطينيا ثالثا تبين أن اسمه جهاد علاونة وصل متوفيا الى المستشفى في وقت مبكر الثلاثاء.
واوضح أن الشاب (25 عاما) اصيب بنيران اسرائيلية وقضى جراء اصابته بنزف.
وقال أبو الرُب إن عملية الدهم تسبّبت بـ”خراب ودمار هائل” في الحي الشرقي لجنين، مشيرا إلى أن الحي لم يشهد هجوما بهذه الشدة من قبل.
ولفت إلى أن خط الكهرباء الرئيسي انقطع، وإلى أن عشرات العائلات اضطرّت إلى المغادرة، وأشار إلى أن جرافات الجيش خلّفت أضرارا.
وبدأ الجيش في 21 كانون الثاني/يناير عملية استهدفت الفصائل الفلسطينية المسلّحة في شمال الضفة الغربية المحتلة منذ 1967.
وعصر الثلاثاء أفاد صحافي في وكالة فرانس برس بأن قوات إسرائيلية وناقلات جند كانت لا تزال موجودة في الحي الشرقي.
وعملت فرق إطفاء على إخماد حريق اندلع في شقة أصيبت خلال العملية.
وأفاد الصحافي بمشاهدة برك دماء في عدد من غرف الشقة.
وقال أبو الرُب إن “أكثر من 50 عائلة أجبرت على الهروب وإخلاء ديارها لأن الإسرائيليين استولوا على منازلها ومبانيها وحوّلوها إلى ثكنات عسكرية”.
وتابع المحافظ “تم تجريف كل الشوارع في الحي الشرقي”، بما في ذلك المناطق التي لم تجرفها آليات الجيش، في عمليات تقول القوات الإسرائيلية إن الهدف منها إزالة المتفجرات.
وقال باسم حردان، أحد سكان الحي، لفرانس برس إنه بعد تجاهل دعوات الجيش لعائلته بالمغادرة، “اتصلوا بجيراننا وطلبوا منهم الخروج في غضون دقيقتين قبل هدم المبنى”.
وبدأت العملية العسكرية التي أطلقها عليها الجيش الإسرائيلي تسمية “السور الحديدي”، بعد يومين على دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ.
وتشمل العملية في الضفة الغربية المحتلة مخيمات جنين وطوباس وطولكرم، حيث تتمتع فصائل فلسطينية مسلحة بحضور وازن.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر