الخميس , يناير 29 2026
الرئيسية / أخبار / اعتراف امريكي بإسقاط الدفاعات الجوية اليمنية طائرة عسكرية

اعتراف امريكي بإسقاط الدفاعات الجوية اليمنية طائرة عسكرية

اليمن الحر الاخباري/متابعات
اعترفت الولايات المتحدة ، الأربعاء، باسقاط اليمن طائرة عسكرية تعد الـ15 منذ بدء المواجهة قبل نحو عام.
وأكدت وزارة الدفاع الامريكية فقدانها الاتصال بالطائرة المسيرة المدمجة “قتالية واستطلاع” خلال تحليقها فوق البحر الأحمر.

وحاولت الوزارة، وفق ما تحدث به مسؤول لوسائل اعلام أمريكية، تلافي المواجهة مع اليمن بالحديث عن استمرار البحث بإجراءات سقوطها.

ومع أن البنتاغون تحدثت عن ان اسقاط الطائرة تم الاثنين الماضي الا ان توقيت الاعتراف يعزز رواية اليمن التي تحدثت في وقت سابق الثلاثاء عن اسقاط الطائرة واكدتها ببث مقاطع فيديو للعملية.

والطائرة تعد الـ15 من نوعها والتي يتم اسقاطها منذ بدء المواجهة في نوفمبر من العام 2023.

واسقاط الطائرة رغم تحليقه على علو مرتفع ،وفق تقارير إعلامية، يكشف استمرار المعضلة الامريكية في اليمن .
وبعد ساعات فقط على اعلان الإدارة الامريكية الجديدة دخول قرار تصنيف حركة انصار الله “الحوثيين” على لائحة الإرهاب حيز التنفيذ رسميا وجهت اليمن ضربة عسكرية تعد الأولى بالنسبة لإدارة الرئاسي الأمريكي ، دونالد ترامب.

بالنسبة للقرار الأمريكي ليس جديد وهو الثالث منذ فترة الرئيس ترامب الأولى بين عامي 2017- 2021، وسبق وان فشل في احداث تغيير للواقع الجديد مع أن اليمن في الفترة السابقة لترامب كان لا يزال يخوض معركته ضد التحالف السعودي – الاماراتي.

ربما قد يعيق القرار الجديد تدفق المواد الغذائية والسلع او يتسبب بنوع ما من الاضطراب الاقتصادي الذي يستهدف اليمن شمالا وجنوبا لكنه فعليا لن يؤثر على القوة العسكرية الصاعدة ولا على مواقفها في مساندة القضايا الإنسانية والاخوية وعلى راسها قضية غزة.

في المقابل، ردت اليمن بتحدي اكبر . فبينما كان العديد من الخصوم الاقليمين والدوليين يترقبون رضوخ يمني لقرار الإدارة الامريكية الجديدة ومحاولة احتواء تصعيدها دبلوماسيا، جاءت الضربة اليمنية بإسقاط ام كيو ناين في رسالة قوية مضمونها انها مستعدة لأي تصعيد وان الولايات المتحدة وحدها الخاسر الأكبر في المواجهة.

قد يكون قرار ترامب الأخير ذات ابعاد اقتصادية لكن بالنسبة لليمن فالأمر يتعلق بالحرب أيا كانت ملامحه والمواجهة العسكرية بالأخير هي الخيار الوحيد لأسقاط القرار الأمريكي ، وفق ما يتحدث به القادة في صنعاء.

قد تكون إدارة ترامب من بدأت الجولة الجديدة من المواجهة ، لكن يبدو ان صنعاء وحدها من تمسك زمام حسمها وقد تكون الضربة العسكرية الأخيرة دافع للرئيس الأمريكي الجديد لمراجعة حساباته بعد ان اعتاد روتين القادة والزعماء الاخرين بتلبية رغباته فاليمن مغايرة تماما.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الإعلام العبري يتحدث عن حصيلة “صادمة” لضحايا الابادة الإسرائيلية الدامية بقطاع غزة: أكثر من 100 ألف شهيد

اليمن الحر الاخباري/متابعات أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن نحو 100 ألف فلسطيني من سكان قطاع …