اليمن الحر الاخباري/متابعات
لقي 12 شخصا حتفهم جراء إطلاق النار الذي وقع الأحد عند شاطئ بونداي في سيدني، بحسب ما أفادت الشرطة الأسترالية وكالة فرانس برس، من دون أن توضح ما إذا كانت الحصيلة تشمل مطلق النار.
وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) أن أحد مطلقي النار كان من بين القتلى، فيما أُصيب 29 شخصا آخرين بجروح.
ووقع الهجوم بينما حضر نحو ألفي شخص من أبناء الجالية اليهودية احتفالات حانوكا (“عيد الأنوار”) في شاطئ بوندي في سيدني.
وأفاد شهود عيان بأن مجهولا ترجل من سيارة بالقرب من مكان الاحتفال وأطلق النار.
وبحسب تقارير، فقد جرى إطلاق النار من جسر قريب. وأظهرت لقطات من الموقع حشودا مذعورة تفر في جميع الاتجاهات بينما يتقدم نحوهم مسلحون بأسلحة طويلة.
وأظهرت فيديوهات بعض الأشخاص على العشب وسط فوضى عارمة. ووصف أحد المشاركين اليهود في الاحتفال المشهد بأنه “كارثة” للجالية.
وأعلن مسعفون أستراليون الأحد أنهم نقلوا ثمانية أشخاص إلى المستشفيات، عقب إطلاق نار في شاطئ بونداي الشهير في سيدني.
وقال متحدث باسم خدمة إسعاف ولاية نيو ساوث ويلز لوكالة الصحافة الفرنسية “نستطيع أن نبلغكم بأننا قدّمنا العلاج لعدد من الأشخاص في موقع الحادث، ونقلنا في هذه المرحلة ثمانية أشخاص إلى مستشفيات مختلفة في سيدني”. ولم تتوافر على الفور أي معلومات عن وقوع وفيات.
وأعلنت الشرطة الأسترالية الأحد توقيف شخصين عقب ورود بلاغات عن سماع طلقات نارية عند شاطئ بونداي الشهير في سيدني، داعية الناس إلى الاحتماء.
وقالت شرطة مقاطعة نيو ساوث ويلز في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي إنها “تتعامل مع حادث لا يزال جاريا على شاطئ بونداي، وتحثّ الجمهور على تجنّب المنطقة. على كل من يتواجد في الموقع الاحتماء”.
وأضافت الشرطة أنها أوقفت شخصين، محذّرة من أن الحادث “لا يزال جاريا”.
ودعت العامّة إلى تفادي ارتياد المكان والامتثال لتعليمات الشرطة، وعدم تجاوز الطوق الأمني.
وأفادت صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” بأن الشرطة أطلقت النار على أحد المشتبه بهم، فيما جرى توقيف آخر.
ويُعد شاطئ بونداي في شرق سيدني الأشهر في أستراليا، ويستقطب أعدادا كبيرة من راكبي الأمواج والسباحين والسياح، ولا سيما في عطلات نهاية الأسبوع.
حثّت الشرطة الأسترالية أفراد العامة في محيط شاطئ بوندي الشهير في سيدني الأحد إلى الاحتماء بسبب معالجتها “حادثا لا يزال جاريا” في المنطقة.
ومن جهتها أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بسقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار استهدف حشدا خلال احتفالات عيد «الحانوكا» اليهودي في شاطئ بوندي بمدينة سيدني الأسترالية.
ويحيي اليهود عيد «الحانوكا» إحياءً لذكرى انتصار «المكابيين» على الإمبراطورية السلوقية عام 165 قبل الميلاد، ويستمر الاحتفال هذا العام بين 14 و22 ديسمبر/ كانون الأول.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن مسلحين فتحوا النار صباح الأحد على مشاركين في احتفال «عيد الأنوار» بشاطئ بوندي، مشيرة إلى تسجيل عشرات الإصابات، بينهم قتلى، وفق تقارير أولية.
وأضافت الصحيفة أن حالة من الهلع سادت المكان، حيث شوهد العديد من المحتفلين يفرون من الموقع السياحي الشهير، فيما أُلقي القبض على مطلقي النار الاثنين.
ومن جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد إن سياسة أستراليا التي سبقت هجوم سيدني الذي أدى إلى مقتل 11 شخصا على الأقل، “غذت” معاداة السامية.
وأشار نتانياهو خلال كلمة متلفزة إلى رسالة بعثها إلى نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز في آب/أغسطس بعد إعلان كانبيرا اعترافها بالدولة الفلسطينية، وقال “قبل ثلاثة أشهر كتبت إلى رئيس وزراء أستراليا أن سياستكم تصب الزيت على نار معاداة السامية”.
وأضاف نتنياهو الذي تحدث أثناء وجوده في فعالية في جنوب إسرائيل أن “معاداة السامية هي سرطان ينتشر عندما يلتزم القادة الصمت ولا يتحركون”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر