الخميس , يناير 29 2026
الرئيسية / أخبار / نساء الريف..شريك في تطوير الزراعة والنهوض بمستوى التنمية

نساء الريف..شريك في تطوير الزراعة والنهوض بمستوى التنمية

اليمن الحر الاخباري/متابعات
الفعاليات التي شهدتها مختلف المحافظات اليمنية مؤخرا في اطار احياء اليوم العالمي للمراة المسلمة اعادت مجددا الضوء على أهمية دور النساء في تحقيق نهضة تنموية مجتمعية شاملة وكذلك على دور نساء الريف في مجالات التنمية وخصوصا التنمية الزراعية.
معظم النساء الريفيات، على مستوى العالم وليس على المستوى المحلي فقط يعتمدن على الموارد الطبيعية والزراعة في معيشتهن، ويشكلن أكثر من ربع إجمالي سكان العالم، كما تشير إلى ذلك ارقام وبيانات الأمم المتحدة حيث تمثل هذه الشريحة حوالي 43 في المائة من القوة العاملة الزراعية في معظم البلدان النامية، وينتجن ويصنعن الكثير من المواد الغذائية المتاحة، ومن هنا يلعبن دورا كبيرافي تحقيق الأمن الغذائي في تلك البلدان
التمكين الاقتصادي
المرأة الريفية في اليمن..وانطلاقا من حقيقة ان المجتمعات في الريف تعتمد على المرأة بدرجة اساسية في الزراعة وتربية المواشي تتحمل في كثير من الأحيان والمناطق أعباء أكثر مما يتحمله الرجل.. ويؤكد مختصون بأن تمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا يجعلهن قوة فاعلة للتغيير والبناء في المناطق الريفية، ناهيك عن دورها في إدارة الأسرة واسهاماتها الكبيرة في الانتاج الزراعي.
الدولة اليمنية عملت في الاونة على الاخيرة على الاهتمام بالجانب الزراعي
ويوضح المختصون وخبراء الاقتصاد بأن توفير فرص التدريب والتعليم للنساء الريفيات من شأنه أن يساهم في تجويد وتعزيز الدور النسوي في التنمية وفي تحسين الدخل ورفع مستوى حياة الاسرة والمجتمع وبالتالي الاسهام الفعلي في جهود مكافحة الفقر والجوع ومواجهة معضلة سوء التغذية التي تنتشر اكثر في المجتمعات الريفية.
أدوار متعددة
لا تتوقف وظيفة المرأة الريفية في اليمن ودورها في الحياة عند تحمل مشاق الحمل والولادة وتربية الأولاد وتدبير أمور المنزل فقط، بل يتعدى ذلك إلى مشاركتها الرجل في كل أعماله خارج البيت، ومساعدته في مواجهة مصاعب الحياة، من خلال العمل في الزراعة وجلب الماء وقطع الأحطاب والأعلاف وتربية الأبقار والمواشي والاعتناء بها.
وبطبيعة الحال فإن منازل الريف اليمني لا تخلو من المواشي وامتلاك اربابها من الأراضي الزراعية وكل فتاة هناك تبدأ في مرحلة مبكرة من حياتها في المشاركة في كل أمور المنزل والعمل في المزرعة وتربية المواشي والأبقار.
وفي كثير من الاحيان عندما يُجبر الرجال إلى الهجرة والاغتراب بحثا عن الرزق تجد المرأة نفسها مسئولة بمفردها عن البيت والاسرة والقيام بأعمال الزراعة والرعي
ويقول الباحث الاجتماعي محمد علي أبو صلاح في حديثه لـ” الاسرة” بأن المرأة الريفية في اليمن تكابد ظروفًا معيشية قاسية، وتحكمها عادات وأعراف المجتمع الريفي، وتتحكم فيها التضاريس المناخية والمواسم الزراعية، فكل فصل وموسم يحمل معه للمرأة ألوانًا من المتاعب والأعمال الشاقة والأعباء المختلفة مع غياب الخدمات الاساسية وخدمات التعليم والصحة في كثير من تلك المناطق.
المعارض النسوية
من ابرز البرامج الخاصة بتشجيع النساء اليمنيات على الانخراط في سوق العمل وابراز قدراتها ومهاراتها في مختلف المجالات الانتاجية إقامة المعارض النسوية بصورة دورية والتي تمثل فرصة مناسبة أمام المرأة من لعرض منتجاتها وبالتالي الاسهام في دعم المنتج المحلي والاقتصاد الوطني.
ويوضح مختصون ان اقامة المعارض الاقتصادية النسوية من شأنها دعم وتشجيع المشاريع الصغيرة والأسر المنتجه على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي الذي يحظى بأولوية خاصة من قبل الدولة والحكومة.
ان المرأة اليمنية سواء في الريف او في المدن تبقى شريكة رئيسية في عملية البناء والتنمية وهو ما يجعل من تشجيعها وتنمية مهاراتها موضوعا مهما ويؤكد مختصون بأن تمكين النساء اقتصاديا واجتماعيا يجعلهن قوة فاعلة للتغيير والبناء في المجتمع الحضري وكذلك في الريف ، حيث يتضاعف دور المرأة في إدارة الأسرة وورفع وتيرة الانتاج وخصوصا الزراعي منه.
وعملت الحكومة اليمنية في الاونة الاخيرة على الاهتمام بالجانب الزراعي وقد وضعت حكومة التغيير والبناء تطوير الزراعة في رأس برنامجها
ولاشك بأن هذا الاهتمام الرسمي سينعكس ايجابيا على مستوى الحياة المعيشية في الريف والحضر على حد سواء.
*نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

وصول إعلاميي انتقالي”الزبيدي” إلى السعودية

اليمن الحر الاخباري/متابعات وصل وفد إعلامي مقرب من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، إلى …