اليمن الحر الاخباري/متابعات
استهدف تنظيم “قسد”، اليوم الأربعاء، نقاطا للجيش ومنازل أهالي شرق مدينة حلب شمالي سوريا.
وقال مصدر عسكري لقناة “الإخبارية السورية” الرسمية إن “تنظيم قسد (واجهة تنظيم “واي بي جي”) استهدف بطيران مسير ورشاشات ثقيلة نقاطا للجيش ومنازل أهالي في محيط قرية حميمة شرق مدينة حلب”، دون أن يتضح على الفور ما إذا كان ذلك أسفر عن سقوط ضحايا.
وأضاف المصدر أن “الجيش رد على مصادر النيران في المنطقة”.
وبدأ الجيش السوري اليوم، بشن هجمات على أهداف لتنظيم “قسد” المتمركز بمدينة دير حافر شرقي محافظة حلب.
وأفادت تقارير اعلامية أن الجيش ينفذ هجمات متقطعة باستخدام راجمات صواريخ متعددة.
وذكر أن اشتباكات تقع قرب “سد تشرين” شرقي حلب بين الجيش السوري ومسلحي تنظيم “قسد” الذي تستخدمه منظمة “واي بي جي” واجهة لها في سوريا.
وفي سياق متصل، استهدف الجيش السوري مقر ومستودعات شركة الأسمدة ومقر مكتب البريد السابق في دير حفير، التي كان “قسد” يستخدمها مقرا له.
وفجر الاربعاء استهدف تنظيم “قسد” بطائرات مسيرة ورشاشات ثقيلة نقاطا للجيش ومنازل أهالي في محيط قرية حميمة شرق حلب.
وفي وقت سابق امس، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن “الجيش أرسل تعزيزات عسكرية من محافظة اللاذقية باتجاه جبهة دير حافر”، دون تفاصيل أخرى.
وكان الجيش السوري أرسل الاثنين قوات إلى شرقي حلب عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام السابق قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.
وتفجرّت في 6 يناير الجاري الأحداث في مدينة حلب بشن “قسد” من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.
ورد الجيش في 8 يناير بإطلاق عملية عسكرية “محدودة” أنهاها في 10 يناير، وتمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر