بقلم/ احمد الشاوش
ماهو سااااابر ياحكومتنا الرشيدة .. ناس تأكل زبيب وناس قَلْى .. ناس تزرط كبش وناس تمغط عصيد ..
ناس تدلل وتفحط بأحدث السيارات وكسوة أطفالها من ارقى المعارض وناس تلبس أطفالها ملابس عفى عليها الزمن ومش لاقيه حق أجور المواصلات لزيارة الارحام .
ناس تَعسِب بزلط جديدة بتكشكش في العيد ، وناس بتستحي تقدم العيدية من نفايات الفلوس الممزقة والمشططة والتالفة الذي اصر الصرافون على صرفها للموظفين البسطاء وغيرهم .
ناس توزع الفلوس شمال ويمين وتأكل أرقى انواع الزبيب واللوز والجوز والفسدق والشوكلاته والكعكك وناس تتفرج وما استطاعت توفر سداد الايجارات وتأمين لقمة العيش والفول والزبادي والعصيد
نص ” رااااتب ” ، مذبوح على طريقة الاسلام السياسي ماهو سابر وليس كافي ويصيب الموظف والاسرة اليمنية في رمضان وعيد الفطر بشلل الاعفاط والاطفال..
مايدرى المواطن الشريف وزوجته واولاده وبناته اين يصرف النص نصي ” نصف الراتب” الذي لا يتجاوز بعض موظفي الدولة المغضوب عليهم من قبل حكومة وسحرة الايدلوجيا السياسية مقدار ” 50 دولار” للموظف البسيط و ” 100 ” دولار للذي بلغ من العمر عتيا..
عشرين أو ثلاثين أو حمسين الف ريال اين يصرفها الموظف الغلبان في تسديد ايجار المنزل او تسديد ديون البقالة او شراء غاز وسكر وارز ودقيق وزيت وماء للشرب وتسديد صرف صحي أو شراء ملابس للاطفال أو شراء جعالة عيد أو طارئ مرضي ..
ناس تضحك وتفرفش وتغني ” آنستنا ياعيد” سائر ايام السنة وناس تَعَصب وتنقهر ويطلع لها الضغ والقولون والجنان من الفقر والجوع والحرج والعجز والبطالة امام اولادها واسرها وعوائلها وتغلق على نفسها ابوابها بكرامة وشرف مُفضلة الصمت والتواري خلف الجدران من التعفف ولا من شاف ولا من دري والحكومة تائهة في برامج أبعد من الخيال ولسان حال المظلومين يردد .. الله انتقم ممن نزع فرحتنا .. وسلب سعادة ابناءنا .. وحول نعمتنا الى فقر وجوع وبهذلة .. وحياتنا الى جحيم.
الفساد .. قتل الحكومة الذي لم تجرؤ على محاسبة اي سمك قرش أمام الملاء.. ودمر النسيج الاجتماعي الذي ضربته الازمات المتلاحقة بينما تحن وترعد امام صغار الفاسدين ..
القلوب موجوعة .. العقول زائغة.. الفقر دقدق الناس .. الطبقة الووووسطى انتهت وبقية طبقة شياطين وتجار الحروووب الذين أصبحوا مثل جهنم ” هل من مزيد” بعد ان انتفخت بطونهم وارصدتهم وتجارتهم وعقاراتهم وصناعاتهم والمواطن خارج حساباتهم.
لا حكومة ترحم المواطن ولا قضاء ينصف المتخاصمين وفقاً لشرع الله إلا بعد ان يبيع صاحب الحق مافوقه وماتحته ولا تاجر يرحم الشعب ولا رجل اعمال يتق الله ولا رجل دين يخاف الله ولا سياسي صادق ولا مواطن صالح الا من رحم الله .. الكل ينافق الكل ويتآمر على الكل ويصطف مع الداخل والخارج ..وكل واحد يغني على ليلاه.
حتى العملة الوطنية المشوهة والمشططة تعكس حقيقية جمال وقُبح وعبثية الدولة اليمنية الكبيرة والمواطن غير المرتب الذي لم يحافظ عليها..
والعجيب ان المواطن أصبح مشطط ..ملعوز ومجعوث مثل العملة ابو مئة ريال والبعض ملزج مثل فئة 250 والبعض الاخر مرقع ومخزق وملصق من كل بقعة مثل ابو 500.. والله تعالى يقول في كتابه الكريم ” كيف ماتكونوا يولى عليكم”.
أخيراً.. نقول .. اصبر وهي باتنجلي من يشتي الحالي صبر .. شويه شويه علينا.. عندالله وعندكم ..
نصف راتب لايكفي لاطعام دجاااااجة شهرياً فما بالك ببني آدم ..
المساجد والطرقات والشوارع والاسواق والمطاعم تضج بالبؤوساء والمتسولين وهيئة الزكاة ماتزال مقصرة والحكومة مثل المتفرج لبيب .. هل من رجل رشيد؟ أدخلوا الفرحة الى كل اسرة وبيت وطفل بتحسين وصرف الحقوق وانعاش الحياة لاسعادة كرامة الناس مالم فالمصيبة تعم .
shawish22@gmail.com
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر