الخميس , يوليو 2 2026
الرئيسية / أخبار / سوريا..تفجير غامض في مقهى بالقرب من القصر الرئاسي بدمشق يخلف قتلى وجرحى

سوريا..تفجير غامض في مقهى بالقرب من القصر الرئاسي بدمشق يخلف قتلى وجرحى

اليمن الحر الاخباري/متابعات
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحصيلة الأولية للتفجير الذي استهدف، اليوم الخميس، مقهى بالقرب من القصر العدلي في العاصمة دمشق، ارتفعت إلى 15 ضحية بين قتيل وجريح، بينهم 5 قتلى و11 مصاباً، وفق المعلومات الأولية.
وأضاف المرصد على موقعه الإلكتروني، أن شهادات المصادر والشهود تضاربت بشأن طبيعة الهجوم، حيث رجّح بعضهم أن يكون التفجير ناتجاً عن عبوة ناسفة زُرعت داخل المقهى، الذي يُعد محامو ومراجعو القصر العدلي النسبة العظمى من زبائنه، في حين أفاد شهود آخرون بأن الهجوم نفذه انتحاري أقدم على تفجير نفسه، وسط أنباء عن فرار شخص آخر كان برفقته، فيما لم ترد معلومات حتى الآن توضح ملابسات الهجوم أو هويات المنفذين.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار حالة الفوضى الأمنية التي تشهدها مناطق سورية عدة، مع تزايد الهجمات وأعمال العنف، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من تدهور الوضع الأمني، في ظل التحديات المتواصلة التي تواجه الأجهزة الأمنية في ضبط الاستقرار ومنع الخروقات.
ويقع المقهى في شارع تجاري وسكني مكتظ في قلب دمشق، وغالبا ما يرتاده المحامون ومراجعو القصر العدلي المجاور.
وقال محمّد الذهبي وهو صاحب متجر نظارات ملاصق للمقهى، بينما كان يرتجف وهو يجلس على كرسي، لفرانس برس “إثر دوي الانفجار، شعرت بضغط قوي، ثم اهتز المكان بنا”.
وتابع “ركضت الى المكان وشاهدت أشخاصا ممددين على الأرض والدماء حولهم في كل مكان”، في مشهدية قال إنها أعادت الى ذاكرته “الانفجارات التي شهدتها دمشق” خلال سنوات النزاع.
وشقّت سيارات الإسعاف طريقها بصعوبة الى الشارع المكتظ جراء الزحمة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال نوار خياط (40 عاما) وهو صاحب محل بطاريات للطاقة الشمسية قبالة القصر العدلي “حوالى الساعة الثالثة (12,00 ت غ)، سمعت دويا قويا واهتزت واجهة المحل، بينما هرعت الناس الى المقهى وبدأت تطلب الإسعاف”.
وتعهدت السلطات محاسبة المتورطين في الانفجار.
وأكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي للصحافيين قرب القصر العدلي بدء التحقيقات الأولية. وقال “لن تُسجّل هذه القضية ضد مجهولين،.. وإن شاء الله سيُعاقب من عبث بهذه الدماء”.
وقال إنه كلما شهدت البلاد “حالة من الاستقرار، كلما كانت هناك ايدي عابثة تريد نزع هذا الاستقرار”.
ويشكل الانفجار تحديا للسلطات التي عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية، وعلى بسط سلطتها وضبط الأمن الى حد كبير في أنحاء البلاد، بعدما واجهت خلال عامها الأول في الحكم تحديات كبرى، أبرزها أعمال عنف ذات خلفية طائفية في معقل الاقليتين العلوية في غرب البلاد ثم الدرزية في جنوبها، أوقعت مئات القتلى.
ويعد هذا الانفجار الأكثر دموية في دمشق منذ التفجير الانتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق في حزيران/يونيو 2025، والذي أسفر عن مقتل 25 شخصا، في اعتداء تبنّته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الاسلامية.
ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصا قوات الأمن السورية. وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حضّ التنظيم المتطرف الذي يتوارى عناصره في البادية السورية المترامية الأطراف، عناصره على قتال السلطات الجديدة.
وانضمت الحكومة السورية أواخر العام الماضي رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.
ومنذ وصول السلطة الجديدة الى الحكم، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث أمنية محدودة.
وأفادت السلطات عن مقتل جندي في 19 أيار/مايو جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع، التي اعلنت حينها إن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

بزشكيان: إيران لم تستسلم للتهديدات والغطرسة ودول المنطقة أدركت ضرورة التعاون والتقارب وتطوير العلاقات

اليمن الحر الاخباري/ متابعات – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن “العديد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *