الخميس , يوليو 9 2026
الرئيسية / اراء / هل كان للعرب الصمود الإيراني؟

هل كان للعرب الصمود الإيراني؟

بروفيسور. هادي شلوف
كنت دائما أقول ان الثورة الوحيدة التي حصلت في العالم الإسلامي هي الثورة الإيرانية لما توفرت فها عوامل الثورات العالمية، فالثورة الإيرانية هي من تمتلك القيادة المتمثلة في الامام الخميني رحمه الله عليه و تتمثل في أيديولوجية تتمثل و تبني علي الإسلام و في نفس الوقت وجود شعب كان مهضوم الحقوق و يعاني من دكتاتورية الشاه و اجهزته القمعية مما جعل كل ذلك ان الثورة الإيرانية تمتلك كل المقومات الأساسية للثورات العالمية مثل الثورة الفرنسية و البلشفية بروسيا
الحرب الامريكية /الإسرائيلية علي ايران و بمساعدة بعض الأنظمة العربية المتغطية بالقوات الامريكية ابتث ان الثورة الإيرانية أسست دولة قادرة علي المضي الي التقدم و فقا لحضارة فارسية لها الاف السنوات و قدرتها علي الصمود الحقيقي في وجه إسرائيل و أمريكا وهو باعتراف العالم.
هذه المقدمة تقودنا الي هشاشة الأنظمة العربية التي لم تقوم بأنشاء و تأسيس الدولة كما فعلت ايران و من تم لم تهتم و عدم تأسيس الدولة العصرية الحديثة وهو ما افرز نتائج كأرييتيه عبر العقود و من خلاله راينا كيف اندحرت الجيوش العربية و سقوطها خلال أيام بل خلال ساعات و لم تستطيع ان تصمد حثي لأسابيع
العرب اكثر دول العالم يعتمدون علي انهاك شعوبهم بتوظيف الخيرات التي اهبها الله لهم من النفط بشراء الأسلحة و الخردة من جميع بقاع الأرض و لقد ابتث الأيام انهم لا يغرفون حثي كيف يمكنهم استعمالها بينما ايران الدولة طورت التعليم و أصبحت دولة قادرة علي ان تمتلك مقومات الدول الحديثة و الصناعية
السؤال الذي يطرح نفسه هنا، اذا كانت ايران الدولة و الثورة في صمود مستمر في مواجهة اكبري قوي علي الأرض فهو يرجع الي الثورة الإيرانية و يرجع الي تأسيس دولة حديثة بينما هل يمكن للدول العربية مجتمعة ان تصمد 24 ساعة؟
اعتقد ان العرب لم ولن اليوم او في المستقبل لن يقوموا باتسيس الدولة الحديثة و انما اهتموا بتأسيس و سيهتمون فقط بالحكومات و الأنظمة الغير قادرة علي حماية شعوبها و التي تتهاوي من اول هجوم او اول ضربة عسكرية كما حصل في الحروب الإسرائيلية العربية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تداعيات الفشل الخليجي في حماية الصهيونية!

محمد محسن الجوهري* الموقف الصحيح والبديهي هو أن تساند الأمة الإسلامية إيران، فكل صراعاتها منذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *