الإثنين , أغسطس 3 2026
الرئيسية / أخبار / شهداء وجرحى مدنيون بخروقات صهيونية متواصلة لـ “هدنة غزة”

شهداء وجرحى مدنيون بخروقات صهيونية متواصلة لـ “هدنة غزة”

اليمن الحر الاخباري/متابعات
واصلت قوات العدو الإسرائيلي الاثنين،ولليوم الـ 298 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة؛ التي نصت على إنهاء الحرب العدوانية ووقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مُستهدفة المدنيين والمزيد من العائلات والمنشآت المدنية والحيوية.

وأفادت وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء بارتكاب قوات العدو الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم 14 خرقًا جديدًا لـ “هدنة غزة”؛ تخللها عمليات إطلاق نار وقصف مدفعي في مختلف مناطق القطاع المنكوب.

واستشهد، صباح اليوم الشاب أحمد بلال الكفارنة، متأثرًا بإصابته جرّاء قصف إسرائيلي استهدف شارع الثورة وسط مدينة غزة أمس الأول.

وذكر مصدر طبي في مستشفى ناصر، أن مواطنًا أصيب بنيران قوات العدو الإسرائيلي، إثر إطلاق نار عدواني خارج مناطق سيطرته العسكرية في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وتعرض طفل فلسطيني، بعد ظهر اليوم الإثنين، للإصابة برصاص العدو الإسرائيلي، خلال التحاقه بمقاعد الدراسة غربي مدينة غزة.

وأوضحت وكالة “سند” أن طالبًا في الصف السادس الابتدائي أصيب برصاص العدو الإسرائيلي، داخل مدرسة السوافير غربي غزة. منوهًا إلى أن الرصاصة اخترقت يد الطفل أثناء جلوسه على مقعده الدراسي.

وأصيب، صباحا مواطنان مدنيان برصاص قوات العدو الإسرائيلي، إثر إطلاق نار عدواني استهدف مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وألقت بعد ظهر اليوم مسيرات إسرائيلية حربية قنابل بمنطقة الشاكوش بمواصي رفح جنوبي قطاع غزة.

وذكر سكان محليون، أن إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية استهدف صباح امس، شرقي في منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وبحسب ما ذكرت وكالة “سند”، استهدفت مدفعية العدو الإسرائيلي بالقصف المناطق الشرقية لمدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية على ذات المناطق.

ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم إن آليات العدو الإسرائيلي العسكرية، أطلقت النار (في مرتين) شمال مدينة بيت لاهيا، شمال غربي قطاع غزة، وتجاه المناطق الشمالية للقطاع.

واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، فجر امس، جنوب شرقي مدينة دير البلح. بينما أطلقت آليات العدو الإسرائيلي العسكرية النار شمال شرقي مخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة.

وأطلقت قوات العدو الإسرائيلي، الاثنين، قنابل إنارة في محيط موقع “كيسوفيم” العسكري، شرقي دير البلح، وسط قطاع غزة. بالإضافة لإطلاق نار مماثل شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.

واستهدفت آليات العدو الإسرائيلي العسكرية، امس، بإطلاق نار مناطق جنوب غرب مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وقصفت مدفعية العدو الإسرائيلي، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة، المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالإضافة لاستهداف شرق منطقة القرارة شمالي مدينة خانيونس بقصف مدفعي عنيف.

واستُشهد 19 مواطنا فلسطينيا وأُصيب آخرون، منذ فجر الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل وشققًا سكنية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الممتد منذ توقيع اتفاقية الهدنة في أكتوبر 2025.

وتخرق قوات العدو الإسرائيلي اتفاقية وقف الحرب العدوانية؛ والتي وُقّعت في الـ 10 من أكتوبر 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية برعاية ووساطة عربية وأمريكية، ونصت على إنهاء الإبادة الجماعية وإغاثة غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، امس الاثنين، إلى 73،375 شهيدًا و174,220 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 24ساعة الماضية، 19 شهيد منهم 18 شهيد جديد وشهيد واحد متأثر بإصابته و35 اصابة.

ولفتت إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي بلغ إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو 1,250، وإجمالي الإصابات 4,110 وإجمالي الشهداء الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض 804.

وأكدت الوزارة أن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
على الصعيد الانساني الكارثي أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، امس الاثنين، أن الحرمان الدوائي المتعمد مستمر في القطاع ما يعكس إبادة صامته تحصد أرواح المرضى، وذلك بسبب حصار العدو الإسرائيلي للقطاع.

وقالت الوزارة، في بيان إن أدوية السرطان وأمراض الدم تتصدر قائمة العجز الدوائي بنسبة 61 % مما يضع حياة مرضى الأورام أمام خطر الموت المحقق جراء توقف بروتوكولاتهم العلاجية.

وأضافت أن العجز الدوائي وصل 47%، بينما وصلت نسبة العجز في المستهلكات الطبية إلى 58%، وارتفعت نسبة النقص في مواد الفحص المخبري لتسجل 85%، مما ينذر بتوقف شبه كامل لأهم الخدمات التشخيصية والعلاجية الحيوية.

وذكرت أن المؤشرات الإحصائية تُظهر حرمان قطاعات صحية حيوية أخرى من مقومات الاستمرار، وفق نسب عجز متفاوتة، حيث بلغ العجز في كل من؛ أدوية صحة الأم والطفل56%، وأدوية الرعاية الصحية الأولية55%، أدوية الكلى والغسيل الدموي46%، أدوية الصحة النفسية والأعصاب 35%، أدوية الطوارئ والعناية المركزة 33 %، ومستلزمات الجراحة 39 %، ومستلزمات العظام 47 %.

وأوضحت أن النقص الحاد في الفحوصات الأساسية ينعكس مباشرة على قدرة الطواقم الطبية في إنقاذ الحياة، حيث طال النقص الشديد مستهلكات الفحوصات المخبرية الحيوية، وفي مقدمتها فحوصات عد الدم الكامل (CBC)، فحوصات غازات الدم، وفحوصات الكيمياء السريرية، وهي الفحوصات اليومية الطارئة لتقييم حالات المرضى والجرحى في أقسام العناية المكثفة والعمليات.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

هل لعبت القيادات الخليجية دورا رئيسيا في إقناع ترامب بالتراجع عن هجومه “الموعود” على ايران.. ولماذا؟

عبد الباري عطوان السؤال الكبير الذي يتردد حاليا على ألسنة جميع المتابعين للحرب في منطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *