اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، إن جبهة المقاومة تواصل مسيرتها، مستلهمة من دماء الشهداء، ومقتدية بنهج الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مؤكداً أن الولايات المتحدة طُردت من العراق ومنيت، بهزيمة مذلة أمام إيران.
واضاف العميد قاآني في كلمته مساء امس في مراسم “نصر قريب” الذي أُقيم في طهران إحياءً للذكرى السنوية الثانية لاستشهاد قادة جبهة المقاومة بحسب وكالة أنباء ” فارس”: “رغم استشهاد قائد الثورة، فقد منح الله تعالى شعبنا قائدا سيواصل السير على الدرب المجيد نفسه”.
وأوضح: “مع الانتصارات العسكرية على العدو والحضور الواسع للشعب الإيراني في الميدان، نشهد بزوغ فجر عهد جديد من المقاومة، عهد جديد في المعنى والأسلوب.”
وتابع قاآني: “نشهد انتصارات الشعب اليمني الباسل، الذي رغم الحصار المستمر المفروض عليه منذ أكثر من أحد عشر عامًا، سار بثبات على درب المقاومة، وتقدم ببسالة في الميدان، موضحا أن في المرحلة الأولى من عمليتها، استعادت قوات المقاومة اليمنية 5400 كيلومتر مربع من المناطق المستهدفة، كما أنها على وشك استعادة أكثر من ألف كيلومتر مربع إضافية.”
وأكد قائلاً: “تُظهر هذه الانتصارات أن جبهة المقاومة تواصل مسيرتها بكرامة وعزة، مستلهمةً من دماء الشهداء العظام، ومقتديةً بنهج الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيقه الدائم الشهيد السيد هاشم صفي الدين.”
وقال العميد قاآني إنه ينبغي على كل شعب أن يكون متيقظا لعدوان العدو على الشعوب الأخرى، وأن ينصر الشعوب المظلومة؛ لأنه إذا نجح العدو في نقطة، سينتقل إلى نقطة أخرى.
وأكد أن هذه التطورات، تظهر استمرار جبهة المقاومة، داعياً إلى تعزيز حزام الدفاع والاستقلال والعزة من أفغانستان إلى اليمن، ومن إيران إلى غزة ولبنان.
وتابع قائد قوة القدس إن مراسم هذا العام تأتي في ظل طرد الولايات المتحدة من العراق، رغم ما تملكه من منشآت ومعدات، معتبراً أن ذلك تحقق بفضل صمود الشعب العراقي وأبطال جبهة المقاومة.
وأضاف أن فصائل جبهة المقاومة تعمل بصورة موحدة، وأن الأمريكيين اعتقدوا أنهم قادرون على إجبار إيران على الاستسلام خلال أربعة أيام أو أسبوعين على الأكثر، لكنهم واجهوا ظروفاً مختلفة عن حساباتهم وتكبدوا هزيمة مذلة.
وتطرق قاآني إلى حزب الله، قائلاً”:” لقد قاتل حزب الله ببسالة في واحدة من أصعب حروبه، ولم يتكبّد الكيان الصهيوني خسائر فادحة كهذه طوال تاريخه المقيت”،موضحا “بينما كانوا يروجون لفكرة أنّ حزب الله قد دُمّر ولم يعد قادراً على المقاومة، دخل مقاتلو حزب الله ساحة المعركة بعد يومين من بدء الحرب واستشهاد قائده، وقاتلوا ببسالة حتى يومنا هذا، فأذهلوا الأصدقاء والأعداء في جميع أنحاء العالم.”
وأكّد العميد قاآني: “كانت هذه المرحلة من الحرب من أصعب حروب حزب الله منذ تأسيسه، قاتل حزب الله ببسالة، وكان قول الشيخ نعيم قاسم “قاتلنا قتالا عاشورائيا وكربلائيا” تعبيرًا دقيقًا”.
وأضاف:” أُعلن بوضوح أن الكيان الصهيوني لم يقدم في أي وقت من الاوقات هذا العدد من القتلى في صفوفه كما في هذه الحرب، لكنه يُخفي خسائره. ورغم استشهاد سيد المقاومة وقادتها، قاتل جيل حزب الله الجديد ببسالةٍ بحيث استهدفوا نحو 373 دبابة وناقلة جند خلال هذه الفترة”.
وقال إن الأعمال الجليلة للشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين حوّلت حزب الله إلى مدرسة للمقاومة. وعندما نتحدث عن شخصيتهما نجد أن حياتهما حافلة بالمعرفة والكرامة والعظمة.
وأضاف قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري:” منذ تأسيسه وبداية الكفاح ضد العدو الصهيوني، أسهم حزب الله في نهضة لبنان المتصاعدة، وأصبح اليوم رمزًا من رموز المقاومة في العالم. لقد قاتل حزب الله وقاوم ببسالة، وأصبح أيضًا مدرسةً للأمم والجماعات الأخرى التي استلهمت من درب المقاومة”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر