اليمن الحر الاخباري/متابعات
نقلت مصادر مطلعة اليوم الجمعة معلومات أنباء عن مصرع وإصابة عدد من القيادات العسكرية السعودية ومن جنسيات أجنبية، إثر انفجارات لا تزال مجهولة الأسباب وقعت داخل معسكر البريقة بمدينة عدن المحتلة.
وأوضحت المصادر أن الانفجارات التي هزت أكبر معسكر للقوات السعودية في عدن، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم قيادات عسكرية سعودية وأخرى أجنبية لم تكشف هوياتهم، وسط تكتم شديد على الحصيلة النهائية للضحايا.
وأشارت المصادر إلى أن الانفجارات طالت مخازن للأسلحة، وأدت إلى تدمير العشرات من الآليات والمدرعات الحديثة التي استقدمتها السعودية مؤخرا ضمن ما يعرف فصائل “الطوارئ” عبر طريق العبر خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضافت أنه تم نقل بعض الجرحى إلى مستشفيات عدن، بينما أتم إجلاء للحالات الحرجة جوا إلى السعودية، وسط اتهامات لقوات صنعاء بالوقوف خلف الاستهداف، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من صنعاء حول الحادثة حتى اللحظة.
من جهة أخرى، ووفقا لشهود عيان، أن الانفجارات جاءت عقب تصدي الدفاعات الجوية لعدد من الطائرات المسيرة مجهولة الهوية في أجواء البريقة.
وفي أعقاب الحادثة، سارعت القوات الموالية للسعودية إلى إخراج العربات والآليات العسكرية من المعسكرات ونشرها في الشوارع الرئيسية والفرعية والأحياء السكنية.
ولقيت الانفجارات ارتياحا شعبيا واسعا في الشارع الجنوبي، حيث اعتبرها البعض انتقاما، لما تعرضت له القوات الموالية للانتقالي في منطقة الخشعة بواسطة الطيران الحربي السعودي مطلع يناير الماضي التي أدت لمقتل قرابة 500 من عناصر الانتقالي واصابة 600 آخرين.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه أبناء عدن والمحافظات الجنوبية تصعيدهم الشعبي للمطالبة بإنهاء الوصاية السعودية، مع استمرار الأخيرة احتجاز العشرات من القيادات السياسية وفرض الإقامة الجبرية عليهم تحت ذريعة ما يسمى “الحوار الجنوبي – الجنوبي” منذ يناير الماضي.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر