اليمن الحر الاخباري/متابعات
جدّد البيان الصادر عن المسيرات الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، اليوم الجمعة تحت شعار «الثبات مع فلسطين والاستنفار في مواجهة العدوان والحصار»، التأكيد على مواصلة الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني، تزامناً مع ذكرى عملية «طوفان الأقصى»، مشدداً على التمسك بالمواقف الإنسانية والأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، وعدم التراجع عنها تحت أي ضغوط.
وبارك البيان الضربات الفاعلة لقوات صنعاء ضد المنشآت النفطية السعودية، وما قال إنه فرض للحصار الجوي على المطارات السعودية، معتبراً أن هذه العمليات تأتي في سياق مواجهة التصعيد والضغوط المفروضة على اليمن.
كما بارك البيان لأبناء محافظة تعز طرد التحشيدات السعودية، مشيداً بالضربات التي أعلنت القوات المسلحة تنفيذها، ومؤكداً استمرار الموقف الرافض لما اعتبره محاولات لاستهداف اليمن والنيل من سيادته.
وفي سياق التصعيد، أعلن البيان الاستنفار العام، داعياً إلى رفد القوات المسلحة بكل الإمكانات المتاحة، بما يسهم -حسب البيان- في ردع المعتدين وحماية مقدرات البلاد، وفي مقدمتها مضيق باب المندب، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لحركة الملاحة والتجارة الدولية.
ورفض البيان ما وصفه بـ«البهتان السعودي» بشأن استهداف المقدسات، محذراً من مخططات إسرائيلية قال إنها تستهدفها، ومؤكداً ضرورة اليقظة إزاء ما اعتبره تهديدات تستوجب موقفاً مسؤولاً لحماية المقدسات.
وشدد البيان على أن كسر الحصار المفروض على اليمن يمثل ضرورة لا تراجع عنها، داعياً قوات صنعاء إلى مواصلة عملياتها، للضغط من أجل إنهاء الحصار ووقف الاعتداءات.
وفي ما يتعلق بأمن الملاحة الدولية، حذّر البيان من أن أي استهداف لباب المندب أو السعي إلى عسكرته من شأنه أن يهدد سلامة الملاحة البحرية، محمّلاً الأطراف المعتدية مسؤولية العواقب المترتبة على أي تصعيد في هذا الممر الاستراتيجي.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار الثبات في الموقف المساند لفلسطين، والدعوة إلى تعزيز الجهوزية والاستنفار في مواجهة العدوان والحصار، مع التشديد على حماية السيادة اليمنية ومقدرات البلاد.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر