الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / بعد ان تسببت بورطة لوزيرة في كندا.. طالبان : الرجال باللحى أجمل ولم نضرب النساء لأجل الحجاب وتفضّلوا لزيارتنا!

بعد ان تسببت بورطة لوزيرة في كندا.. طالبان : الرجال باللحى أجمل ولم نضرب النساء لأجل الحجاب وتفضّلوا لزيارتنا!

اليمن الحر الاخباري/متابعات
يبدو أنّ حركة “طالبان” ومشهد سيطرتها على أفغانستان، أوقع الجميع في ورطة، وتحديدًا الدول الغربيّة التي تنظر لهذه الحركة، أنها حركة رجعيّة دينيّة مُتطرّفة، تنظر للمرأة بشكل رجعي، رغم أن “طالبان” لم تُقدّم نفسها يوماً أنها حركة علمانيّة، ستسمح للمرأة بأن تكون على الطراز الغربي، أو أن حُكمها سيكون “ديمقراطيّاً” على الأسس الغربيّة، والأمريكيّة على وجه الخُصوص، زعيمة الديمقراطيّة كما تُنصّب نفسها.

وزيرة المرأة والمُساواة بين الجنسين مريم المنصف، أقحمت نفسها في “نصيحة” لحركة طالبان، وهي تدعوهم إلى تطبيق خروج آمن للجميع، والابتعاد عن العُنف، وحماية البنية التحتيّة، وفي الأثناء خاطبتهم الوزيرة بالإخوة (إخواننا)، وهي عبارة أظهرت وكأنما الحكومة الكنديّة تعترف بشرعيّة الحركة، وهو توصيف أثار الجدل، وسلّط سهام النقد على الوزيرة المولودة في إيران، ونشأت في أفغانستان.

وقالت الوزيرة الكنديّة وهي تُخاطب رجال طالبان: “أود أن أغتنم هذه الفرصة للتحدّث مع إخواننا في طالبان. ندعو إلى ضمان خروج آمن ومضمون لأي شخص من أفغانستان. ندعو إلى الكف فورا عن العنف والإبادة الجماعية وقتل النساء وتدمير البنية التحتية، بما في ذلك المباني التاريخية”.
وعبارة إخواننا في طالبان، وضعت الوزيرة منصف محطّ انتقادات، لتعود وتوضّحها أن ذكرها لعبارة “إخوة” كان في سياق ثقافي، وتُؤكّد على أن طالبان هي منظمة إرهابيّة، لكنهم يزعمون أيضًا أنّهم مسلمون” مُشدّدةً على أنّ الحكومة الليبراليّة لرئيس الوزراء جاستن ترودو لا تدعم طالبان.

انتماء حركة طالبان للإسلام، من عدمه، هذا أمر يُحدّده الله، أو يرفضه مناصرون للحركة، الذين وجُهوا انتقادات للوزيرة، لتدخّلها في طريقة إدارة طالبان للبلاد، كما وتراجعها عن وصفهم بالإخوة لأسباب سياسيّة، تخدم “الحكومة الليبراليّة” جاستن ترودو، وإن كان يُسَجَّل للأخير مواقف إنسانيّة بحق اللاجئين إلى بلاده، ودعمه لحُقوق النشطاء المُعتقلين في العالم العربي والإسلامي.

زعيم المُحافظين الكندي المُعارض إرين أوتول، بدا أنه اصطاد تعبير الوزيرة، الذي لم يبدو للبعض هفوةً، خاصّةً أن الوزيرة برّرته في السياق الثقافي، وردّ بأنّ اللغة التي تستخدمها حكومة ترودو بأنّها غير مقبولة تمامًا”.
ورأى مُعلّقون، بأنّ نشأة الوزيرة في أفغانستان ، قد تكون لعبت دورًا في توصيفها لطالبان بالإخوة، أو لعلّ حرص بلادها كندا على إجلاء رعاياها، دفعها إلى تلك التوصيفات، والمُهادنة “الأخويّة”، بكُل الأحوال عادت الوزيرة مريم المنصف، ووصفت الحركة بأنها منظمة إرهابيّة.

ومع تجدّد المخاوف من عودة طالبان لسياساتها القديمة، حرصت الحركة وفقاً لما رصدت “رأي اليوم” على الترويج لنفسها عن طريق وسائل الإعلام الجديد، حيث أخيرًا اختارت الظّهور إلى جانب الإعلام التقليدي، عبر مقاطع فيديو “يوتيوبر” أفعاني شهير له قناة على “اليوتيوب” يتحدّث اللغة العربيّة بلهجة خليجيّة، وسمحت له بالتجوّل داخل العاصمة كابول، وظهر في المقطع محلل سياسي مُقرّب من الحركة، أكّد في معرض إجابته على بعض الأسئلة، أنّ الحركة لن تفرض على الشباب إطلاق اللحى، وإن كانت أجمل عليهم، ولن تتحكّم بقصّات شعرهم الغريبة، كما أنّ للنساء حق العمل، والخُروج، والتجوّل، وأنّ ارتداء الحجاب لن يكون بالعصى، وأن ضربهن للتّستّر دعاية غربيّة مُغرضة، لكن على المرأة ألا تحلم بضوابط غربيّة في حياتها في ظل حُكم الحركة للبلاد، كما أنّ رجال طالبان، لم يتعرّضوا للنساء اللواتي ظهرن بدون حجاب في الأماكن العامّة، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر لن تعود كما في الماضي على حدّ قوله، ودعا المحلل السياسي المُقرّب من الحركة زملاء اليوتيوبر الأفغاني بكُل اللغات إلى المجيء للعاصمة الأفغانيّة، وعدم الحُكم على الأمور من خلال الإعلام الغربي فقط، وتصويره بأن طالبان عدوّة للمرأة، وهدفها قمعها، وقتل المُعارضين، وبحسبه النساء هانئات، ومُطمئنّات في الأماكن التي كانت تحكمها طالبان، وقبل وصولها للسّيطرة على كامل البلاد، وحقّ الجميع بالأمان مَحفوظٌ للجميع.
عن رأي اليوم

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية تمطر مواقع ومستوطنات الكيان الصهيوني بوابل من الصواريخ والمسيرات الانقضاضية

اليمن الحر الاخباري/متابعات نشر الإعلام الحربي في “حزب الله” اللبناني مشاهد من استهداف قاعدة شمشون …