الخميس , يوليو 25 2024
الرئيسية / أخبار / تداعيات كبيرة واضرار بالغة لعملية توازن الردع السابعة في العمق السعودي

تداعيات كبيرة واضرار بالغة لعملية توازن الردع السابعة في العمق السعودي

اليمن الحر الاخباري/ ابراهيم الأشموري
لحظات عصيبة عاشها النظام السعودي خلال الساعات الماضية وهو يتلقى واحدة من اقوى الضربات الموجعة من قبل القوات المسلحة اليمنية التي نفذت امس الأحد، وبكفاءة عالية عملية توازن الردع السابعة مستهدفة منشئات حيوية وقواعد عسكرية في عمق العدو بأكثر من 16 صاروخا باليستيا وطائرة مسيرة.
واستهدفت عملية الردع السابعة منشات تابعة لشركة أرامكو في راس التنورة بمنطقة الدمام شرقي السعودية بثماني طائرات مسيرة نوع صماد 3 وصاروخ بالستي نوع ذو الفقار.،كما استهدفت العملية منشات أرامكو في جدة وجيزان ونجران بخمسة صواريخ بالستية نوع بدر وطائرتين مسيرتين نوع صماد 3.

وقال متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان متلفز: في إطار التصدي لجرائم العدوان على بلدنا نفذت قواتنا المسلحة بعون الله تعالى عملية توازن الردع السابعة، موضحا أن العملية استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية تابعة للعدو السعودي.
وبين متحدث القوات المسلحة أن عملية توازن الردع السابعة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو في (رأس التنورة) بمنطقة الدمام شرقي السعودية بثمان طائرات مسيرة نوع صماد3 وصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار).
وأشار إلى أن العملية قصفت منشآت أرامكو في مناطق جدة وجيزان ونجران بخمسة صواريخ باليستية نوع بدر وطائرتين مسيرتي نوع صماد3.
وأكد العميد سريع أن عملية توازن الردع السابعة حققت العملية أهدافها بنجاح – بفضل الله – محذرا “العدو السعودي من عواقب استمراره في العدوان على بلدنا العزيز وشعبنا الصامد المجاهد”.
كما أكد على “حقنا المشروع في تنفيذ المزيد من العمليات العسكرية النوعية دفاعاً عن بلدنا العزيز وشعبنا العظيم حتى وقف العدوان ورفع الحصار”، مشددا على أن القوات المسلحة اليمنية ماضية – بعون الله – في معركتها الجهادية حتى تحرير كافة أراضي الجمهورية وتحقيق الحرية والاستقلال.
توقف انتاج النفط
الى ذلك كشفت وسائل اعلامية سعودية امس عن توقف كامل لنشاط إنتاج و تصدير النفط بمنطقة رأس تنورة إثر هجوم واسع و نوعي لقوات صنعاء في العمق السعودي.
وقالت صحيفة الواقع السعودي الإليكترونية إن الحريق في منطقة الانتاج الرابعة في رأس تنورة و خط التوزيع السادس في ذات المنطقة أوقف حركتي الانتاج و التوزيع منذ ساعات الصباح الأولى ليوم امس الأحد.
مؤكدةً أن نشاطي الانتاج و التوزيع تم تأجيله إلى إشعار آخر نظراً لحجم الضرر الكبير في خط الانتاج الرابع و أنبوب التوزيع السادس.
عمليات الردع السابقة
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد بدات منذ مايقارب العامين تنفيذ عمليات الردع في عمق العدو السعودي وذلك بعد صبر طويل وهو ربما ما قاد تحالف العدوان وفي مقدمته النظام السعودي إلى الاعتقاد بأن الجيش اليمني غير قادر على الرد لكن ذلك الاعتقاد تبخر مع تنفيذ أولى عمليات الردع والتي كانت في الـ17 من أغسطس 2019 حيث استهدفت يومها عشر طائرات تابعة لسلاح الجو المسير بالجيش اليمني واللجان الشعبية حقل ومصفاة الشيبة، التابعة لشركة أرامكو شرقي السعودية بالقرب من حدود الإمارات، والذي يضم أكبر مخزون استراتيجي في البلاد ويتسع لأكثر من مليار برميل.
وفجر الرابع عشر من سبتمبر 2019 كانت عملية الردع الثانية الشهيرة التي استهدفت مصافي آرامكو في بقيق وخريص في أقصى شرق السعودية، بعشر طائرات مسيرة واقتضمت حينها نصف انتاج النفط السعودي دفعة واحدة، وبعد أيام على العملية ومن موقع القوة أطلق الرئيس اليمني مهدي المشاط من صنعاء مبادرة للسلام أوقف بموجبها استهداف العمق السعودي بالصواريخ والمسيرات على أن توقف السعودية عدوانها وحصارها، وهو ما لم تتجاوب معها السعودية حتى اليوم.
وبعد خمسة أشهر من ذلك وعلى خلاف العمليتين السابقين التي استهدفت شرق السعودية جاءت عملية الردع الثالثة في فبراير2020 أقصى غرب السعودية مستهدفة منطقة ينبع الصناعية والنفطية التي تبعد أكثر من 1000 كيلو متر من أقرب نقطة حدودية يمنية، وتم تنفيذها بـ12 طائرة مسيرة من نوع صماد3 وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذوالفقار الباليستي الذي كشف عنه لأول مرة في تلك العملية.
وفي 23 من يونيو 2020 نفذت القوات المسلحة عملية توازن الردع الرابعة استهدفت خلالها اهداف عسكرية في الرياض ونجران وجيزان بصواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة ومن الاهداف التي تم استهدفاها رئاسة الاستخبارات العامة ووزارة الدفاع السعودية وقاعدة سلمان الجوية في الرياض .

وفي 28 فبراير 2021 نفذت القوات المسلحة عملية توازن الردع الخامسة استهدفت خلالها مواقع حساسة في عاصمة العدو الرياض ونفذت العملية بصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار) و15 طائرة طائرة مسيرة منها 9 طائرات نوع صماد3.
وبعد اقل من شهر من العملية الخامسة جاءت بعدها عملية توازن الردع السادسة في السابع من مارس 2021م واستهدفت منشآت أرامكو في ميناء رأس تنورة وأهداف عسكرية بالدمام بـ10 طائرات مسيرة وصاروخ ذو الفقار.
كما تم استهداف مواقع عسكرية في عسير وجيزان بـ 4 طائرات مسيرة و7 صواريخ بدر.

وها هي عملية الردع السابعة تأتي اكثر قوة وأشد إيلاما ووجعا للعدو مما كان عليه الحال في العمليات الست السابقة التي استهدفت منشآت اقتصادية وحيوية في شرق وغرب المملكة وبسلاح جوي وصاروخي اكثر قدرة و كفاءة في اختراق دفاعات العدو التي أخفقت مجددا في التصدي ولم تفلح في منع سلاح الغضب اليمني من الوصول إلى أهدافه وأصابتها بدقة عالية

على الرغم من محاولات النظام السعودي عبر أبواقه الإعلامية التقليل من شان العملية وترديد مزاعمها المعهودة بأن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة وإسقاطها إلا أن ما تداوله ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي من مشاهد فيديو وتغريدات أكدت حجم الضرر الكبير الذي أصاب تلك المنشآت الحساسة والحيوية كما تداول الناشطون مقاطع لالسنة اللهب وهي تتصاعد من تلك المرافق والمنشآت.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

تحليل..دلالات وأبعاد الهجوم اليمني على تل أبيب!

د.نجيب علي مناع* شكّل الهجوم اليمني على مدينة تل أبيب “يافا الفلسطينية” المحتلة – باستخدام …