الجمعة , ديسمبر 3 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / المشروع الصهيو إمريكي الخطير

المشروع الصهيو إمريكي الخطير

حمدي دوبلة
-إعدام الأسرى في الساحل الغربي لم يكن السقوط الاخلاقي الأول لتحالف العدوان على اليمن فقد مارس هذا العدوان الهمجي وأدواته المنسلخين من كل القيم والمبادئ الدينية والإنسانية منذ ما يناهز السبعة أعوام الكثير والكثير من الجرائم الوحشية التي يندى لها الجبين الانساني بحق ابناء هذا الشعب العظيم
– ما أقدمت عليه قوى العدوان من ذبح عشرة أسرى من منتسبي الجيش واللجان الشعبية في جبهة الساحل الغربي مؤخرا والتباهي بذلك وبث مشاهد من سقوطهم المدوي عبر وسائل الاعلام الجماهيري لا يٌعبر إلًا عن غيض قليل من فيض الحقد والكراهية التي يٌكنها العدو السعودي وأعوانه على اليمن وأبنائه.
-يتوهم النظام السعودي بأن مثل هذه الجرائم ستٌرعب اليمن وستقوده إلى التسليم والنزول عند رغباته وأهوائه أو ربما رأى في ذلك ماي شفي غليله ويٌعوض قليلا عن خسائره وإخفاقاته المتتالية وهو يتلقًى الصفعة اثر الصفعة بأيدي وقدام وأحذية الأبطال من منتسبي الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات العزة والبطولة.
-مثل هذه الممارسات التي تعوًدنا عليها طوال السنوات الماضية من قبل أدوات العدوان القذرة تٌقدم دلائل أخرى إضافية عن خطورة المشاريع الصهيوامريكية في اليمن والمنطقة عموما وما يٌراد لهذا البلد وغيره من بلدان الوطن العربي من نشر لبذور الصراع والاقتتال والفوضى على مدى عقود قادمة وافساح المجال واسعا امام جماعات القتل والسحل لتنفيذ هواياتها الدموية وتسويق الدين الاسلامي وفق هذه الأنماط المشوًهة استكمالا لمشروع “الدين الوهابي” في نقل الصورة المٌحرًفة والمظلمة للإسلام إلى العالم والتهيئة لمصادرة حقوق ومقدسات الأمة وإحكام سيطرتها على مٌقدرات وثروات شعوبها.
-لكن ما غاب ويغيب عن عقول الساسة في واشنطن وتل أبيب ومعهم مرتزقتهم الإقليميين والمحليين بأن الشعب اليمني أدرك ومنذ وقت مبكر ألاعيبهم ومخططاتهم الخبيثة ولا يزداد مع كل جريمة من هذا الصنف الشيطاني إلًا ثباتا وتماسكا وصمودا وإصرارا على مواصلة التصدي لجرائم العدوان ومؤامراته والمضي قدما في مسيرة التحرير لكل الأرض اليمنية وتطهيرها من دنس كل غاز وعميل وردع جحافل قوى الشر والطغيان والاستكبار في الأرض بغير الحق مع إيمان يقيني راسخ بأن وعدا لله بالنصر والتمكين لعباده آت لامحالة وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا بل كانت وستبقى وقودا لمشاعل الحرية والكرامة والاستقلال والسيادة الوطنية الكاملة وغير المنقوصة “ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله”

نقلا عن صحيفة الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الكيان يعتاش على غباء الأعراب..

الكيان يعتاش على غباء الأعراب.. أ.د./احمد القطامين لم يدر بخلد مؤسسي الحركة الصهيونية وكيانها العنصري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *