الخميس , مارس 19 2026
الرئيسية / أخبار / “بطولات” أمانة العاصمة

“بطولات” أمانة العاصمة

حمدي دوبلة
-وكأن أمانة العاصمة صنعاء ومسئوليها “الأشاوس” قد استكملوا معالجة كل المشاكل والسلبيات المتفشية في كل حي وزقاق من العاصمة ولم يتبق أمامهم غير أكشاك الصحف والمجلات التي تسيء الى المظهر الجمالي للمدينة ليباشروا هدمها وتخريبها بلا هوادة.
– ما أقدم عليه مسئولو مديرية معين بحق كشك مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر الواقع تحت جسر السنينة وتخريبه بتلك الطريقة الهمجية أمر مخجل ومعيب ولا ينسجم بأي حال من الأحوال مع قيم وأخلاق المسئولية الوطنية ولا مع الأداء الراقي الذي يسطره أبطالنا الميامين في جبهات الشرف والبطولة.
-بدون سابق إنذار وبلا أية مسوغات قانونية أو حتى منطقية أقبل مسئولو مكتب الأشغال وقيادة مديرية معين بجرافاتهم ومعاول الهدم والتحطيم الى كشك البراق التابع لمؤسسة الثورة وقاموا بتخريبه على محتوياته من الصحف والمجلات وكل وسائل وأدوات التثقيف والتنوير للمجتمع في تعدٍ صارخ على الصحافة والإعلام والرأي وحرية الكلمة وكل معنى جميل وبدوا وكأنهم ينتقمون من هذه القيم الفاضلة التي تمثل مرآة المجتمع.
-ليت أن الأمانة المتخمة بالمسئولين المعّتقين من عهد عاد وثمود وبعشرات الوكلاء ومئات المدراء والمختصين تعمل بكل هذه الجدية والحزم في رفع المخلفات من القمامة المكدّسة في كل شارع وحي وفي الجزر الوسطية وفي كل مايمكن أن تقع عليه عيون الناظرين, ليتهم يؤدون مسئولياتهم في تقديم الخدمات للمواطنين من توفير المياه وتعبيد الطرق وإزالة الحفريات وكل ماهو منوط بهم بنفس الحماس والصرامة التي يبدونها في جباية الأموال وملاحقة الباعة الجائلين وفرض الاتاوات قبل أن يضيفوا الى بطولاتهم مهمة هدم الاكشاك الخاصة بالصحف والمجلات التي لطالما عملت على مواراة سوءاتهم ومدارة عيوبهم والتغطية على ممارساتهم وجوانب قصورهم وما أكثرها.
-تعمل مؤسسة الثورة للصحافة جاهدة رغم كل الصعوبات والتحديات الناجمة عن العدوان والحصار وتبذل جهودا مضاعفة على إقامة الأكشاك من أجل إيصال الصحف والمجلات للقراء وإتاحة خدمة الاطلاع على مستجدات الساحة وجرائم العدوان لأكبر قاعدة ممكنة من الجماهير لكن ذلك كما يبدو لم يعجب المسئولين فقرروا مناصبتها العداء وشن حربا شعواء على الأكشاك والصحف.
-على قيادة أمانة العاصمة اليوم أن تسارع الى تقديم الاعتذار وإعادة بناء كشك الثورة ودفع التعويضات عن الخسائر والاضرار الناجمة عن عملية الهدم الهمجية وكف خطابها ومضايقاتها لأكشاك المؤسسة في عموم المديريات قبل أن تحل عليهم لعنة صاحبة الجلالة وحملة الأقلام.
-في العام 2000تطاول الشيخ عبد المجيد الزنداني على الصحافة والصحفيين وكان يومها في ذروة مجده ومكانته ولم يذق بعدها طعما للسعادة والاستقرار وانتهى به الأمر الى ما بات معلوما للجميع “إن ذلك لعبرة لأولي الالباب” واللبيب تكفيه الإشارة والله المستعان على ماتصفون.
نقلا عن الثورة

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الريمونتادا الايرانية والأرمادا الاميركية!

عبد الجليل الزبيدي* فيما مضى ، سألت سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي في ايران محمد …