الثلاثاء , مارس 31 2026
الرئيسية / أخبار / محافل رفيعة في إسرائيل: “استعدادات جيش الاحتلال لشنّ هجومٍ على إيران ستستغرق 3-5 أعوام

محافل رفيعة في إسرائيل: “استعدادات جيش الاحتلال لشنّ هجومٍ على إيران ستستغرق 3-5 أعوام

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
نقلت صحيفة (يسرائيل هايوم) العبريّة، اليمينيّة-المُتطرّفة، عن محافل أمنيّةٍ رفيعة في كيان الاحتلال، نقلت عنها قولها أنّ الجيش الإسرائيلي يستعّد لخوض حرب شاملة ضد إيران، وأنّ هذا الهجوم ضد المنشآت النووية يشكل جزءاً منها فقط، لافتة في ذات الوقت إلى أنّ الخطط العملانية الجديدة تشمل إمكان “تبادُل الضربات” مباشرة بين الدولتين، أو من خلال وكلاء، على حدّ تعبيرها.
ومضت الصحيفة قائلةً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ الجهوزية الآن هي جزئية فقط بسبب إهمال الاستعدادات في العقد الماضي، بعد إبرام الاتفاق النوويّ في العام 2015، وجرى تسريعها مجدداً، لكنها تتطلب فترة 3-5 أعوام حتى تصبح جاهزة بصورة كاملة.
بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المصادر أنّ إسرائيل تقوم بتطوير قدرات من شأنها توسيع نطاق خياراتها في مواجهة إيران، وتنوي زيادة تسلُّحها بمختلف أنواع القنابل والصواريخ الاعتراضية من طراز القبة الحديدية والعصا السحرية، استعدادًا لمواجهة مستقبلية مع إيران، كما قالت.
وبحسب المصادر الأمنيّة المطلعة، تتوزع الاستعدادات لهجوم مستقبلي ضد إيران إلى ثلاث طبقات مركزية: المرحلة التي تسبق الهجوم، والهجوم بحد ذاته، وما سيجري بعده، موضحة أنّه “في المرحلة التي تسبق الهجوم، سيكون مطلوبًا من الجيش إعداد الخطط العملانية والتدريب على النماذج القتالية والاستعداد لمواجهة تصعيد على سائر الجبهات”.
“في المقابل”، أردفت المصادر قائلةً، “سيكون على إسرائيل القيام بمسعى دبلوماسي حثيث للحصول على شرعية دولية للهجوم. وستفعل إسرائيل ذلك من دون الكشف عن نياتها بشأن الهجوم، باستثناء الولايات المتحدة التي ستشاركها السر”.
الصحيفة العبريّة نقلت عن ضابط رفيع المستوى قوله إنّ التنسيق مع الولايات المتحدة استراتيجي، وفي قلب مصلحة إسرائيل، ويمكن الاستعانة بالأمريكيين خلال الهجوم، مثلاً استخباراتياً، ومن خلال الرادارات التي نشرها الأمريكيون في العراق والخليج، وحتى في مهمات إنقاذية”.
علاوة على ذلك، أضافت المصادر “سيتعيَّن على إسرائيل أنْ تقرر ما هي الخطوط الحمراء التي ستهاجم إيران بسببها. أمّا الهجوم بحد ذاته فمن الممكن أنْ يكون محدوداً أوْ واسعاً، وأنْ يشمل فقط منشأة نتانز في قم، ومنشآت أُخرى لها علاقة بالبرنامج النووي، وحتى مواقع للحرس الثوري الإيراني. ومن المعقول أنْ تهاجم إسرائيل، في أي سيناريو هجومي، منظومة الدفاع الجوي الإيراني للحد من خطر تعرُّض طائرات سلاح الجو للإصابة”.
وأشارت المصادر أيضًا أنّه “في إطار التحضيرات للهجوم، ستستعد إسرائيل أيضاً “لليوم التالي”، حيثُ يُجمع الخبراء على أن إيران سترد، لكنهم يختلفون بشأن حجم الرد. جزء منهم يعتقد أنّ إيران ستستخدم كل قدراتها وكل مَن يخضع لوصايتها في هجوم مضاد واسع النطاق، بينما يعتقد آخرون أن الرد سيكون محصورًا جدًا، وفي الأساس من طرف حزب الله الذي يُعتبر سلاحاً أساسياً في ترسانة الرد الإيراني”.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول:”يُجمع الخبراء أيضًا على أن إيران ستحاول مباشرة إعادة بناء برنامجها النووي بعد تعرُّضها للهجوم، وستدّعي أن تعرُّضها لهجوم من دولة نووية، مثل إسرائيل، يعطيها الحق في الحصول على سلاح نووي لتدافع عن نفسها ضد هجمات شبيهة مستقبلاً”، كما قالت المصادر الأمنيّة في كيان الاحتلال.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

مؤتمر صحفي بوزارة الشباب والرياضة بذكرى يوم الصمود الوطني

اليمن الحر الاخباري/كتب/عبده بغيل نظَّمت وزارة الشباب والرياضة بصنعاء اليوم، مؤتمرًا صحفيًا، بمناسبة الذكرى الحادية …