الأربعاء , مارس 18 2026
الرئيسية / أخبار / السعودية تطالب المجتمع الدولي بحمايتها من هجمات القوات المسلحة اليمنية

السعودية تطالب المجتمع الدولي بحمايتها من هجمات القوات المسلحة اليمنية

 

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كعادتها في البكاء والشكوى طالبت السعودية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته لحمايتها والدفاع عنها تجاه مااسمته هجمات جماعة الحوثي وموردي أسلحتهم والموارد التي تمول أعمالهم القتالية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في رسائل بعث بها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، إلى مجلس الأمن الدولي وإلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ونشرتها وكالة الانباء السعودية”واس” اليوم الثلاثاء .
وأكد المعلمي أن “استهداف المدنيين والأعيان المدنية جريمة حرب، ويجب محاسبة مليشيات الحوثي وفق القانون الدولي”، مجدداً” التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لن تألو جهدا في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها وفقاً لالتزاماتها بموجب القوانين الدولية”.
وقال السفير المعلمي” من الواضح أن غياب الإجراءات الصارمة من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، تجاه موردي أسلحة مليشيات الحوثي، سيسمح لهذه الجماعة مواصلة أعمالها القتالية في المنطقة، لذلك من الأهمية بمكان أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته تجاه مليشيات الحوثي وموردي أسلحتهم والموارد التي تمول أعمالهم القتالية، من أجل وقف تهديداتهم للسلم والأمن الدوليين”، مطالباً بتعميم هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
من جهتها أعربت إيران الثلاثاء على لسان وزير خارجيتها، عن تأييدها تشكيل حكومة يمنية “بمشاركة جميع الأطراف”، وحلا سياسيا للنزاع بين الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده الرياض، والحوثيين القريبين من طهران.
وقال الوزير حسين أمير عبداللهيان “التواصل مع اليمن مهم بالنسبة لنا، ونعتقد أنه يجب تشكيل حكومة بمشاركة جميع الأطراف اليمنية من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية لليمن وسيادته”، وفق وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.
وشدد الوزير على موقف طهران بأن أزمة اليمن “ليس لها سوى حل سياسي”.
وأتت تصريحات أمير عبداللهيان خلال احتفال تأبين أقيم اليوم في مقر وزارة الخارجية الإيرانية وسط طهران، للدبلوماسي حسن إيرلو الذي شغل منصب سفير الجمهورية الإسلامية في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.
أعلنت الخارجية الإيرانية في 21 كانون الأول/ديسمبر وفاة إيرلو جراء مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، بعد نحو ثلاثة أيام على إجلائه من العاصمة اليمنية على متن طائرة عراقية.
وانتقدت طهران “التعاون المتأخر من بعض الدول” في تأمين إجلاء إيرلو رغم وضعه الصحي، في إشارة ضمنية للسعودية التي تسيطر – من خلال التحالف – على الأجواء اليمنية، بما يشمل الحركة الجوية من مطار صنعاء وإليه.
ورفض المتحدث باسم قوات التحالف العميد تركي المالكي هذه الانتقادات، مشددا على أن الرياض باشرت تسهيل خروج إيرلو “بعد أقل من 48 ساعة من الإبلاغ عن حالته الصحية”، وذلك بوساطة عراقية وعمانية.
تتهم السعودية خصمها الإقليمي إيران، بتوفير دعم عسكري للمتمردين الحوثيين، لا سيما في مجال الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة التي تستخدم لاستهداف أراضي المملكة.
كما أعلنت البحرية الأميركية مرارا ضبط شحنات أسلحة في مياه الخليج أو البحر الأحمر قالت إنها كانت موجهة من إيران الى الحوثيين.
في المقابل، تنفي طهران توفير دعم عسكري للمتمردين، وتؤكد أن تأييدها لهم سياسي فقط. وهي دعت السعودية مرارا الى وقف “العدوان” و”الحصار” وانهاء “الكارثة الإنسانية” في اليمن.
بعد وفاة إيرلو، أكدت الجمهورية الإسلامية عزمها على تعيين خلف له.
وقال أمير عبداللهيان “تتم حاليا إدارة السفارة الإيرانية في اليمن من قبل القائم بالأعمال، وسيتم تقديم السفير الإيراني الجديد قريبا”، وفق ما نقلت عنه “إرنا”.
إيران هي الدولة الوحيدة التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الحوثيين، وأعلنت في تشرين الأول/أكتوبر 2020 أن إيرلو بات في صنعاء، من دون أن توضح تاريخ أو طريقة حصول ذلك في ظل إغلاق المطار أمام الرحلات باستثناء تلك التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

رئيس البرلمان الإيراني: وضع الملاحة البحرية عبر مضيق “هرمز” لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.. وترمب يشكو “تقاعس” الناتو

اليمن الحر الاخباري/متابعات أكّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الثلاثاء أن وضع الملاحة …