اليمن الحر الاخباري/متابعات
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن بلاده ستبحث مع الولايات المتحدة الأمريكية قضايا مثل العقوبات المفروضة عليها وبرنامجها النووي وآلية التنمية الاقتصادية خلال فترة الستين يوما التي تلي توقيع الاتفاق المرتقب الجمعة المقبل.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غريب آبادي بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة، بحسب وكالة “تسنيم” الإيرانية، الاثنين.
وأشار نائب الوزير إلى أن مراسم التوقيع الرسمية على مذكرة التفاهم ستتم يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
ولفت إلى أن طهران إلى ذلك الحين ستتحقق من “التزامات الجانب الأمريكي بإنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول المجمدة”.
وأوضح أن الاتفاق يشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان أيضا، ويتضمن “جميع وجهات النظر الأساسية لإيران”، دون ذكر تفاصيلها.
وأكد غريب آبادي أن القوات المسلحة الإيرانية “ستبقى دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة خطط العدو”، رغم الاتفاق.
ومساء الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران “اكتمل”، معلنا أن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
وأعلنت إيران الاثنين أنها ستفرض رسوم خدمات بحرية على السفن التي تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، بدلا من فرض رسوم مرور، وذلك بموجب الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي “لطالما أكدنا أننا لا نسعى إلى تحصيل رسوم عبور، ولكن سيتم فرض رسوم على خدمات الملاحة وحماية البيئة والتأمين على السفن وغيرها من الخدمات الضرورية”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر