الأحد , يونيو 21 2026
الرئيسية / أخبار / القبّة الحديديّة الصهيونية في طريقها لدبي والرياض

القبّة الحديديّة الصهيونية في طريقها لدبي والرياض

..
اليمن الحر الاخباري/ وكالات
نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ واسعة الاطلاع في كيان الاحتلال، كشف مُحلِّل الشؤون العسكرية في الـ”القناة 12″ العبريّة نير دفوري، كشف النقاب عن أنّ :”إطلاق الصواريخ من قبل “أنصار الله” في اليمن على أبو ظبي خلال زيارةٍ رسميّةٍ للرئيس الإسرائيليّ يتسحاق هرتسوغ، هو إطلاق النار الثالث خلال الأسابيع الأخيرة على الإمارات العربيّة المُتحدّة”.
وأضاف دفوري، نقلاً عن ذات المصادر: “تغطّي الصواريخ والطائرات المسيّرة بسهولة السعودية والإمارات العربية المتحدّة، وكل ليلة يشُنّ “الحوثيون” هجمات بواسطتهم على أهداف في الدولتين، اللتين ترغبان بشدّةٍ شراء منظومة (القبة الحديديّة) الإسرائيليّة، لكن في تل أبيب لم يتخذوا قرارًا ببيعهم هذه المنظومة حتى اليوم”، على حد تعبير دفوري.
وتابع قائلاً إنّ “إسرائيل تتابع التطورات باهتمام لأنّ هناك فهمًا بأنّ هذه الأسلحة الجديدة يمكن أنْ تصل إلينا أيضًا”، مشيرًا إلى أنّ “نطاق الطائرات الانتحارية بدون طيار يلامس بالفعل مدى مدينة إيلات (أم الرشراش، في جنوب الدولة العبريّة”، ومن غرب العراق أوْ سوريا يغطون إسرائيل بسهولةٍ”.
من جهته، قال معلّق الشؤون العسكرية في “القناة 13″ العبريّة الون بن دافيد، قال:”إنّ إسرائيل تنوي أنْ تدفع قدمًا بيع الإمارات منظومات إنذار وكشف، عبارة عن رادارات، ضد الصواريخ والقذائف الصاروخية والمحلّقات على أنواعها، فنحن سبق أنْ أضعنا فرصة بيعهم منظومة القبة الحديدية، فقد اشتروا منظومة أخرى من الكوريين”.
وتابع، نقلاً عن مصادر عليمةٍ في المؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة:”إنّه إذا بيعت منظومات إنذار إسرائيلية للإمارات ونشرت على الأراضي الإماراتية فهذا يمكن أنْ يكون أساس لمنظومة دفاعٍ جويٍّ إقليميٍّ، مستقبلاً تمنح إسرائيل إنذارا من إطلاقات من إيران توجه نحونا”، على حدّ تعبيره.
في سياقٍ ذي صلةٍ، ذكر الجنرال يوسي كوبرفاسر الرئيس السابق لشعبة الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكريّة (أمان)، ذكر في مقاله على موقع القناة 12، أنّ “دخول إيران للنادي النووي سيكون دون إشراف فعلي على عملياتها، ودون الحد من جهودها لتطوير صواريخ ستستخدم لحمل قنابل ذرية، مما يمثل إشكالية أمام إسرائيل، لأنّه من المستحيل حرمان إيران من المعرفة والخبرة التي اكتسبتها بالفعل فيما يتعلق بتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وتخصيب اليورانيوم إلى مستوى عالٍ يبلغ 60 بالمائة، ولإنتاج اليورانيوم المعدني”.
وأضاف أنّ “العودة للاتفاق النووي السابق سينتهك حرية إسرائيل في العمل لنسف التقدم النوويّ الإيرانيّ، ورغم أنّها توضح أنّها لن تلتزم باتفاقيةٍ ليست طرفًا فيها، فإنّ العلاقات مع الولايات المتحدة ستجبرها على كبح أفعالها، ممّا سيجعل من استمرار العقوبات المفروضة أكثر الخيارات جديّةً بالنسبة لإسرائيل من الخيار الذي تُفضلّه الولايات المتحدة، لأنّه يعتبر خطرًا على إسرائيل والدول العربيّة من المعسكر البراغماتيّ في الشرق الأوسط”، على حدّ تعبيره.
جديرٌ بالذكر أنّ التقديرات الإسرائيلية تكاد تُجمِع أنّ الوقت ينفد لصالح إيران، واكتسابها القدرة على إنتاج أسلحة نووية، ممّا قد يستدعي من الولايات المتحدة زيادة الضغط على طهران، بما في ذلك وضع تهديدٍ حقيقيٍّ في العمل العسكريّ، وفي الوقت نفسه، تسريع إسرائيل لاستعداداتها لتطوير قدراتها لتحييد البرنامج النوويّ الإيراني، والتعامل مع ردود الفعل المتوقعة على مثل هذه الخطوة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

في ظل العدوان الصهيوني المستمر على لبنان.. إيران تعلن عزمها إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلنت قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي، التابع للقوات المسلحة الإيرانية، عزمها إغلاق …