اليمن الحر الاخباري/ وكالات
اشترطت كييف أن تكون المفاوضات التي جرت اليوم الإثنين، مع موسكو، قائمة على الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية بمافيها المناطق الانفصالية في القرم ودونباس.
وقال أحد أعضاء الوفد الأوكراني المشارك في المفاوضات المنعقدة بيلاروسيا، إن الهدف الرئيسي للمحادثات مع روسيا “هو الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب القوات الروسية”، حسبما نقل موقع “يورونيوز” الأوروبي.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت وزارة الخارجية البيلاروسية على تويتر: “مكان المحادثات بين روسيا وأوكرانيا جاهز وننتظر الوفدين”.
وأرفقت الوزارة منشورها بصورة لقاعة المفاوضات تظهر طاولة طويلة وعلى كل جانب عشرة كراسات وأعلام الدول الثلاث في الخلفية.
وأطلقت روسيا، فجر الخميس، عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل غاضبة من عدة دول ومطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.
إلى ذلك أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين أنه يعتزم الإفراج عن السجناء من ذوي الخبرة القتالية “للانضمام للكفاح ضد الغزاة”.
ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية عنه القول إنه سيتم أيضا رفع بعض العقوبات عن المشاركين في العمليات.
وقال :”حريصون على تكريس كل دقيقة للكفاح من أجل بلادنا. ويتعين على كل من لديه القدرة على الانضمام للكفاح ضد الغزاة أن يفعل ذلك. لذلك، تم اتخاذ قرار، ليس سهلا من وجهة النظر الأخلاقية، ولكنه مفيد فيما يتعلق بحمايتنا. سيتم إطلاق سراح السجناء الأوكرانيين من ذوي الخبرة القتالية الحقيقية، وسيكونون قادرين على التكفير عن ذنوبهم. وسيتم رفع كافة العقوبات المفروضة على بعض الأفراد المشاركين في العمليات. الأمر المهم الآن هو الدفاع”.
من جانبه قال متحدث باسم الحكومة الألمانية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن بلاده تأخذ تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن التسلح النووي بجدية بالغة وأضاف أن التهديدات “غير مسؤولة على الإطلاق”.
وقال المتحدث إن ألمانيا تدرس دائما جميع احتمالات التهديد، بما في ذلك السلاح النووي، وتنظر في احتمالات الدفاع في مواجهة هذه الأسلحة.
ومن ناحية أخرى قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية إن حلف شمال الأطلسي لا يشكل ولم يشكل مطلقا تهديدا لروسيا.
وأضافت المتحدثة “على العكس، الحلف والولايات المتحدة ملتزمان بتقليص المخاطر وتجنب توجيه مثل هذه الرسائل عن التسلح النووي كما فعل السيد بوتين للتو. وفيما يتعلق بذلك ندعو روسيا أن تحذو حذوهما”.
من جانبه أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الاثنين أن بلاده ستفرض عقوبات على رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو وستقيّد التعاملات المالية مع المصرف المركزي الروسي على خلفية غزو موسكو لأوكرانيا.
وقال كيشيدا بعدما عقد محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه “في ضوء تورّط بيلاروس الواضح في هذا العدوان، سنفرض عقوبات على الرئيس لوكاشنكو وغيره من الأفراد والمنظمات وإجراءات لضبط الصادرات”.
وأضاف “من أجل تعزيز جدوى العقوبات المالية المفروضة على روسيا في المجتمع الدولي، قررنا فرض عقوبات لتقييد التعاملات المالية مع بنك روسيا المركزي”.
وتأتي الخطوة في وقت تتحرّك اليابان إلى جانب شركائها من مجموعة السبع للضغط على موسكو بشأن الغزو، عبر سلسلة عقوبات على مؤسسات روسيا المالية وصادرات الشرائح الإلكترونية.
وتعهّدت طوكيو تقديم مبلغ قدره 100 مليون دولار كقروض ومبلغ مئة مليون دولار آخر كمساعدات إنسانية عاجلة، فيما أكد كيشيدا أنه سيتم اتّخاذ إجراءات للسماح للأوكرانيين المتواجدين في بلاده بتمديد مدة بقائهم إذا كانوا يشعرون بالقلق من العودة.
ورحب زيلينسكي على تويتر بخطوات اليابان لدعم “عقوبات مشددة”.
وقال “شكرا! يؤتي تحالف عالمي حقيقي ضد الحرب ثماره”.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر