الجمعة , مارس 20 2026
الرئيسية / أخبار / تطورات المشهد الاوكراني.. معارك ضارية على تخوم كييف وحريق قرب محطة نووية وتبادل الاتهامات حول استهدافها

تطورات المشهد الاوكراني.. معارك ضارية على تخوم كييف وحريق قرب محطة نووية وتبادل الاتهامات حول استهدافها

اليمن الحر الاخباري/وكالات
قالت هيئة الطوارئ الأوكرانية اليوم الجمعة إن حريقا اندلع في مبنى تدريب خارج أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا خلال معارك ضارية بين القوات الروسية والأوكرانية.
وقالت وزيرة الطاقة الأمريكية جينيفر جرانهولم يوم الخميس إنه لا يوجد ما يشير إلى ارتفاع مستويات الإشعاع في محطة زابوريجيا، التي توفر أكثر من خمس الكهرباء المولدة في أوكرانيا.
وأظهر بث فيديو من المحطة تحققت منه رويترز قصفا ودخانا متصاعدا بالقرب من مبنى في مجمع المحطة.
وقال دميترو أورلوف رئيس بلدية إنرجودار القريبة في منشور على الإنترنت إن قتالا ضاريا يدور في المنطقة التي تبعد نحو 550 كيلومترا جنوب شرقي كييف. وأضاف أن هناك ضحايا، دون أن يخوض في التفاصيل.
وذكر أورلوف على قناته على تيليجرام “نتيجة لقصف العدو المستمر لمباني ووحدات أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، فإن النيران مشتعلة في محطة زابوريجيا للطاقة النووية”.
وسيطرت روسيا بالفعل على محطة تشرنوبيل المعطلة التي تبعد نحو 100 كيلومتر شمالي كييف، والتي انطلقت منها سحب الإشعاع إلى معظم أنحاء أوروبا في عام 1986 بعد انصهار في أسوأ كارثة نووية في العالم. وأشار بعض المحللين إلى أن محطة زابوريجيا نوع مختلف عن تشرنوبيل وأكثر أمانا منها.
وتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للاطلاع على آخر مستجدات الموقف بالمحطة.
وقال البيت الأبيض إن “الرئيس بايدن انضم إلى الرئيس زيلينسكي في حث روسيا على وقف أنشطتها العسكرية في المنطقة والسماح لفرق الإطفاء والطوارئ بالوصول إلى الموقع”.
وكتبت وزيرة الطاقة الأمريكية جرانهولم على تويتر أن المفاعلات في محطة زابوريجيا “محمية بمنشآت احتواء قوية ويجري إغلاق المفاعلات بأمان”.
وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا “يطلق الجيش الروسي النار من جميع الجهات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية”.
وأضاف على تويتر “اشتعلت النيران بالفعل… يجب على الروس وقف إطلاق النار فورا والسماح بوصول فرق الإطفاء وإقامة منطقة أمنية!”.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تغريدة على تويتر إنها “على علم بتقارير القصف” عند محطة الطاقة النووية وإنها على اتصال بالسلطات الأوكرانية.
إلى ذلك طلبت السفارة الأوكرانية في برلين من الحكومة الألمانية الحصول على المزيد من الأسلحة للمساعدة في صد الغزو الروسي.
وجاء في مذكرة قدمتها السفارة بشأن هذا الطلب: “على ضوء الوضع الأمني المتوتر بشدة بسبب العدوان الروسي الجاري، فإن الحكومة الأوكرانية تسعى لأن يجري التعامل مع طلبها هذا وأن يحظى بمراجعة إيجابية في أسرع وقت ممكن”.
وأضافت المذكرة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شن “حرب إبادة” ضد أوكرانيا بأحدث أنظمة الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الأسلحة المحظورة مثل الذخائر العنقودية.
وتتضمن قائمة السفارة الأوكرانية دبابات ومركبات مشاة قتالية وأنظمة مدفعية مثل مدافع هاوتزر ذاتية الدفع وأنظمة دفاع جوي ومروحيات قتالية ومروحيات دعم وطائرات بدون طيار للاستطلاع والقتال وطائرات نقل وسفن حربية.
ووفقا للمذكرة فإن هناك حاجة عاجلة لتلك الأسلحة.
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية قبل نحو أسبوع حولت حكومة المستشار الألماني أولاف شولتس من سياسة البلاد التي تقيد بشدة صادرات الأسلحة إلى العكس تماما وسمحت بتقديم أسلحة بشكل مباشر إلى أوكرانيا للمساعدة في القتال ضد القوات الروسية.
وأرسلت برلين بالفعل ألف قطعة سلاح مضاد للدبابات و 500 صاروخ أرض-جو من طراز ستنجر من مخزونات الجيش الألماني. ويتم النظر في إرسال 2700 صاروخ مضاد للطائرات من طراز ستريلا، ولكن لم يتأكد ذلك.
من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الجمعة إنه يتعين على القوات الروسية أن توقف هجومها على محطة أوكرانية للطاقة النووية فورا.
وتحدث جونسون مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول الوضع في محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق البلاد.
ونقل داوننج ستريت عن جونسون قوله إن “تصرفات الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين المتهورة يمكنها أن تهدد الآن سلامة أوروبا كلها بشكل مباشر… ستبذل المملكة المتحدة كل ما في وسعها لضمان عدم تدهور الوضع أكثر من ذلك”.
وأضاف “اتفق الزعيمان على ضرورة وقف إطلاق النار”.
* تصعيد للعقوبات
يدخل الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي يمثل أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، يومه التاسع. ويُعتقد أن الآلاف لقوا حتفهم أو أصيبوا في الهجوم كما فر مليون لاجئ وفُرضت عقوبات دولية على روسيا هزت اقتصادها.
وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا الخميس فرض عقوبات على مزيد من أفراد النخبة الحاكمة الروسية، على خطى إجراءات من الاتحاد الأوروبي، في تكثيف الضغوط على الكرملين.
وأقدمت شركات أخرى على وقف أو تقليص عملياتها في روسيا، مثل ألفابيت وجوجل ونايكي العملاقة للأحذية والمستلزمات الرياضية وايكيا السويدية للأثاث المنزلي، في ظل القيود على التجارة والإمداد.
وقال البيت الأبيض إن واشنطن ستفرض قيودا على تأشيرات دخول 19 من النخبة الحاكمة الروسية وأسرهم وشركائهم.
وقال بايدن إن العقوبات أدت إلى تأثير بالغ بالفعل.
وتصف روسيا أفعالها في أوكرانيا بأنها “عملية خاصة” لا تهدف إلى احتلال الأراضي ولكن لإسقاط الحكومة المنتخبة ديمقراطيا وتدمير القدرات العسكرية لجارتها والقبض على من تعتبرهم قوميين خطرين.
من جهته ذكر المستشار الألماني أولاف شولتس أن الحريق في محطة الطاقة النووية بمدينة زابوريجيا الأوكرانية نشب فقط في مبنى إداري.
وقال شولتس خلال تفقده لقيادة العمليات العسكرية للجيش الألماني بالقرب من مدينة بوتسدام الألمانية اليوم الجمعة إن الحادث لم يسفر عن تسرب إشعاعي في أكبر محطة للطاقة النووية بأوروبا، لكنه يظهر مدى خطورة الوضع، وأضاف: “تؤدي الحروب دائما إلى دمار ربما لم يكن لدى أي من الأطراف المتحاربة نية لإحداثه حقا، ولكن لا يزال من الممكن أن يكون له تداعيات رهيبة “، مؤكدا أنه من المهم تجنب مثل هذه التصعيد.
وكان شولتس قد تحدث من قبل إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر الهاتف. وكان زيلينسكي تحدث علنا عن قصف يستهدف محطة الطاقة النووية زابوريجيا بالدبابات الروسية. وقال في رسالة عبر الفيديو نُشرت على تطبيق “تليجرام” اليوم الجمعة: “أوروبا بحاجة لأن تستيقظ الآن”. كما أشار إلى الكارثة النووية في تشيرنوبل عام 1986، وقال: “الدبابات الروسية تقصف الآن منشآت المفاعل”.
كما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أنه لم ترد تقارير عن زيادة في إشعاعات المحطة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المرشد الإيراني يشكر الحرس الثوري وينشر فيديو استهداف مقاتلة إف 35 الأمريكية

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعرب المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، مساء اليوم الخميس، عن شكره للحرس …