الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / أخبار / الكيان الصهيوني يدخل النفق المظلم

الكيان الصهيوني يدخل النفق المظلم

اليمن الحر الاخباري/وكالات
اقتربت إسرائيل اليوم الأربعاء خطوة أخرى من إجراء خامس انتخابات في أقل من أربع سنوات بعد أن وافق المشرعون بصورة أولية على حل البرلمان (الكنيست)، في مشهد سياسي تهيمن عليه بالفعل عودة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو.
وصوت الكنيست بالإجماع على الحل في قراءة أولية لمشروع قانون من المتوقع أن يتم الانتهاء منه الأسبوع المقبل، وبعد ذلك سيتولى وزير الخارجية يائير لابيد (58 عاما) رئاسة الحكومة المؤقتة خلفا لرئيس الوزراء نفتالي بينيت.
وكان لابيد قد أنهى بالاشتراك مع بينيت فترة حكم نتنياهو القياسية العام الماضي بتشكيل ائتلاف سياسي نادر من نوعه بين اليمينيين والليبراليين والأحزاب العربية. ووصف لابيد الانتخابات المقبلة بأنها معركة بين المعتدلين والمتطرفين الذين يرعاهم نتنياهو.
وشعر نتنياهو، زعيم المعارضة في الوقت الحالي، بالارتياح لخطوة بينيت ولابيد لحل ما وصفها بأنها أسوأ حكومة في تاريخ إسرائيل على أمل أن يحطم رقمه القياسي ويفوز بفترة ولاية سادسة.
وتوقعت نتائج أربعة استطلاعات نشرت أمس الثلاثاء أن يتصدر حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو، والأحزاب القومية والدينية التي من المرجح أن تتحالف معه، الانتخابات لكن دون الحصول على أغلبية حاكمة في الكنيست الإسرائيلي الذي يتألف من 120 مقعدا.
وتعهد الخصوم في تيارات اليسار والوسط بمنع عودة السلطة لنتنياهو الذي تجري محاكمته باتهامات فساد ينفيها عن نفسه.
ويسعى نواب في الائتلاف بالفعل لتمرير تشريع يمنع أي شخص يخضع للائحة اتهامات جنائية من رئاسة الحكومة، لكن ليس من الواضح ما إذا كان لديهم ما يكفي من الأصوات لإقراره.
وقال لابيد في مؤتمر اقتصادي في القدس “يعلم نتنياهو أنه إذا بقيت إسرائيل ديمقراطية ليبرالية فلن يتمكن من إلغاء محاكمته”.
وأضاف “مهمتنا هي ضمان ألّا يتولى هؤلاء السلطة وألّا نتركهم يسحقون ديمقراطية إسرائيل”.
ويصف نتنياهو (72 عاما) محاكمته بأنها حملة سياسية مدبرة من قبل اليسار، ويقول إن خصومه يعتمدون على نواب مسلمين عرب يصفهم بأنهم “داعمون للإرهاب”.
وقال حزب الليكود ردا على تصريحات لابيد إن “حكومة وطنية قوية برئاسة نتنياهو هي وحدها القادرة على وضع إسرائيل مجددا على مسار اليمين”.
وسيتحدد خلال الأسبوع المقبل الموعد الدقيق للانتخابات، التي يُحتمل إجراؤها بين أواخر سبتمبر أيلول وأوائل نوفمبر تشرين الثاني.
ودعا نواب من معسكر نتنياهو لتشكيل حكومة جديدة بقيادته قبل تمرير قانون الانتخابات النهائي لكن هذا المطلب يبدو بعيد المنال.
من جهته اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الأربعاء، أن إسرائيل تعيش فترة، يشوبها عدم الاستقرار السياسي، مشددا مع ذلك على وجوب الحفاظ على الاستقرار الأمني في منطقة الجنوب، المحاذية لقطاع غزة.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول إن تصريحات بينيت جاءت خلال زيارة إلى فرقة غزة، بالجيش الإسرائيلي أجرى خلالها تقييمًا للوضع، مع قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي إليعيزر توليدانو.
وأضاف: “في إطار تقييم الوضع، تم البحث في خلاصة التصور الاستراتيجي فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية وبغزة بشكل خاص، وتم طرح صورة الوضع العملياتية”، دون مزيد من التفاصيل.
وقال بينيت: “لقد أكملتُ للتو، تقييمًا للوضع بحضور قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي وقائد فرقة غزة، حيث نختم الآن أكثر عام هدوءًا بالنسبة لسكان سديروت، وعسقلان ومنطقة غلاف غزة، منذ آخر 15 عامًا”.
وأضاف: “إن الحالة الاعتيادية الجديدة في المنطقة الجنوبية هي الهدوء، والأمن والحياة الطبيعية. حيث تشهد المنطقة الجنوبية أرقامًا قياسية بالنسبة للطلب على المنازل والعائلات الجديدة والمنازل الجديدة، التي تبنى هنا مما يشكل صورة النصر الحقيقية”.
وفي إشارة إلى قرار حلّ الكنيست، قال بينيت: “نعيش فترة يشوبها عدم الاستقرار السياسي، لكن يجب الحفاظ على الاستقرار الأمني. ولا أقترح على أحد لدى الجانب الآخر (الفصائل الفلسطينية في غزة) محاولة تحدي ذلك”.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد صوّت بالقراءة التمهيدية، الأربعاء، على حل نفسه.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: “يتوقع أن تنتهي إجراءات المصادقة على حلّ الكنيست بالقراءات الثلاث، يوم الاثنين المقبل”.
وفور حلّ الكنيست يصبح وزير الخارجية يائير لابيد رئيس الحكومة الانتقالية حتى تشكيل حكومة جديدة، فيما يصبح بينيت في منصب رئيس الوزراء البديل.
ومن جهة ثانية، ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول إن بينيت تحادث هاتفيا مساء الثلاثاء مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
وقال: “شكر وزير الخارجية الأمريكي بلينكن رئيس الوزراء بينيت على عمله، من أجل تعزيز العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، مؤكدًا على تقديره البالغ لزعامة ولباقة رئيس الوزراء بينيت خلال ولايته”.
وأضاف: “تحدث الطرفان عن الملف الإيراني حيث أشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى تطلعه لاستمرار التعاون في هذا الموضوع”.
وتابع مكتب بينيت في تصريحه: “شدد الاثنان على أهمية زيارة الرئيس جو بايدن، حيث نوّه رئيس الوزراء إلى أنه سيستمر في دعم ومساعدة رئيس الوزراء البديل، يائير لابيد بمجرد توليه المنصب”.
ويزور الرئيس الأمريكي جو بايدن، إسرائيل في الثالث عشر من يوليو/تموز المقبل.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

استشهاد 210 أطفال ايرانيين وإصابة 1510 آخرين منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي

اليمن الحر الاخباري/متابعات أعلن وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفركندي استشهاد 210 أطفال وإصابة 1510 …