اليمن الحر الاخباري/ تحليل
غادر الرئيس الأمريكي جو بايدن السعودية،أليوم السبت، دون نتائج حقيقية وملموسة كما كان متوقعا للزيارة التي استمرت يومين وأثارت جدلاً في الولايات المتحدة، إذ خيّمت عليها قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي واللقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في المملكة التي كان بايدن تعهد بجعلها دولة منبوذة على خلفية سجلها الحقوقي.
واختتم بايدن في جدة أول جولة شرق أوسطية له كرئيس للولايات المتحدة، وقد شملت أيضا دولة الكيان الصهيوني الغاصب والأراضي الفلسطينية، وسعى خلالها لطرح رؤية جديدة للدور الأمريكي في المنطقة الاستراتيجية التي تعصف بها الصراعات والغنية بموارد الطاقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتخلى عنها ولن تترك المجال للصين وروسيا وايران حسب ما أكده بايدن.
البيان الختامي السعودي الامريكي المشترك لم يتضمن شيئا ذا قيمة يستحق الذكر سوى الترحيب الامريكي بإعلان السعودية فتح الأجواء لجميع الناقلات الجوية،الاسرائيلية في خطوة وصفها مراقبون بأنها اجراء متقدم لاعلان التطبيع العلني بين النظام السعودي والكيان الصهيوني.
كما تضمن البيان المشترك تأكيد بايدن على التزام الولايات المتحدة القوي والدائم بدعم أمن السعودية والدفاع عن أراضيها، وتسهيل قدرة المملكة على الحصول على جميع الإمكانات اللازمة للدفاع عن شعبها وأراضيها ضد التهديدات الخارجية.. في اشارة واضحة الى صواريخ ومسيرات الجيش اليمني الذي يدافع عن بلاده امام عدوان سعودي امريكي يعيش عامه الثامن وخلف عشرات الالاف من الضحايا المدنيين وهو مالم يشر اليه البيان الذي اكتفى بتأكيد البلدين دعمهما الثابت للهدنة الأممية في اليمن وكأن لا علاقة لهما بجرائم العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني
وبحسب مراقبين فإن تجديد التزام واشنطن بحماية امن السعودية يأتي استكمالا لسياسة امريكا المتواصلة في حلب حليفتها الكبرى في المنطقة والاستيلاء على المزيد من المليارات مقابل صفقات سلاح أثبت فشله في توفير الامن والاستقرار للملكة الثرية التي تعمل بطيش وجنون على اشعال الحروب والصراعات في المنطقة بتوجيه من السيد الامريكي الذي بات يسعى الى إنشاء ما يسمى ناتو عربي أو تحالف «شرق أوسطي» جديد مع مجموعة من الحكام المهزومين والمأزومين لمواجهة اوهام الخطر الايراني وبالتالي استلام ثمن الحماية للحكام المنبطحين والدفع بهم الى حروب جديدة بالوكالة خدمة لامريكا والكيان الصهيوني على حساب مصالح الأمة ومقدساتها وثروات شعوبها.
وفي هذا الاطار أكد الطرفان السعودي والأمريكي في بيانهما المشترك أهمية عدم حصول إيران على السلاح النووي كما تعهدا باستقرار أسواق الطاقة العالمية. ووقعاعلى 18 اتفاقية في مجالات الطاقة والاستثمار وكل ذلك بحسب مراقبين يصب في خدمة اسرائيل وحماية كيانها الغاصب.
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر