السبت , مارس 28 2026
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / تحركات لـ”الانتقالي” في عدن لإسقاط مجلس الرياض الرئاسي ومليشيات الإصلاح تعد لخوض مواجهات مسلحة مع مرتزقةالإمارات بشبوة

تحركات لـ”الانتقالي” في عدن لإسقاط مجلس الرياض الرئاسي ومليشيات الإصلاح تعد لخوض مواجهات مسلحة مع مرتزقةالإمارات بشبوة

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
كشفت وسائل إعلام جنوبية اليوم الأربعاء عن تحركات “للانتقالي” المدعوم من الإمارات في مدينة عدن للاطاحة بمجلس الرياض الرئاسي المشكل من السعودية، والحكومة الموالية للتحالف.
وقالت وسائل الإعلام إن قيادات في الانتقالي، عقدت اجتماعاً نددت خلاله بتعمد تجويع قوات المليشيا ، من خلال عرقلة صرف رواتب تلك الوحدات منذ 6 أشهر.
وأضافت أن تلك القيادات قررت بمباركة من قيادة الانتقالي، البدء في تنفيذ خطوات تصعيدية خلال 72 ساعة قبيل الانتقال إلى اجراءات أوسع، تبدأ بإغلاق حدود المحافظات الجنوبية مع المحافظات الشمالية ومنع دخول المسافرين إلى عدن.
مشيرة إلى أنه في حال استمرار تجاهل مطالب صرف رواتب قوات الانتقالي، سيتم الانتقال إلى آخر تلك الاجراءات التصعيدية والمتمثل في السيطرة الكاملة على المصادر الإيرادية في عدن بينها البنك المركزي والمحافظات الجنوبية.
وحسب المصادر، فإن الانتقالي سيتبرأ حينها من تحركات قواته ويصفها بالعفوية في مواجهة ردود الأفعال إزاء التصعيد.
وفي محافظة شبوة لا تزال حرب تصريحات الوعيد والتهديد تصدر من قبل طرفي النزاع المسلح في المحافظةالنفطية،بين ميليشيا “المجلس الإنتقالي الجنوبي” المدعومة إماراتياً وميليشيا الإصلاح المدعومة سعودياً.
ونقلت وكالة الصحافة اليمنية مصادر قبلية في محافظة شبوة قولها بأن هناك احتقان كبير للأوضاع بين الطرفين في ظل التحشيد العسكري لكليهما في مدينة عتق عاصمة المحافظة استعداداً للدخول في معترك دموي جديد، قد يُعيد مواجهات أحداث اغسطس 2019 الدموية، والتي افضت إلى سيطرة مليشيات “الانتقالي” على محافظة عدن جنوب اليمن، وفرار مليشيات الإصلاح الى محافظات شبوة ومارب، وأبين.
اقالة مرتقبة
وشنت اللجنة الأمنية في محافظة شبوة، هجوماً على القوات الخاصة الموالية لـ”الإصلاح”، واتهمتها بالفشل وإقلاق السكينة، متوعدة بمحاسبة قائدها العميد “عبدربه لعكب”، وذلك بعد ساعات من نجاته من هجوم لميليشيا المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.
وقالت اللجنة الأمنية في شبوة، عقب اجتماع استثنائي عقدته أمس الثلاثاء، برئاسة المحافظ الموالٍ للإمارات “عوض بن الوزير العولقي”، أنها “اتخذت اجراءات صارمة تجاه المتسببين في تلك الاشتباكات أيا كانت أسماؤهم وصفاتهم ومناصبهم، وكذلك القيادات التي لا تلتزم بتوجيهات اللجنة الأمنية”، في اشارة إلى قائد القوات الخاصة “عبدربه لعكب”.
تهديد صريح
من جانبه وجه قائد القوات الخاصة المحسوبة على ميليشيا الإصلاح في محافظة شبوة، فجر اليوم الأربعاء، بتفجير الوضع العسكري ضد الميليشيات الموالية للإمارات.
وقال “عبدربه لعكب” في تغريدة له على منصة “تويتر” “سنحارب الإرهاب ووكلاءه ما حيينا لتبقى شبوة أولاً”.
وأختتم لعكب تغريدته بالترحم على من سقط في محاولة اغتياله والاشتباكات التي حدثت بين مسلحيه ومسلحي ميليشيا “دفاع شبوة” الموالية للإمارات في مدينة عتق قائلاً: “الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى”.
انشقاق
ووفقاً للمصادر، فإن الكتيبة الأولى في قوات الطوارئ بقيادة النقيب “لشقم الباراسي العولقي” اعلنت انشقاقها عن ميليشيا “الانتقالي” والانضمام إلى ميليشيا الإصلاح في شبوة
يوم دامي
ونجا “عبدربه لعكب” قائد القوات الخاصة من محاولة اغتيال في مدينة عتق إثر هجوم مسلح شنته ميليشيا “دفاع شبوة” استهدف موكبه ما أسفر عن مقتل الملازم “عوض عبدالقادر بطيح” قائد حراسته الشخصي، والملازم أبوبكر عبدالقادر النجار”، واصابة 3 أخرين من أفراد حراسته الشخصية.
وبرّر المجلس الانتقالي هجوم “قوات دفاع شبوة” على قائد قوات الأمن الخاصة في شبوة عبدربه لعكب، الذي أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابة آخرين، بأنه جاء بعد رفضه وتحديه توجيهات اللجنة الأمنية الصادرة اليومين الماضيين، بعدم الدخول بالأسلحة إلى مدينة عتق مركز المحافظة.
وكانت أوساط إعلامية أكدت أن نقطة تابعة لميليشيا “دفاع شبوة” اعترضت تعزيزات عسكرية للقوات الخاصة بالقرب من نقطة الكهرباء في مدينة عتق بعد ساعات من محاولتها تصفية القائد “لعكب”.
توتر كبير
وعلى صعيد الأوضاع بالمحافظة فقد كشفت الأوساط الإعلامية، عن توتر الأوضاع في مدينة عتق بين قوات الأمن الخاصة التابعة لحزب الإصلاح وميليشيا “ألوية العمالقة” المدعومة إماراتيا.
وأفادت المصادر بأن القوات الخاصة حشدت مقاتليها إلى مدينة عتق عقب ساعات من نجاة قائدها “عبدربه لعكب” من محاولة اغتيال في عتق، برصاص ما تسمى “قوات دفاع شبوة”.
وتوقعت المصادر، أن تهاجم القوات الخاصة النقاط العسكرية التابعة لميليشيا “دفاع شبوة” في عتق رداً على استهداف “لعكب”.
الجدير بالذكر أن قائد قوات الأمن الخاصة “لعكب” تعرض للعديد من محاولات الاغتيال والتي كان أخرها في منتصف فبراير 2020، حين تعرض لمحاولة اغتيال بقذيفة هاون سقطت بالقرب من منزله وسط مدينة عتق، اعتبرها إعلاميون ضمن الصراع بين قوات الأمن الموالية لجماعة “الإصلاح” وقوات العمالقة التي قدِمت من الساحل الغربي ودفعت بها الإمارات إلى شبوة أواخر ديسمبر الماضي عقب إقالة المحافظ السابق “محمد صالح بن عديو” وتعيين المحافظ “عوض بن الوزير العولقي” المحسوب على أبوظبي.
ومنذ مطلع يناير المنصرم، شهدت شبوة مواجهات بين قوات الأمن الخاصة وقوات العمالقة ودفاع شبوة وسيطرت الأخيرة على معظم المعسكرات التابعة لميليشيا الإصلاح ومنها مواقع للقوات الخاصة التي يقودها “لعكب”.
وينتظر المهتمون بالشأن الجنوبي ما ستفضي اليه تلك التصريحات المتشنجة والتحركات العسكرية التي تقوم بها الأطراف التابعة لـ”الانتقالي” والإصلاح في شبوة، حيث يتوقع المراقبون ان تبدأ ساعة الصفر للمعركة الجديدة من مدينة عتق وتمتد باتجاه بقية مديريات المحافظة.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

المقاومة اللبنانية تواصل ضرباتها الموجعة لجحافل جيش الاحتلال الإسرائيلي

اليمن الحر الاخباري/متابعات استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان، في أوقات متفرقة من اليوم الجمعة 6 …