الأربعاء , سبتمبر 28 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / اراء / العصفورة الحزينة (80) عذرا فخامة الرئيس.. سوء اختيار .. تقييم غائب .. شهادات خاطئة انهيار مؤسسات الدولة..

العصفورة الحزينة (80) عذرا فخامة الرئيس.. سوء اختيار .. تقييم غائب .. شهادات خاطئة انهيار مؤسسات الدولة..

حسن الوريث

قالت صديقتنا العصفورة.. عندما يكون التقييم غائب فإن ذلك يؤدي إلى شهادات خاطئة يتم توزيعها على كل من هب ودب وحينما يكون اختيار مسئولي مؤسسات الدولة والحكومة سيئا وليس مبنيا على معايير علمية ومهنية فإن ذلك يؤدي إلى انهيار منظومة الدولة ومؤسساتها وهذا هو الذي يحدث في بلادنا .

قلت لها كلامك صحيح ياصديقتنا الرائعة ولكن كيف وصلتي إلى هذه النتيجة ؟ وهل هناك شواهد على كلامك حتى يقتنع الجميع بكلامك ؟.

قالت صديقتنا العصفورة.. اولا سنتحدث عن غياب المتابعة والتقييم بكافة مستوياته ومراحله باعتباره أحد عناصر نجاح أي عمل وكيف ان اي خطط وبرامج تعتمد عليه في معالجة أي اعوجاج وتلاقي أي سلبيات واخطاء سواء خلال التنفيذ أو عند الانتهاء من العمل والاستفادة من نتائجه في الخطط القادمة كما أن غياب المتابعة والتقييم يؤدي إلى شهادات خاطئة كما نسمع عنها في وسائل الإعلام خلال مقابلة فخامة الرئيس لأولئك المسئولين ويمكن أن نذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر وأخرهم فخامة الشيخ الرئيس ابو نشطان رئيس هيئة الزواج والذي يعتبر من افشل المسئولين كما أن هيئته من الهيئات والمؤسسات العاجزة الفاشلة عن القيام بمهامها والمسئول الثاني الفاشل بل والعاجز القديمي نائب مدير شركة الغاز التي تعد أيضا من المؤسسات التي تتسبب في زيادة معاناة الناس وتعذيبهم اما المسئول الثالث من نماذج الفاشلين والعاجزين فهو الطفل المدلل مدير شركة النفط اما المسئول الرابع فهو نائب رئيس الوزراء وزير المالية ابو لحوم وما أدراك ما ابو لحوم وفنطسيته واريحيته وأفكاره الهوشلية التي أدت وستؤدي إلى انهيار المنظومة الاقتصادية للدولة يليه نائب رئيس الوزراء الجنيد صاحب الرؤية الفنكوشية وهؤلاء كما قلت لكم على سبيل المثال لا الحصر لكنهم ونتيجة غياب التقييم حصلوا على شهادات فخامة الرئيس والإشادة بهم رغم فشلهم وعجزهم.

قلت لها ياصديقتنا العصفورة هل يمكن أن نذكر بعض الأدلة على فشل وعجز هؤلاء المسئولين حتى يعرف الناس ويعرف أيضا فخامة الرئيس؟.. قالت صديقتنا العصفورة.. سنتحدث عن كل شخص على حده وفي موضوع منفصل وستبدأ بأهم هؤلاء الفاشلين وسنقول

لو كان هناك تقييم حقيقي لأداء هيئة الزواج لكانت إقالة رئيسها تمت فورا دون تأخير ولو كان الذين رفعوا التقارير ربما من منازلهم نزلوا إلى الشوارع في مختلف المحافظات والمدن والقرى وشاهدوا مئات الآلاف من المتسولين الذين يحتاجون إلى برنامج مكثف لكنه غائب وكذا مئات الآلاف من الفقراء والمساكين المعدمين البعيدين عن برامج الزكاة ولو انهم شاهدوا الاف المجانين المنتشربن في الشوارع دون وجود مراكز تؤيهم ومئات الآلاف من أطفال الشوارع والاف المرضى العاجزين عن دفع تكاليف العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة ولو كان هناك تقييم حقيقي لذلك المشروع الفاشل الذي كلف خزينة الهيئة حوالي عشرين مليار ريال وغاب أثره فورا وكأنه غاص في الرمال المتحركة ولو كان هناك تقييم مهني لمشاريع الهيئة لكان تقييمهم اختلف ولكان اول قرار لفخامة الرئيس هو إقالة رئيس الهيئة ومسئوليها واختيار بديل اكفأ لادارتها بشكل صحيح وتنفيذ مشاريع مستدامة تحقق الهدف من انشاء الهيئة وليس توزيع شهادة خاطئة لهيئة فاشلة ولمسئولين أكثر عجزا وفشلا.

قلت لها ياصديقتنا العصفورة كلامك في محله وبالفعل فإن غياب التقييم وسوء اختيار المسئولين يؤدي إلى شهادات خاطئة وانهيار منظومة الدولة ومؤسساتها .. ومارايك ان نترك تقييم بقية المسئولين والجهات سواء التي ذكرناها أو التي لم نذكرها للأعزاء المتابعين وايضا للدولة والحكومة التي نتمنى أن تختار جهاز تقييم يمتلك الخبرة والكفاءة في هذا المجال لتستفيد منه الدولة في عمليات التعيين وعدم إصدار تلك الشهادات من فخامة الرئيس التي يعتبرونها صكوك براءة لهم ويستمروا في الادارة الفاشلة لمؤسسات الدولة والحكومة.
قالت صديقتنا العصفورة.. نتمنى أن تكون رسالتنا وصلت إلى من يهمه الأمر وان يتم اختيار المسئولين وفقا لمعيار الكفاءة والخبرة والقدرة وليس من معيار القرابة والولاء حتى نرتقي بمؤسسات الدولة ونحافظ عليها من الانهيار وان يكون هناك متابعة وتقييم للأداء حتى تكون شهادة فخامة الرئيس في محلها وفي الختام تقول عذرا فخامة الرئيس…فان سوء اختيار المسئولين والتقييم الغائب يؤدي الى شهادات خاطئة وانهيار مؤسسات الدولة وهذا ما لانتمناه.. وللحديث بقية..

عن اليمن الحر

شاهد أيضاً

▪ثورات العرب وأحزابهم «تعقيب على ما سبق» !

  “أنظمة الحكم الثورية العربية لم تتبنَّ مشروع بناء الدولة وثقافة الاعتراف بالآخر” بقلم/ فيصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.