بقلم : فادية شاهر
أحدثت الرسالة التحذيرية التي قام بها الجيش اليمني عبر سلاح الجو المسير والتي أرغمت إحدى السفن التي تقوم بنهب النفط اليمني على المغادرة ، ضجة كبيرة لدى دول تحالف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته، كون تحذير صنعاء، تحقق على الواقع وبات عليهم الإنصياع للتحذيرات التي تصدرها ، مما يشكل منعطفاً جديداً وتغيراً في الواقع يلزم العدوان والخونة الإستجابة لشروط صنعاء.
عمد المرتزقة إلى اصدار البيانات المنددة من كل الدول والمنظمات والمؤسسات، لخلق حالة من الصخب عل صنعاء تنتبه إليهم ، ولكن في اعتقادي أن هذا لن يغير شيئا على أرض الواقع، بل سيجعل صنعاء تتمسك بخياراتها في الحفاظ على الثروات اليمنية، وإلزام دول العدوان والخونة الإستجابة للمطالب المشروعة والتي هي في الأساس حق من حقوق أبناء الشعب اليمني وتتمثل في المرتبات ورفع الحصار والقيود عن مطار صنعاء وميناء الحديدة.
ورغم الضجيج الكبير لتحالف العدوان والخونة، إلا أن العملية العسكرية التحذيرية لاقت تأييدا شعبيا كبيرا من قبل أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بل وحتى من قبل بعض القوى المعارضة لحكومة صنعاء، مما يؤكد أن هذه العملية كانت خيارا صائبا بتهديدها المصالح الشخصية لعدد من المرتزقة والعملاء، ودول العدوان فقط.
التأييد الشعبي لهذه الخطوة، سيجعل القيادة في صنعاء تقدم على خيارات جديدة معتمدة على الله وعلى دعم أبناء الشعب اليمني لها في انتزاع حقوقهم ، ولن يؤثر صراخ المرتزقة ودول العدوان مهما بلغ صداه .
في الختام ، أقول أن هذا الضجيج والصراخ دليل على ضعفهم وضعف مشروعهم العدائي ، كونه يستند إلى المحتل الأجنبي والخونة ، ويقوم على نهب مقدرات شعب عرف منذ القدم بأنه لا يقبل الذل ولا الهوان، والأيام القادمة كفيلة بكشف الحقائق .
اليمن الحر الأخباري لسان حال حزب اليمن الحر ورابطه ابناء اليمن الحر