الإثنين , مارس 23 2026
الرئيسية / أخبار / قوات الاحتلال تواصل حملة الاعتقالات بالضفة والمقاومة الفلسطينية تتصدّى لانتهاكات وجرائم العدو ببسالة

قوات الاحتلال تواصل حملة الاعتقالات بالضفة والمقاومة الفلسطينية تتصدّى لانتهاكات وجرائم العدو ببسالة

اليمن الحر الاخباري/ متابعات
شنت قوات العدو الصهيوني اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات ومداهمات بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات العدو اعتقلت شابا ، بعد أن داهمت منزل ذويه وفتشته من طوباس.

كما اعتقلت قوات العدو 4 شبان من منازل ذويهم في مخيم الجلزون شمال رام الله.

وفي نابلس اعتقلت قوات العدو فجر اليوم، ثلاثة مواطنين من نابلس.

وأضافت المصادر أن قوات العدو اقتحمت بلاطة البلد واعتقلت مواطنا من منزله، كما اعتقلت آخر من بلدة بيتا جنوب نابلس.

من جهة أخرى تواصلت أعمال المقاومة بالضفة الغربية والقدس المحتلة ضد قوات العدو ومستوطنيه خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
ورصد مركز المعلومات الفلسطيني “معطى” 29 عملًا مقاوما بالضفة والقدس خلال 24 ساعة الأخيرة، أبرزها 3 عمليات إطلاق نار ضد قوات الاحتلال، والتصدي لاعتداءات المستوطنين وتحطيم مركباتهم.

وأطلق مقاومون النار صوب قوات العدو خلال اقتحامها مخيم بلاطة في نابلس، وخلال اقتحامها بلدة طمون في طوباس، كما استهدفوا حاجز “موفودوتان” في جنين.

وألقى مقاومون قنبلة محلية الصنع صوب برج لجيش العدو عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.

وتصدى الشبان لـ7 اعتداءات للمستوطنين في مناطق متفرقة، حطموا خلالها أربع مركبات للمستوطنين بالقرب من بلدة مردا في سلفيت.

واندلعت مواجهات في 12 نقطة مواجهة، شهدتها مناطق القدس ورام الله ونابلس وسلفيت وقلقيلية والخليل، رشق خلالها الشبان قوات العدو بالحجارة.
وشهدت الضفة الغربية والقدس تصاعدا ملحوظا ونوعيا في أعمال المقاومة خلال أكتوبر الماضي
الى ذلك كشفت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل مستوطن متأثرًا بجراحه التي أصيب قبل أسبوعين قرب نابلس بالضفة المحتلة.
وقالت قناة “كان” العبرية:” أن المستوطن الذي قُتل كان أصيب خلال عملية طعن وقعت قرب قرية الفندقومية، فيما تمكن المنفذ من الانسحاب من المكان بسلام”.

يُشار إلى أن هذه العملية وقعت بعد ساعات من ارتقاء 6 شهداء بينهم القيادي البارز في مجموعات “عرين الأسود” في نابلس وديع الحوح برصاص جيش العدو.

وكان قد استشهد، فجر الثلاثاء 25 أكتوبر الماضي، القيادي البارز في مجموعة “عرين الأسود” وديع الحوح خلال اشتباك مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال التي تسللت إلى البلدة القديمة في نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
من جهتهم اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات العدو الصهيوني.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحموا منذ الصباح، المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته بشكل استفزازي، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.

وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا للمستوطنين أثناء الاقتحام، شروحات عن “الهيكل” المزعوم، كما التقطوا صورًا تذكارية.

وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، لتسهيل اقتحام المستوطنين.

وفرضت شرطة العدو قيودًا مشددة على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للأقصى، ودققت في هوياتهم، واحتجزت بعضها عند بواباته، وواصلت إبعاد العشرات عنه.

وأطلقت دعوات مقدسية لتكثيف الرباط والتواجد الدائم في المسجد الأقصى، والعمل على نصرته والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه، في ظل فوز الأحزاب اليمينية المتشددة، وما سيعقبها من قرارات احتلالية متطرفة خلال الفترة المقبلة.

وكشف نشطاء مقدسيون عن مخططات وإجراءات تهويدية جديدة وخطيرة، ينفذها الاحتلال في مدينة القدس وبحق المسجد الأقصى.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني في المسجد.

عن اليمن الحر الاخباري

شاهد أيضاً

الاحتلال الصهيوني يستغل انشغال العالم بحرب ايران ويتمادى بجرائمه ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة

اليمن الحر الاخباري/متابعات أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” حازم قاسم، أن العدو الإسرائيلي …